Wednesday, March 07, 2012

عاجل : رسالة مهمة إلى كل المغاربة


>
استعمال تقنية خلاص شوشانك هو حل مجاني لمشاكلك الإدارية وبالتالي هناك فرصة للحصول على ما تريد.
خلاص شوشانك هو فيلم روائي طويل يزرع الأمل في الإنسان.
تذكر جيدا أن الأمل يسبح خالدا في صدر الإنسان وإياك والاستسلام
كما هو معروف, يعاني المغاربة من البيروقراطية وهي ظاهرة تعاقبت من خلالها حكومات كثيرة يسارية ويمينية والآن - إسلامية- لكن لم تستطع أية حكومة في المغرب أن تخرج هده الظاهرة من عنق الزجاجة. اليوم, نبشر المغاربة بأن الحل قد وجد وهو مجاني ولكل من يهمه الأمر وأعني هنا بالخصوص المغاربة.

يتمثل هذا الحل في استعمال تقنيات خلاص شوشانك وهي عبارة ابتكرتها من الشريط السينمائي المطول اسمه خلاص شوشانك من إخراج فرانك دارابونت وبطولة تيم روبينز وموركان فريمان.

قبل أن تستعمل تقنيات خلاص شوشانك, لابد أن تشاهد الفيلم المطول من إخراج فرانك دارابونت ثم اقرأ الرواية الأصلية اسمها - خلاص شوشانك وريتا ريوورث- لمؤلفه ستيفان كينغ,كاتب أمريكي متميز.يمكن أن تجد قرص د.ف.د للشريط ب 5 دراهم فقط في درب غلف في الدار البيضاء أو في قيسارية السمارين – اسويقة في الرباط .
أنا هنا لا أحاول إشهار هذا الشريط بقد رما أتكلم بإطناب على الأمل وبالمناسبة يعد شريط خلاص شوشانك من أحسن الروائع السينمائية في العالم ولا يحتاج أن أشهره أو أمجده لأنه فيلم ممتاز وجميل بالإضافة يحث المرء التشبث بالأمل و عدم الاستسلام في الحياة.

إذا, أنت عاطل و تريد الحصول على جواب من مسؤول , تكتب إلى مسؤول مغربي لكن بدون جواب. إليك إذا الحل .تستعمل بعض المؤسسات العمومية البريد الإلكتروني وهذا شيء ايجابي بالنسبة لأصحاب الطلبات الملحة وبالمناسبة يصنف المغرب على مستوى خدمات الانترنيت أسوأ تصنيف في العالم .





ليك اذا قصتي وكيف نلت حقي من مدير مهرجان الفيلم النسائي حيث اشتغلت معه بدون ابرام عقدةعمل كمترجم فوري للجنة دولية مهمتها قراءة الأفلام ,وعدني هذا المدير بان يؤدي لي واجب الترجمة حينما ينتهي المهرجان لكنه اختفى كليا فجاة .


صادفته في مهرجان طنجة وحاورته في الموضوع لكنه تجبر وطغى وقال لي بالدارجة المغربية – اجر طوالك – وبالفعل جريت في الطول وفي العرض ’ووجدت صعوبات كثيرة لكني لم استسلم خاصة عندما شاهدت فيلم خلاص شوشانك يحكي هذا الشريط عن الحيف والظلم الذي عرفه مسجون وهو بنكي سابق كان ضحية خيانة زوجته أدت به إلى السجن .لكن المثير في الأمر هو أن هذا المسجون استطاع أن يتحد ى الخنوع والاستسلام مؤمنا في النهاية أن الأمل موجود في صدر الإنسان . أدخل الابتسامة في السجن بعدما كانت شبه مفقودة وأدخل البهجة والفكر داخل السجن بإلحاحه المستمر, كل هذا الإصرار عن طريق القلم وما يسطرون.




وبالفعل بدأت إرسال طلبي إليه عن طريق البريد الالكتروني يوميا.في البداية سخروا مني لكن واصلت الكتابة اليومية المرقمة و كان دلك بهدوء.بعد مرور أسبوع واحد ,أصبح الكل يتكلم عن طلبي, فبادر هدا المدير بإرسال جواب يقول فيه أني بالفعل اشتغلت معه لكن كان دلك عمل تطوعي اعتمد عن عدم توقيع معه عقدة عمل . واصلت البريد الإلكتروني مشيرا إني قد أصل إلى كتابة 100 ألف رسالة.

حاول مدير المهرجان أن يتجاهلني في البداية لكن ضغط الكتابة المستمرة تمكنت منه خاصة أن الكل
أصبح في كواليس إدارته يتكلم عن حقي بما فيه المدير العام. في الأخير فوجئت بمكالمة كانت رنتها سريعة حيث طلب مني آن ألتحق بالإدارة وبسرعة لكي أخد حقي وهو عبارة عن شيك مالي . لقد "جريت طوالي" عبر الكتابة المستمرة فانتصرت على نفاقه وخداعه.


تقنيات خلاص شوشانك

1- أرسل رسالتك يوميا إلى المسؤول سوى أيام العطل

2- أكتب رسالتك بعناية وبأدب وإياك والتجريح

3- ابعث رسالتك مع الإشارة الى تاريخ يوم الإرسال

4- أرسل التذكير مرقما مثلا تذكير رقم 1 تذكير رقم 2 إلى اخره...

5- أرسل رسالتك يوميا ولا تتردد ولا تستسلم

6 – البريد العادي ممكن لكن مكلف

7- البر
يد الإلكتروني جيد لأنه سريع ومؤثر




رد الفعل المسؤول

1 – سوف يغضب منك في غضون الأسبوع الأول

2- يحاول أن يتصل بك هاتفيا

3- الأسبوع الثاني,ممكن أن يرد عليك بجواب كتابي لكن يه كلام خشبي

3- في الأسبوع الثالث سوف يعرض عليك المجيء إلى مكتبه للمفاوضة

4- في الأسبوع الخامس سوف يبدأ بالسماع إليك ويمكن أن يلبي طلبك او يعتني أكثر

بطلبك

5 – واصل الكتابة ولا تستسلم

يمكن للمسؤول أن يغير بريده الالكتروني فحاول أن ترسل رسائل مسجلة علما بعد شهرين يمكن رفع دعوى قضائية لأن القانون يخول لك بدلك.

Tuesday, March 06, 2012

Marocain à Paris par Said Naciri


Le dernier long métrage «Un Marocain à Paris» de son réalisateur Saïd Naciri est désormais dans les salles obscures. C’est aujourd’hui la sortie nationale de ce film dont le menu est ponctué d’humour : meurtre, mafia, différence de culture mais aussi de religion. «Il s’agit d’une rencontre entre trois cultures différentes : musulmane, juive et chrétienne, avec un jeu d’acteurs marocains et français», souligne Saïd Naciri. Par ailleurs, ce long métrage relate l’histoire de Najib, un jeune naïf, qui rêve d’une nouvelle vie en Europe. Il quitte le Maroc clandestinement pour rejoindre son frère, architecte de formation et marié depuis 20 ans à une Française. Sur son chemin vers l’Europe, il croise un truand en cavale, nommé Attila, Turc catholique, et se trouve malgré lui impliqué dans une histoire sordide de drogue. Il y mêle aussi son frère qui l’accueille, et toute la petite famille de son copain d’enfance David, un Marocain juif. Celui-ci va vivre avec Najib de nombreuses aventures périlleuses. «La trame de fond raconte les rapports d’amitié et de fraternité que peuvent tisser des êtres issus de cultures et de religions différentes», explique le réalisateur. D’ailleurs, les personnages du film sont de différentes origines qui vivent en France. On cite des Franco-marocains comme le rappeur La Fouine, ou des acteurs tels Booder, Abousoufiane Moussaid, Mohammed Quaissi, ainsi que des acteurs français comme Jean-Pierre Castaldi et Jean-Marie Bigard. «C’était difficile de trouver ce mélange de personnages. Pour le rôle d’un juif, j’ai proposé au père de Gad Elmaleh de le jouer, mais il m’a demandé un cachet très élevé. C’est cela qui m’a encouragé à aller de l’avant et à avoir une volonté implacable pour faire ce film», explique-t-il.
Produit par Karim Abouobayd et Moujib El Hajoui, le nouveau film de Saïd Naciri a bénéficié d’un montant de trois millions de dirhams auprès du Centre cinématographique marocain (CCM). «Le budget total de ce film a dépassé 2 millions d’euros», atteste le réalisateur. «À travers ce film, j’ai essayé d’aborder plusieurs problèmes socioculturels. Je veux dire que les jeunes doivent faire leur avenir dans leur pays et pas ailleurs. Ainsi les responsables doivent trouver des solutions adéquates pour ces jeunes», conclut-il.

Le PriMed 2013 est lancé !

lle n. 103 Mars 2012_1

مهرجان السينما العربية في مالمو السويد


Newsletter Ar

مهرجان سينما أعالي الجبال بإفران وأزرو




مهرجان سينما أعالي الجبال بإفران وأزرو

في دورته الثانية

أهم ما تتميز به الدورة الثانية لمهرجان سينما أعالي الجبال ، الذي ستحتضنه جامعة
الأخوين بإفران ودار الشباب بأزرو يومي 8 و 9 مارس الجاري ، هو تكريم وجوه فنية مغربية من الجنس اللطيف بصمت المشهد الفني الأمازيغي بحضورها البارز ..
و يعتبر هذا المهرجان الفتي ، المنظم من طرف جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب بأزرو بتنسيق مع جامعة الأخوين والمركز السينمائي المغربي و عمالة إقليم إفران والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، بمثابة نافذة على الفيلم الأمازيغي ومبدعيه ...
و سيشهد حفل افتتاح دورة 2012 تكريم وجوه أمازيغية نسائية ، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ، من عيار الفنانة الكبيرة الرايسة فاطمة تحيحيت و أستاذة الفن الممثلة المسرحية والسينمائية والتلفزيونية المتألقة فاطمة عاطف و الفرقة الغنائية بنات المغرب وفرقة التراث الأصيل بوغانيم ، إلى جانب الممثلة الشابة الواعدة سعيدة ابودا... وذلك بحضور شخصيات فنية وثقافية وجمعوية نذكر منها على سبيل المثال القاضية رشيدة أحفوظ ، معدة ومقدمة البرنامج التلفزيوني المعروف " مداولة " بقناة " الأولى " المغربية ، والممثل والمخرج عبدالكبير الركاكنة والفنانين عبدو المسناوي وعبد العالي بوصفيحة وغيرهم ....
وبعد حفل الافتتاح ، الذي سينطلق في الرابعة والنصف من زوال يوم الخميس 8 مارس ، ستنظم ندوة فكرية حول هوية الفيلم الامازيغي وسبل تنميته وتطويره ، يؤطرها باحثون ومهتمون ونقاد سينمائيون من بينهم الأساتذة حسان احجيج وابراهيم حسناوي ومحمد صابري . وسيختتم هذا اليوم الأول بعروض لنماذج من الأفلام الامازيغية القصيرة .
ويتميز صباح اليوم الثاني للمهرجان ، أي الجمعة 9 مارس ، بعرض ومناقشة مجموعة من الأفلام الأمازيغية القصيرة بدار الشباب بأزرو واختتام الدورة الثانية للمهرجان .
وفيما يلي البرنامج المفصل ليومي المهرجان :

الخميس 8 مارس : جامعة الأخوين بافران

ـ استقبال ضيوف المهرجان وافتتاح معرض للوحات تشكيلية من ابداع الفنانين مومن رحمة و أوعبي عبد الله ، وتقديم الكتاب الجديد للسيدة زهرة النقراشي بعنوان " افران " ، ابتداء من الثالثة زوالا .
ـ افتتاح المهرجان بكلمات الجهات المنظمة والداعمة : مدير المهرجان ، رئيس جامعة الأخوين ، ممثل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، ابتداء من الرابعة والنصف زوالا .
ـ اطلالة سمعية بصرية على الدورة الأولى للمهرجان .
ـ حفل التكريمات .
ـ عرض فيلم الافتتاح " مختار " من اخراج حليمة الورديغي .
ـ استراحة .
ـ ندوة " الفيلم الأمازيغي : هوية وتنمية " ابتداء من السادسة مساء .
ـ عرض مجموعة من الأفلام الأمازيغية القصيرة ابتداء من الثامنة ليلا .

الجمعة 9 مارس : دار الشباب بأزرو

ـ عرض ومناقشة مجموعة من الأفلام الامازيغية القصيرة ابتداء من العاشرة والنصف صباحا .
ـ اختتام الدورة الثانية للمهرجان .

أحمد سيجلماسي

Monday, March 05, 2012

سعيد الناصري يرد على منتقديه

الفيلم المغربي اولا بفاس



تتميز الدورة 17 لأيام الفيلم المغربي بفاس ، من 7 الى 10 مارس 2012 ، التي تنظمها جمعية ابداع الفيلم المتوسطي برئاسة السينمائي رشيد الشيخ ، تحت شعار " الفيلم المغربي أولا " ، بشراكة مع الجماعة الحضرية وبدعم وتعاون مع المركز السينمائي المغربي والمندوبية الجهوية لوزارة الثقافة وجامعة سيدي محمد بنعبد الله ومقاطعة أكدال وجهات أخرى ، بعرضها ل39 فيلما مغربيا أكثر من نصفها أفلام أمازيغية . وهكذا ستشهد قاعة سينما ريكس ، في السابعة مساء ، عرض ثلاثة أفلام أمازيغية طويلة هي على التوالي : " ايطو تيتريت " لمحمد العبازي ، يوم الخميس 8 مارس ، و " تمازيغت أو فلا " لمحمد مرنيش ، يوم الجمعة 9 مارس ، و " بوقساس بوتفرناست " لعبد الاله بدر ، يوم السبت 10 مارس . كما سيشهد المركب الثقافي البلدي " الحرية " عرض ستة وثلاثون فيلما قصيرا ، نصفها أفلام أمازيغية ، وفق البرنامج التالي :

الأربعاء 7 مارس

تعرض في السادسة والنصف من مساء هذا اليوم ثلاثة أفلام هي : " مختار " لحليمة الورديغي و " الحبل السري " لفريد لكيمي و " الغالي " لاكرام فرح العوان ، وذلك مباشرة بعد كلمات الافتتاح ، في الخامسة ، وحفل تكريم المخرج محمد مرنيش والموضبة لطيفة السويحلي والممثل هشام اشعاب ، الذي يلقي فيه الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي شهادة في حقهم قبل الاستماع الى كلمة كل واحد منهم ، وتوزيع هدايا رمزية عليهم مع أخد صور تذكارية بالمناسبة .

الخميس 8 مارس

تعرض في الثالثة زوالا خمسة أفلام هي : " سلام وديميتان " لمحمد أمين بنعمراوي و " ذاكرة " لأحمد بايدو و " تاوركيت " لنور الدين بادي و " نكين دمي " ليوسف الكتبي و " همسات الأعالي " لعامر الشرقي ، ويتلوها في الخامسة مساء عرض ستة أفلام أخرى هي على التوالي : " أمل " ليوسف عفيفي و " بلاستيك " لعبد الكبير الركاكنة و " كليك ودكليك " لعبد الاله الجوهري و " بركة الوالدين " لعبد الله أوزاد و " الأرض " لبوشتى الابراهيمي و " باي باي السكويلة " لرشيد بنزين .

الجمعة 9 مارس

تعرض في الثالثة زوالا ثمانية أفلام هي : " ذهاب عادي " لزكرياء البقالي و " اليوم الثالث " لمراد خلو و " أداد " لعبد السلام المناني و " تساروت " لعزيز الملا و " آخر الحوريات " لعزيز البركاوي و " تامثرات نوسكي " للحسين شاني و " خيال " لعزيز الملا و " لا " لحميد عزيزي ، وفي الخامسة مساء تعرض خمسة أفلام هي : " انشاء الله " لعبد الهادي بلفقير و " المحامي " لطارق أسموز الجوهري و " فواكه الربيع " لعبد الاله زيرات و عبد الهادي بلفقيرو " رسومات الحب " لمريم آيت الحسين و " لعبة الموت " لبوشتى الابراهيمي .

السبت 10 مارس

يتضمن برنامج هذا اليوم ، في الثالثة زوالا ، عرض خمسة أفلام هي : " أناروز " لسميرة بولقايد و " أييس اينو " لعبد اللطيف افضيل و " ايميري " لجمال تعمارت و " ولد سنة 1981 " لجمال ايدوموجود و " التفاحة الحمراء " لمراد خلو ، وفي الخامسة ، عرض أربعة أفلام هي : " الطريق الى الجنة " لهدى بنيامينة و " ارث " لرضى مصطفى و " معا " لمحمد فكران و " البحيرة " لرشيد الهزمير .

وتجدر الاشارة الى أن لقاءات مع المخرجين الحاضرين لمناقشة أفلامهم ستنظم بمقهى " لاكوميدي " ، المقابلة للمركب الثقافي الحرية ، يومي الجمعة والسبت ابتداء من التاسعة صباحا ، كما أن الغرفة التجارية ستحتضن صباح يوم الخميس ابتداء من التاسعة ندوة وطنية حول السينما الأمازيغية .




فاس : أحمد سيجلماسي

الطاهر بن جلون ,الشرارة والربيع العربي


الطاهر بنجلون في حوار شامل عما يجري في العالم العربي: كان محمود درويش سيكون مع 'الربيع العربي' وجان جنيه ضد الصهيونية وليس معادياً لليهود!
2012-03-04


حوار من إنجاز: بيير أسولينه (Pierre Assouline) : قام الكاتب بنشر نصين من وحي الربيع العربي. وهي مناسبة لمحاورته حول الطريقة التي يدرك بها مكانة الأدب في الحاضر وتجاه الواقع.
أمام المد المباغت والمتأجج لـ'الربيع العربي'، لم يتمالك مؤلف 'ليلة القدر' من كبح كلماته لمدة طويلة. فقد تفاعل بحماسة بكتابين، أحدهما جاء على شكل دراسة (الشرارة)، وجاء الآخر على شكل سرد: بالنار يتخيل الأيام التي قادت الشاب التونسي محمد البوعزيزي إلى التضحية بنفسه، عاملا على إضرام ثورة الياسمين عبر فعله اليائس.
* كتابان دفعة واحدة، حول نفس الموضوع: هل معنى ذلك أن سجلين مختلفين للكتابة لايستطيعان التواجد معا في ذات الكتاب؟
الطاهر بنجلون. لقد لاحظت أنه في فرنسا لايتم الخلط بين الأجناس، كالدراسة والتخييل. فلهذا السبب، وحول نفس الموضوع، ظهر نصان قصيران. فمع الشرارة، حاولت تفسير أسباب تلك الثورة العفوية والتاريخية. وفي [كتاب ] بالنار قمت بوصف مراحل الإذلال التي قادت محمد بوعزيزي إلى التضحية بنفسه بطريقة استعراضية، وهو شيء لاسابقة له في الثقافة العربية والإسلامية.
فهل كان الأمر مستعجلا إذا؟
كل كاتب هو شاهد على عصره ؛ ماكنت قادرا على البقاء غير مبال تجاه أهمية الـ'ربيع العربي'، وإن كنت على دراية بأن حقبة صعبة هي في طور البناء في تونس وفي مصر، هذا دون الحديث عن الديكتاتوريتين الوحشيتين، الليبية والسورية. إن الكتابين يتكاملان. ومع ذلك فإن الناشر الألماني لكتبي فضل نشر النصين في جزء واحد والسمعة جيدة جدا. ونفس الشيء بالنسبة للناشرة الدانماركية.
* لكنكم لم تتواجدوا أثناء الأحداث، لا في تونس ولا في مصر! ومع ذلك فإن الكلام عن ذلك يعتبر عائقا حقيقيا، أليس كذلك؟ ما عدا الاعتقاد أنكم ترون الأمور أحسن من بعيد. ..
* أنا لاأنجز ريبورتاجا ؛ إني أتفاعل ككاتب ؛ فقد تم إخبارنا جيدا، في الوقت الصحيح، حول الأحداث ؛ إن دور الكاتب هو تملك هذا الواقع والكتابة انطلاقا من تلك المعطيات ؛ ففي الشرارة ( L 'tincelle) قمت بتحليل تدهور شروط حياة المواطنين التونسيين والمصريين تحت ديكتاتورية لم تتورع عن إيقاف، تعذيب واغتيال ؛ وهكذا اتخذت من حالة مصري من الإسكندرية، استدعي من طرف الشرطة في 4 من يناير وفي ذات المساء تمت تصفيته في مخافر الشرطة. أنطلق من هذا المثال الذي، للأسف، لايعتبر استثنائيا، فهو متكرر، وذلك من أجل تقديم تفسير كيفية اشتغال نظام مبارك. قمت بالشيء ذاته مع محمد بوعزيزي. بعد ذلك، حاولت ولوج رأس الديكتاتورين المخلوعين وتخييل آلامهما، وانهيارهما. إني أشتغل على الواقع، لكني أعالجه بطريقة أدبية. أعتقد أنه، لو كنت في عين المكان، لكنت كتبت شيئا آخر. هناك، لن أزعم أني كنت أتواجد في الشارع إلى جانب المتظاهرين، لكني أتخيل وأعالج الواقع بحسب ما يتوافر لدي من حدوس. وهكذا اشتغلت في 1999 حول الكامورا ( Camorra) بصقلية. كنت في عين المكان، على أني وصلت بعد المذابح ثم شرعت في إعادة بناء الوقائع. في ذلك العهد، قال لي صديقي لوكليزيو ( J.M.G.Lecl'zio): 'إنه أدب واقعي'. مهما يكن من أمر، فأنا أطالب بوضعية الشاهد، شاهد متيقظ وأحيانا متحمس.
* لكن ألا يزال الأدب، لا سيما التخييل، الطريقة المثلى للتعبير عن واقع ينتشر عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية ؟
* يبقى الأدب أكثر من أي وقت مضى، ضروريا للتعبير عن الناس، لتطويق آلام الأشخاص. لدينا كم كبير من المعلومات، ومن ثم فإن الإنترنت غير موثوق به. يبقى الخيال، الوسيلة الأكيدة لإدراك الخبر المباشر ولإدراجه في الزمن. أعتقد بأن النص القصير بالنار، يقول أكثر من الريبورتاج الموضوعي. يكون بإمكان القارئ التماهي مع الشخصية وأن يفهم من الداخل ما الذي قادها إلى التضحية بنفسها على هذا النحو. يصبح الكاتب، كما يقول فرانسوا بوث ( FrancoisBott)، 'سارقا للواقع'. الخبر هو مادة خام ؛ يعمل الأدب على تحويله وذلك بإعطائه مصداقية أكثر اتساعا، أكثر إقناعا.
* ألا يشعر الكاتب الكائن بداخلكم، بوسائله التقليدية، نوعا ما من قطيعة ما؟
* أعتقد بأن عبارة 'قطيعة' غير منصفة؛ لنقل إني 'بطريقة غير مباشرة'، كما كان يحلو لرولان بارت أن [ يعبر ] بدقة. لاينبغي التعامل مع الواقع بشكل مباشر، بل بطريقة غير مباشرة ؛ هكذا يكون المرء محظوظا جدا لإدراك تعقيده [ الواقع] الالتباسات والأشياء اللامرئية دفعة واحدة. لابد من مسافة ما، على أنه يتوجب معرفة مكان التموقع، ينبغي إيجاد النقطة 'd' التي تسمح بإقامة المسافة المثالية، تلك التي تمنحنا الرؤية الأكثر غنى، الأكثر اكتمالا في نطاق الممكن. فهناك أشخاص: ليس بالإمكان فهم كل شيء عن شخص إذا ما تم النظر إليه مباشرة وبتلك الطريقة فقط.
كيف يمكن لمغربي معروف جدا أن يتغلغل في نفسية تونسي مغمور؟
إن كون أن يكون المرء معروفا لايمت بأي صلة بعمل التخييل؛ فقد يحدث لي أن أبذل مجهودا خاصا كي أتغلغل في نفسية بعض السياسيين الـ معروفين جدا؛ فقد قمت بنفس المجهود لكي أتخيل ما يمكن أن تكون عليه حياة محمد بوعزيزي غداة الأسابيع السابقة على فعله القاتل. يقول المرء في نفسه: 'وإذا ما كنت أنا؟ ثم لو أن هذا حدث لي؟' ففي ليلة القدر [ 1987]، تغلغلت أكثر في رأس وجلد زهرة، وفي العينين المنكسرتين [1991] [ تسربت ] إلى جلد طفلة قروية صغيرة لها من العمر 11 سنة.
* هل استعنتم بالوثائق ؟
* بشكل أقل، لأن نفس الأخبار كانت متوفرة في كل مكان ؛ فلم يكن الأمر يتعلق بعمل توثيقي، بل بإعادة خلق أدبي. فأنا كنت أعرف كل ما كان يعرفه الناس عن هذا الإنسان. فقد قمت بإخراج حياته، كتبت القصة مثل نص مرئي. زد على ذلك، توجد أربع وعشرون وحدة تصويرية. وبالمقابل، فأنا أعدت مشاهدة فيلم فيتوريو دو سيكا ( Vittorio Desica)، سارق الدراجة. وقد سعيت إلى الهدف ذاته. من جهة أخرى، فقد سقت الحديث بخصوصها [ القصة] مع صديقي ميشال وكوستا ـ غرافاس( Michel et Costa Gravas)، اللذين وجدا القصة محكمة ومتميزة. إنها ليست سيناريوها، لكن كان بإمكانها أن تكون كذلك.
* هل صحيح أن [رواية] موبي ديك تعتبر كتابا مفضلا للمضحي بنفسه؟
* لقد كان [الكتاب ] في ملكية أخي البكر؛ فقد منح إياه كجائزة التفوق في الثانوية. لطالما بهرتني تلك الرواية. قرأتها بالفرنسية في حين كنا نتوفر في المنزل على نسخة بالإنجليزية. فقد عدت إلى تلك الذكرى الشخصية، وتخيلت أن محمدا تابع دراساته وأنه كان تلميذا نجيبا. يوجد في تونس أكثر من 150000 ألف حامل شهادة معطل عن العمل.
* هل تؤمنون، مثل شخصيتكم، بأن الله مع الأغنياء وأنه لايحب الفقراء؟
* قامت شخصيتي بإثبات هذه الحالة. أعتقد أنه، لما يعلق المصير على كائن ما، فهو إما قد يلوذ بالدين، وإما أنه يرفضه. هناك حديث نبوي يؤكد فيه الرسول بأن 'المؤمن مصاب'، بمعنى أن الله يمتحنه، نوعا ما مثل أيوب. على المؤمن أن يكون أقوى من المصيبة. ليس ذلك سهلا. فأنا لم أعرف كيف كنت سأتفاعل : فقد يحدث لي ليس فقط أن أرتاب، بل الإحساس بالضياع.
* هل تنسجم تلك القصة مع قراءة استعارية؟
* إنها ليست من الاستعارة في شيء! إنها قصة وقعت وأني حاولت سرد ذلك بأمل أن يفهم القارئ ما حدث من الداخل. استمر اللغز: كيف أن فكرة الاحتراق بالنار برزت في ذهن محمد؟ لأن هذا لاينتمي بتاتا للتقاليد الإسلامية العربية. لم أترك، في النص، في اي وقت من الأوقات محمدا يتحدث عن ذلك القرار ؛ أعتقد أنه هو نفسه كان يجهل الإقدام على التضحية بنفسه، بما أنه قام بمحاولة أخيرة كي يستقبل من لدن [ شخص] رسمي قادر على أن يعيد إليه عربته.
* حينما كتبتم بأن بوعزيزي هو 'بطل انبرى مدافعا عن جسده'، هل كان يدور بخلدكم أنه أتى على إحراق جسده كليا، كي ينافح عن قضيته ؟
* بإحراق نفسه، كان أبعد مايكون على أن يتصور أن تضحيته ستندلع على شكل اضطرابات في العالم. فهو أصبح بالنسبة إلينا بطلا، بيد أنه في الوقت الذي كان يعاني فيه الإهانات، كان يراوده الإحساس أنه مرفوض غاية الرفض في كينونته، مزدرى إلى حد كبير، وأن فكرة أن يصبح بطلا لم تراوده على الأرجح في وقت ما. ففي واحدة من رواياتي الأولى، موحا المجنون، موحا الحكيم [1978] تخيلت شخصية فقدت كل شيء، لكنها، بدلا من أن تقدم على الانتحار، اختارت أن تحكي كل شيء بما أنه لم يتبق لها ما تخسره؛ كانت تسترد كل حريتها لأنه تحديدا لاشيء كان يجعلها تتمسك بالحياة ؛ فحتى وهي ميتة، استمرت في الحكي، المطالبة بالحرية والكرامة من أجل الشعب المغربي. حماها جنونها وجعلتها حكمتها جديرة بالتصديق، كان بإمكان محمد أن يصبح 'موحا'، غير أن الزمن تغير، إنه أكثر ظلما، أكثر عنفا، الأغنياء هم أكثر تعجرفا وأكثر وقاحة. فقد اغتنوا بفضل الفساد والسلطة في المنصب وأصبحوا نتيجة لذلك أكثر قساوة مع الفقراء.
* يفترض بحق أن كتاب 'بالنار' تجري أحداثه في تونس حاليا. بيد أن ذلك يمكن أن يحدث أيضا وبقوة في أي مكان من العالم العربي الإسلامي؟
* يفترض أن ذلك يتعلق بتونس، على أنني لم أشر إلى ذلك لأني كنت استهدف بلدانا عربية أخرى. إن إذلال الفقراء هو شيء معتاد. فكلما حرم المرء، كلما أصبحت الشرطة والإدارة منحرفة. لم نعد قط في مجتمع متكافل. فبعد قضية محمد، لاحظت في المغرب أن الباعة المتجولين أو أولئك الذين يعرضون بضائعهم على قارعة الطريق لم يتم التضييق عليهم من طرف رجال الشرطة. أعتقد أن ثمة أمر أعطي لتركهم وشأنهم. على كل حال، فهم لم يقوموا بشيء سوى كسب قوت يومهم حتى وإن احتج التجار الرسميون ؛ غير أن التضامن، هو أيضا تضحية بصيغة ما. فما كان محمد يبيع الفواكه برغبة منه أو بحب، بل بضرورة حيوية.
* أبإمكان هذا أن يحدث في المغرب؟
* حتى في المغرب.
* إن الآفات التي تنخر المغرب معروفة: بطالة، فقر، أمية، رشوة... كيف تفسرون الهدوء النسبي الذي يسوده بالنظر إلى ما يحدث حوله؟ إلى ماذا تعزون غياب رد فعل عنيف من الشعب المغربي؟
* المغرب هو بلد عرف أوقات عنف كبرى تحت سلطة الحسن الثاني (المحاولتان الانقلابيتان والقمع طيلة سنوات الرصاص ). أعتقد أن الملك محمد السادس، وهو محبوب من لدن الشعب، عرف كيف يهدئه، إنه يمنحه الأمل، فهو يعمل ويشاهد يوميا في الميدان ؛ يعتبر الإسلام ـ بغرابة ـ عنصرا مهما يهدئ ويسكن المؤمنين، لاعلاقة لذلك بالمتزمتين والإرهابيين، كانت المظاهرات هادئة (ما عدا[ ما حدث ] في 20 فبراير، حيث حصل نهب وقتلى في الحسيمة) ؛ تشكل تلك المظاهرات ضغطا من أجل أن تكون الإصلاحات حقيقية وألا تكون شكلية أو خيانات. إن الشعب يقظ ؛ فهو يعبر عن ذلك بطريقة سلمية. هناك آمال كبيرة معقودة على تلك الإصلاحات، والكل يأمل في أن يبعد الملك من محيطه بعض العناصر المتاجرة.
* أولئك هم بالتأكيد ليسوا محمدا، إذا ما خطر في البال استحضار اللازمة التي وظفتموها في النصين: 'كلنا محمد'. لكن من هم، نحن ؟
* هم أولئك الذين يجدون ذاتهم في مصير محمد أو أولئك الذين يطالبون بالكرامة والعدالة. فقد تم رفع هذا الشعار من قبل المتظاهرين التونسيين الأوائل.
* لا تمت تلك القصة بأي صلة لأحد، كما كتبتم. في هذه الحالة، كيف يسمح الكاتب لنفسه بوضع اليد عليها ؟
* الكاتب هو شاهد على عصره وملاحظ يقظ. فمن الطبيعي جدا أن يضع يده على كل ما يعرض فجأة في الحياة بغية سرده، لاسيما إذا كان ذلك ينتقل عبر التخييل.
* ماهو مصدر الأسطورة المزعومة لـ'صمت' المثقفين العرب؟
* غالبا، ما تم توجيه اللوم، في برامج أو مقالات، للمثقفين العرب لعدم رد الفعل، بالتزامهم الصمت والقبول بما لايطاق. تعرفون أن العديد من المثقفين الملتزمين العرب طالهم الاعتقال، التعذيب، وعدد منهم اغتيلوا. انصافا للذكرى أذكركم باغتيال الكاتب اللبناني سمير قصير في 2 يونيو 2005 ؛ وقد جاء اغتياله بسبب مقالاته المدينة للنظام السوري. فهو بالكاد كان عمره يبلغ 45 سنة، وبالرغم من نصائح الأقرباء بالتزام الحذر، فإنه واصل عمله كمثقف نزيه، ملتزم وحر. فهو، على أي حال، كان يؤمن بكونه حرا.
* لكن ما هي حوافز من يستمرون، بوعي أوبدونه، بالمناسبة، في تعميم أسطورة الـ'صمت'؟
* إن من يعملون على تعميم ذلك الكلام المكرور هم جهلة ؛ فهم لايعرفون شيئا عن حقائق العالم العربي. لديهم أحكام مسبقة. فليس لحوافزهم أي منفعة تذكر ؛ إنه انتصار الغطرسة والازدراء. فعندما يلتزم كاتب عربي ما، فهو يعرض حياته للخطر؛ وحينما يتخذ غربي ما موقفا سياسيا، فإنه يتم تكذيبه، هذا كل ما في الأمر.
* ها نحن نعود إلى فرنسا. بالمناسبة، ما الذي تفهمونه من 'الأطراف [المسببة] للقلاقل في أوروبا'؟
* الأطراف هي ميدان مضطرب ففيها تتجمع كل شروط البؤس، مما يفضي أحيانا، إلى الجنوحية، إلى التهميش الخطير وإلى يأس يحطم المستقبل. فالمدنية، التشوش، الفقر لاتنتج شيئا حسنا. إن الفشل الدراسي يعتبر أمرا شبه محتوم حينما لايجد الطفل مكانا لإعداد واجباته ؛ بعد ذلك يميل إلى الطرق السهلة، لكنها خطيرة. فكثيرا ما تم وصف ذلك الوضع، وفضحه، فلا يستطيع أي مسؤول سياسي الإدعاء بأنه يجهل ما يحدث في تلك الضاحية ؛ فاليسار كما اليمين عملا على تهميش تلك الساكنة. سوف لن أندهش إذا ما توقف الربيع العربي في يوم ما في تلك الأطراف، كما هو الحال في مدريد.
* ومع ذلك، 'ما يسبب القلاقل'. .. إنه من أجل إنجاز دراسات في الأمراض العقلية الاجتماعية، أنتم تعرفون الأخطار الناجمة عن اللجوء إلى توظيف معجم يطبب وضعا سياسيا. ..
* أنا لاأقوم بتطبيب وضع سياسي. أصفه مثل جسد مريض.
* لكن هل تعتقدون حقا أن الثورات العربية للربيع ستكون كافية لاقتلاع قرون من إنكار الفرد لصالح الأمة، الطائفة؟
* إن انبثاق الفرد هو وعد من هذا الربيع العربي. لن يتأتى ذلك بدون مشاكل. ستكون هناك مقاومات، فوضى، عواقب وخيمة. فالتحولات الكبرى لاتصنع بالمودة واللطافة. إن انبثاق الفرد يعتبر بلبلة بالنسبة لمجتمع تعود على الاحتماء بذهنية العشيرة والقبيلة. علاوة على ذلك، فهو دائما ما يكون بحاجة إلى أب، يلقب بالرئيس. قد يأخذ هذا وقتا، على أن الطريق مفتوح من أجل مجتمع جديد ؛ علينا انتظار أجيال عديدة من أجل توطيد هذا الانبثاق.
* على المرء أن يكون كاتبا، أو على الأصح شاعرا وروائيا، كي يتسرب بالتتابع إلى نفسية بن علي، بوعزيزي، القذافي، مبارك. .. لكن ما الذي ينبغي علينا فعله كي نطلع على أفكار الطاهر بنجلون؟
* على كل من يرغب في الإطلاع على أفكاري أن يكون قارئا، فكل ما لدي من أفكار أطلعه عليها، أكتبها له ولن أخفي شيئا.
* ما هو عنوان كتابكم القادم؟
* اشتغلت طيلة السنوات الأربع الأخيرة على كتابين: رواية حب وكراهية، ثم كتاب غير مصنف، هكذا ظننت ذلك، مغرب ـ رواية ،استلهمته من محكي نادر لأندريه شواريس ( Andr' Suar's)، رحلة قائد المرتزقة. يتضمن [ كتاب ] مغرب ـ رواية قصصا قصيرة، ريبورتاجات، بورتريهات، تذكرات، ملاحظات، موجزا لمجموعة محاولات لإعطاء صورة ذاتية وعلى قدر الإمكان جد منصفة لهذا البلد. إنه كتاب طموح لإنه ينفلت من الأنواع والتصنيفات. فهو يعتبر شيئا جديدا بالنسبة لي: لما شرعت في الاشتغال على المغرب، أدركت أنه يتوجب التوفر على مقاربات عدة، بواسطة التخييل خصوصا. تتضمن الرواية الثانية عنوانا يبدو لي مرعبا: الرجل المفرط في عشق النساء ، قصة مصور مشهور لن يستطيع التصوير أبدا بسبب حادث وعائي دماغي ( vasculo- c'r'bral) ؛ يحكي الراوي حياته كزير نساء، ثم في الفصل الثاني، تحكي زوجته، التي كثيرا ما جرحت وذلت، مقدمة تأويلها للأحداث. لاأعرف إلى حدود الساعة أيهما تصدر الأولى.
* يراودكم الإحساس بأن الجزء السيرذاتي الذي يتعذر تبسيطه في التخييل، هو بمثابة إكراه، عائق؟
* يعتبر الجزء السيرذاتي أمرا محتوما، حتى وإن تم تغيير الأشياء، تحويلها، جعلها تنتقل عبر التخييل. فما هو بإكراه ولا بعائق، إنه عبور ملزم. عندما أقول ' سيرة ذاتية '، فأنا أفهم العبارة في معناها الواسع ؛ فأنا ملاحظ، قارئ ملازم للواقع، أسجل ذهنيا ما أرى، ما أسمع، فأن يبرز هذا أو لايبرز عندما أكتب. فحينما أروي قصة أحدهم، فإنه توجد نظرتي، مقاربتي ؛ غير أنه لم يسبق لي أن سردت حياتي بطريقة مباشرة وبدون لف أو دوران. ينهل الكاتب من الحياة، حياته، حياة الآخرين؛ حياة الشخصيات التي يبتكرها. اللذة توجد هنا، في ابتكار الشخصيات المدهشة أحيانا، أو طبيعية ظاهريا. إلا أن الأدب يسحق كل شيء في عبوره ؛ يجدد الحياة مع العمل على تحويلها.
* هل تعتبر' الحياة الخاصة' مفهوما يحافظ على معناه حينما يبسط كاتب ما معيشه على الورق؟
* إنها نادرا ما تشكل مصدرا مهما للكاتب، فهي توضع جانبا، غير أنه عند الكتابة نتأكد أن بعض عناصر تلك الحياة تنبثق في لا وعيها. إننا نكافح ضد ذلك الاجتياح المزعج، لافائدة من أن يسرد [ الكاتب] حياته إلا أن يكون كائنا خارقا، فهناك ينبغي عليه أن يدون مذكراته أو مراسلاته. فقد أفدت الكثير من عمل فولكنر، أو جويس، وذلك بقراءة رسائلهما الموجهة إلى ناشرهما أو أصدقائهما. ونفس الشيء مع سيلين(C'line)
* هل كان بإمكانكم القول، حينما تكونون بصدد قراءة رواية أو قصائد شعرية، أن مؤلفها يعاني من مرض أو أنه يجتاز منطقة اضطراب في حياته الخاصة حينما يكتبها ؟
لا وجود لكتابة بريئة، شريفة، سليمة ؛ فكما قال جنيه(Genet)، وراء كل عمل تكمن مأساة ما. فقد كتب أحدهم مثل طوماس برنهارد(Thomas Bernhard) نصوصا تنضح معاناة، والأكثر غرابة، هو أنه، عند قراءتنا لبروست، لاكتشف ربوه وراء الجمل حيث يعمل طولها وتعقيدها على محو التنفس المتقطع والصعب. وبالمقابل، فحينما نسمع إلى سيلين وهو يتحدث، فإننا نتخيل أن الكلمات التي تصدر عنه تشبه رصاصات رشاش. إن ما ينبغي تجنبه بلياقة وحشمة، هو أن يلجأ المرء إلى عرض معاناته على الورقة. على الكلمات أن تعمل على نقلها [المعاناة] دون أن يسيل ذلك ببطء.
* هل توجد من بين تلك ' الأصوات' التي تم التعبير بواسطتها عن الأحداث الجديدة، أصوات أثرت فيكم بتحليلاتها؟
* سأقول إنها على الأصح تلك الأصوات التي، بواسطة تحليلاتها، دراساتها أو تدخلاتها في الصحافة، قد هيأت هذه الثورات العربية. أولا، هناك فكرة ؛ ومن جديد، بالنسبة لسمير قصير، لبناني من أصل فلسطيني وأم سورية، اغتيل في 2005، آخر كتاب له تحت عنوان تأملات حول التعاسة العربية. سأستشهد، بعد ذلك، ببحث محمود حسين، المنحدر الجنوبي للحرية [1988]، والفيلم الذي اقتبس منه؛ مجمل الشعر العربي في العقود الأخيرة؛ تحليلات غسان سلامة؛ الـ'مسرح الجديد' التونسي لتوفيق جبالي؛ أفلام السوري عمر أميرلاي، قضى نحبه في 5 فبراير الأخير عن عمر يناهز 67 سنة ؛ روايات المصري صنع الله إبراهيم. لنعترف أن الثقافة العربية بشكل عام، بما أنها ظلت طوال الوقت موضع اتهام، سخط وغضب، شاهدة بذلك على الإرادة الشعبية التي لم تعبر عن نفسها بعد.
* يعمل الفنانون على تحويل الواقع، بما في ذلك صمته وغموضه. فقد شهد الفنانون العرب في معظمهم [عن ذلك] ببسالة، بيد أنه في أوروبا لاتعطى أهمية كبرى إلى ما يقومون به من عمل.
* هل تضعون في اعتباركم الأدب العربي، او على الأصح الآداب المكتوبة بلغة عربية مقيمة في مكانها المحدد بفرنسا؟
* تترجم فرنسا أكثر بقليل من البلدان الأخرى، أقل مما ينبغي، يضاف إلى ذلك أن الصحافة تعطي اهتماما نسبيا لهذا الأدب ؛ أعتقد أنه، بفضل ما يسمى بالـ'ربيع العربي'، فإن الناشرين الأوروبيين سيكونون مندهشين جدا لما يكتب في تلك البلدان.
* هل لاحظتم أن الآداب باللغة العربية غائبة تماما لدى ناشركم، غاليمار وبشكل مثير في مجال الأدب الأجنبي؟
* قام غاليمار( Gallimard) بنشر [أعمال] طه حسين، إميل حبيبي وظهور ألف ليلة وليلة في لابلياد (La Pl'iade) ضمن الترجمة الرائعة لجمال الدين بن الشيخ وأندريه ميكل ( Andr' Miquel)، صحيح، أنها [الآداب] في الوقت الحاضر غائبة منها ؛ ربما لايوجد من يهتم بها. إنه لأمر مؤسف.
* من هو الروائي أو الشاعر العربي الذي يتم تبخيسه بشكل فاضح في فرنسا؟
* هناك جيل جديد من الكتاب مجهول تماما. لحسن الحظ أن فاروق مردم بيك، الذي يدير سلسلة 'سندباد' لدى أكت سود( Actes sud)، عمل على نشر [أعمال ] البعض منهم. وبالنسبة للشعر، بوصفه الجنس الأهم في الآداب العربية، فهو غير معروف.
* ذكرتم بعد قليل جان جونيه، والذي خصصتم له كتابا: ألا تعتقدون أن إرثه الأدبي عانى من التزامه السياسي الجذري؟
* إن جونيه الذي عرفته هو مختلف عن الكاتب المثير للصخب في سنوات 1950. فقد تعرفت على إنسان لم يكن يكتب أبدا ـ أو على الأرجح ما كان يدعيه ـ والذي كان منشغلا تماما بمصير الفلسطينيين. كان التزامه شاملا، إلى درجة أنه لم يكن يتحمل انتقادي لسلوك عرفات ولمحيطه (بعض المقربين منه كانوا معروفين بفسادهم). فذلك الالتزام الأعمى كان يجد لنفسه تبريرا، في حالة جونيه، لأنه وراء فلسطين، ثمة بحث عن الأم. وهو ما قمت بتحليله في [كتاب] جان جونيه، الكاذب الرائع ؛ وبالتأكيد، فإن كتابه 'أسير عاشق' يتحدث عن فلسطين، وعن أم حمزة أيضا، التي لازمته صورتها.
* ألم تدركوا في وقت ما معاداته للصهيونية التي كانت تنقلب إلى معاداة السامية؟
* مرة أخرى أكرر ذلك، لم يسبق لي أبدا أن سمعت جونيه يتلفظ في حضرتي بكلمات معادية للسامية ؛ فقد كان ضد الصهيونية، التي كان يعتبرها استعمارا، بيد أنه لم يسبق له أن خلط بين النقد اللاذع لدولة إسرائيل ورفض مهما كان لليهود. فقد تكلمت عن ذلك مع جاك دريدا ( Jacques Derrida)، الذي كانت تربطه به علاقة وثيقة. كما أن دريدا هو الآخر انتقد بشدة بخصوص السياسة الإسرائيلية. ينبغي التوقف عن تجريم أولئك الذين ينتقدون احتلال أراض لشعب ما بتهمة معاداة السامية وإلا فإن باراك أو أوباما سيكون معاديا للسامية: ألم يقترح إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967، وهو ما تم رفضه بطبيعة الحال من قبل نتنياهو؟ كان جونيه سيكون مقدرا لأوباما؟
* كانت لديكم معرفة جيدة بالشاعر الفلسطيني محمود درويش أثناء منفاه الباريسي، كيف كان، في اعتقادكم سيتفاعل في الوقت الحاضر أمام انحسار الوضع بين بلده وإسرائيل؟
* كان محمود درويش، قبل كل شيء، شاعرا كبيرا. ما كان يكتب شعر مناسبات ؛ فقد كان يتموضع أبعد من ذلك، وسيبقى شعره حاضرا في الذاكرة. باعتباره مواطنا مبعدا من أرضه، لايستطيع العودة إلى مسقط رأسه، فقد كان ممزقا مثل أي كائن إنساني مبعد عن بيته ؛ ينضاف إلى هذا أنه لم يراوده أي إحساس معاد لليهود ؛ لكنه كان يكره المحتل الإسرائيلي، الذي كان يتصرف مثل محتل، أعني بعنف وظلم. كذلك فقد كان واضحا جدا، مقتنعا بأن دولة إسرائيل، على أي حال فإن بعض قادتها، لم تكن تنشد السلام مع الفلسطينيين. وهو ما نشاهده في الوقت الراهن. الانحسار شامل. كان محمود درويش سيكون سعيدا جدا بالربيع العربي.
* عجبا، نسينا أننا نجري حوارا منذ وهلة مع عضو ينتمي إلى أكاديمية غونكور ( Gouncourt) ! وقد مر على التحاقكم بها سنوات أربع. مع التراجع، ما الذي راقكم فيها، فاجأكم أو خيب آمالكم؟
* الأكاديمية هي خليط من أناس لطفاء جدا ؛ نحن مختلفون جدا، وهذا يجعل اختيار الفائز شيئا مفيدا. فبواسطة القراءات الصيفية (حوالي ثلاثين رواية على الأقل) تمكنت من تكوين فكرة عامة عن الأدب الفرنسي المعاصر. لذلك فإن المشكل يكمن في ضيق الوقت لقراءة الكتب الأجنبية ؛ أقرأها في الشتاء، مع أني أدرك أن الكثير من النصوص المترجمة تنفلت مني.
* هل يعتبر أعضاء الغونكور ناضجين بما فيه الكفاية لقراءة وتقدير أكثر من عمل تخييلي متعلق بكتاب يكتبون بالفرنسية زد على ذلك، أنهم قادمون من مسافات بعيدة، أو بعيدة جدا؟
* لا وجود لأي حكم مسبق. نقرأ ما نتوصل به. أعترف أنه، من وقت لآخر، أحاول لفت النظر إلى رواية مكتوبة بالفرنسية من لدن أجنبي، كالمغربي فؤاد العروي أو الهايتي دانيه لافريير ( Dany Laferri're). على أنه حينما يكون كتابا جيدا، فإني لا أصر على ذلك ؛ إنها [ الكتب] تقرأ، وأحيانا يتم اصطفاؤها، كحالة فؤاد العروي.
* كان فوز عتيق رحيمي بجائزة الغنكور بفضل جهودكم، واستحقها ميشال هويلبيك ( Michel Houellebcq) بالرغم عنكم. هل تحافظ علاقاتكم بلجنة التحكيم فيها على بصمة ما؟
* استحق عتيق رحيمي الفوز بجائزة الغنكور لأن مجموع لجنة التحكيم أحب كتابه ؛ 'ناضلت' قليلا، إلا أن المهمة كانت سهلة، النص كان جيدا جدا. بالنسبة لميشال هويلبيك، فإن مقالتي في ( La Republica)، في أغسطس 2010، أفادته بشكل غريب. أضف إلى ذلك، فقد أبديت له ملاحظة في يوم الجائزة مذكرا إياه بأن المقالة المؤيدة للمأسوف عليه فرانسوا نورسييه ( Francois Nourissier) لإحدى رواياته السابقة قد أضر به. وفي النهاية فإن اعتراضي ساعده. اكتشفت في تلك المناسبة أن أولئك المعجبين يشتغلون كما لو كانوا منتمين إلى طائفة. متزمتين ومتعصبين. فكم من شتيمة توصلت بها عبر الإنترنت! وغداة يوم الجائزة التحقت بتصويت الأغلبية واستقبلت ميشال هويلبيك مهنئا إياه. فأنا من سلمه شيكه! وعند
البدء في التصويت، أكون متضامنا مع الأكاديمية.
ـــــــــــــــــــــــ
عن المجلةالفرنسية الأدبية ( Le Magazine Litt'raire) عدد: 510 يوليو ـ اغسطس
2011
البريد الالكتروني :elhassan125@hotmail. com
ترجمة: الحسن علاج

Sunday, March 04, 2012

احتفاء بالسينما الأمازيغية ورموزها



في الدورة 17 لأيام الفيلم المغربي بفاس

من أجل تقريب الفيلم المغربي بأشكاله المختلفة من جمهوره الواسع وتعميم الفرجة السينمائية بمدينة فاس ، التي تراجع عدد قاعاتها السينمائية من 13 الى قاعتين وحيدتين فقط هما ريكس و أمبير ، وفي أفق تأسيس مهرجان سينمائي كبير بمواصفات احترافية يليق بمكانة فاس العلمية والفنية والفكرية والحضارية عموما ، ارتأت جمعية ابداع الفيلم المتوسطي أن تخصص جزءا مهما من برنامج الدورة 17 لأيام الفيلم المغربي ، المزمع تنظيمها من 7 الى 10 مارس الجاري بشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس وبتعاون مع المركز السينمائي المغربي ، للاحتفاء بالسينما المغربية الأمازيغية وذلك للتعريف بمنتوجاتها وخصوصياتها ورموزها .




ومعلوم أن السينما المغربية الناطقة بالأمازيغية سينما شابة تحاول اثبات ذاتها من خلال تجارب قليلة بعد عدة محاولات سابقة بالفيديو ، وهي سينما واعدة مستقبلا بعطاءات جديدة ومتقدمة لمخرجيها الشباب والمخضرمين والرواد . وهكذا سيتم عرض مجموعة من أهم وأحدث الأفلام المغربية الطويلة والقصيرة ، التي أثار بعضها سجالا واسعا في ساحتنا السينمائية ، بمركب الحرية وقاعة سينما ريكس ، مع تنظيم لقاءات مباشرة مع مبدعيها ، كما سيتم في حفل الافتتاح ، بمركب الحرية ابتداء من الخامسة مساء من يوم الأربعاء 7 مارس ، تكريم ثلاثة أسماء ساهمت في الحركية التي يعرفها مشهدنا السينمائي والسمعي البصري منذ سنوات ليست بالقليلة ، يتعلق الأمر بالمخرج محمد مرنيش أوطالب والموضبة لطيفة السويحلي مدني والممثل هشام اشعاب ، هذا بالاضافة الى تنظيم ندوة فكرية وطنية حول موضوع " اللغة الفيلمية في الأفلام الأمازيغية " بمساهمة مختبرالبحث والدراسات اللسانية ، التابع لكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة سيدي محمد ىبنعبد الله ، وذلك صباح يوم الخميس 8 مارس ابتداء من التاسعة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس بولمان ، بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين والنقاد والسينمائيين .




أحمد سيجلماسي

DFXPlus 4 Manual

DFXPlus 4 Manual

Thursday, March 01, 2012

لائحة المستفيدين من "الكريمات" في المغرب


listemtpnet

رسالة الى السيد مصطفى الخلفي وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة


الدراما الأمازيغية من خلال فاطمة بوشان وفاطمة بوبكدي



أصبحت الدراما الأمازيغية تشق طريقها بثبات خاصة بتألق فاطمة بوبكدي وفاطمة بوشان وفي هدا الإطار نقلت المدونة السينما والأفلام الحوار الجاد والمسؤول الذي دار بين الممثلة عائشة بولحوجات للمنعطف الأمازيغي .



حوار: محمد بلوش
ي واحدة من الممثلات الامازيغيات اللواتي ظهرن بشكل مبكر في أعمال درامية، ولعل المتتبعين لأفلام الفيديو الامازيغية منذ بداياتها أوائل تسعينيات القرن العشرين، ربما سيستنجون صحة هذا الكلام، اذ ظهرت عائشة بولحوجات بدور لابأس به في الفيلم الامازيغي الثالث على مستوى الفيلموغرافيا الإجمالية، ونعني به فيلم " تمارة ن تودرت "..
صريحة بشكل طفولي واضح، وتخفي قلبا عطوفا سرعان ما ينبض في حالات غضب فجائية، وهذه خصائص ربما أجازف بالقول، وليستسمح لي المخرجون الذين تعاملت معهم فنيا، لم يتم بعد منحها الدور القادر على استجلائها، بعيدا عن انهاكها، تماما كصديقتها الزاهية الزاهيري، في نفس الادوار تقريبا.
بدون ارتباك أمام الكاميرا، تنجح غالبا في تقمص أدوارها، وتعطي للأفلام التي تظهر فيها نكهة خاصة، سواء على مستوى نبرات الصوت الذي يميزها، ويمنحها قوة وحافزا لأداء ادوار مركبة، وسواء تعلق الأمر بنظراتها النفاذة، التي وسمتها بطابع خاص.





ه
في البداية، نود أن نعرف نوعية وعدد الأفلام التي شاركت فيها؟

اسمح لي أولا أن اشكر " المنعطف الامازيغي" على تخصيصها اهتماما ملحوظا لجل أشكال التعبير الامازيغي، ويشرفني أن تكون " المنعطف" أول جريدة اخصها بحوار فني.
فيما يتعلق بالبدايات، ربما أجزم بأنني من الرعيل الرائد ، المؤسس للدراما الامازيغية، وذلك من خلال مشاركتي المبكرة في هذا الميدان، في فيلم " تمارة ن تودرت" سنة 1994.
بعده، ساهمت في اعمال كثيرة جدا، لايمكنني سردها كلها، مكتفية بتقديم نماذج فقط، وذلك توخيا للاختصار وعدم الاطالة.
فعلى مستوى افلام الفيديو، اذكر افلاما منها: " أركاز ن كراط تمغارين"،"اركان ن دونيت"،" تضكالت"، " أساتور ن زمان"، " لحيلت توف لعار"، وفي مجال الافلام التلفزيونية اذكر: " توف تانيرت"،" صبر ن الدونيت" و" المكروم"، اضافة للفيلم السينمائي " تليلا" للمخرج محمد اوطالب مرنيش..

لو سألتك عن ظروف اشتغال الممثل الامازيغي، انطلاقا من تعدد اعمالك وتعاملك مع منتجين مختلفين؟

انا لن اقول بأنها ظروف جيدة جدا، ولن ادعي انها ظروف سيئة، بل، سأحاول ان اكون موضوعية، واقول بأن الظروف تختلف حسب نوعية المنتجين الذين نتعامل معهم، فهناك منتجين يستغلون الممثل ابشع استغلال، سواء من ناحية غياب الشروط والاجواء السليمة للعمل، او تعلق بالحقوق المادية بالخصوص، وفي المقابل، هنالك منتجين نرتاح كثيرا في الاشتغال معهم، كنوع من عقد الثقة التي اصبحت مع الايام ثابتة، حيث تسود الشفافية والوضوح على مستوى المعاملة، وهذا الامل وحده يجعل من الممثل الامازيغي يصمد ويستمر، على اساس الحلم بتطور نوعي للانتاج الدرامي الامازيغي.
الاشتغال مع المنتج ، تقيده عقود ؟
ليس دائما. فجل الاعمال التي شاركت فيها ، لم تكن قبلها عقود ، بل هذه الوضعية والكيفية من الاشتغال هي التي اعتقد تتسبب في متاعب للممثلين، والدليل هو ان العمل بعقود والتزامات، فيه تأكيد على استهداف الجودة، وتجاوز النظرة الى المنتوج الدرامي كمجرد مسألة " كم" ..

الا توافقينني الرأي أن الدراما الامازيغية " رجالية" اكثر؟

اذا كنت تقصد على مستوى المخرجين والمنتجين فالامر تقريبا صحيح، بل اضيف حتى مستوى الكتابة السيناريستية، فالى حدود الآن، قليلات جدا من ولجن مجال الاخراج، فباستثناء فاطمة بوبكدي و فاطمة بوشان، لا اعتقد ان هناك اسماء اضافية، والامر صحيح على مستوى الانتاج كذلك، وحضور المرأة ككاتبة سيناريو هو حضور محتشم جدا..
لكن، اذا كنت تقصد مضمون تلك الدراما، وهل تحضر فيه قضايا المرأة الامازيغية ام لا؟ فانني اقول بأن حضور تلك القضايا مهم جدا، ويكفي المرأة الامازيغية تشريفا أن يكون اول فيلم امازيغي " تمغارت وورغ" تقديرا شخصيا لها، واجلالا لدورها في بناء اسرة امازيغية متماسكة، رغم التأثيرات التي قد تطرح لها متاعب، خاصة المرأة البدوية، التي تعاني من اكراهات حياة الهجرة والاغتراب التي يعيشها الزوج في الديار الاوروبية ..
هناك قضايا كثيرة ناقشتها الدراما الامازيغية، بشكل نجد فيه ترابطا بين الصورة الاصلية التراثية للمرأة الامازيغية، وبين صورة المرأة المدينية، الحاملة لمفاهيم وقيم حياتية قد تختلف في بعضها عن مفاهيم المرأة في البادية الامازيغية..

هل انت تجدين الافلام الامازيغية في تحسن مستمر؟

اولا اعترف بأن الافلام الامازيغية لقيت تجاهلا كبيرا من قبل الاعلام الوطني، بمختلف اشكاله. فعدى بعض المنابر القليلة، ومجهود بعض الصحفيين القلائل في المحطات الاذاعية، فإن هذه الدراما تعاني الكثير من النظرة الدونية، وهذا إشكال نتمنى ان يتم تداركه، وتمتيع الدراما هاته بحقها في الاعلام، كبقية المنتوج الوطني، بل، اذا كانت القناة الثانية مثلا تعرض بعض الافلام الامازيغية مشكورة، فإن الذي يجب ان يتحقق هو ان تفكر نفس القناة في تمويل انتاج افلام تلفزيونية امازيغية، مادامت شريحة من المشاهدين الامازيغ يتتبعون الانتاج الوطني عبر القناة المذكورة، والافلام التي تعرضها يكون جل المشاهدين قد استهلكوها كفاية،
وكأننا نكرر نفس الانتاج، الامر الذي يجعل الانخراط الفعلي للتلفزيون الوطني في دعم الانتاج الفيلمي الامازيغي يؤجل باستمرار..
ان هنالك محاولات جادة لجعل الدراما الامازيغية في تحسن مستمر، لكن بدون نقد وتقويم لن ندور الا في حلقة مفرغة..

ألا تفكرين ، كما فعلت من قبل الزاهية الزاهيري وصديقتك فاطمةبوشان، في تجربة الكتابة او الاخراج؟

بالنسبة للاخراج لا ، ولكن على مستوى الكتابة، ربما انخرط عما قريب في عمل مشترك مع زوجي، والذي له تجربة سابقة في كتابة السيناريو، واتمنى ان تنجح التجربة ان شاء الله، خاصة على مستوى طبيعة الموضوع والافكار التي سيعالجها..

كلمة ختام

اتمنى ان تتزايد عطاءات الممثل الامازيغي عبر مزيد من الافلام الجديدة، وحبذا لو يتم التفكير في خلق مهرجان وطني للافلام الامازيغية يكون سنويا، وذلك من اجل التعريف اكثر بهذا المنتوج وبصناعه ، وربط الجسور بين اولئك الصناع وبين الجمهور ، فمن العار جدا ان تتناسل المهرجانات في بلدنا، وتحتفي بكل افلام الدنيا، متجاهلة افلاما محلية، ربما حكم عليها بأن تكون غريبة حتى في بيئتها، رغم انها حين تمكنت من المشاركة في مهرجان الاذاعة والتلفزيون في مصر، توجت بجائزة ذهبية..
وحين نقول مهرجانا وطنيا، فنحن نعني المهرجان بشروطه الاحترافية، لا مجرد احتفال عشوائي هنا او هناك…

Wednesday, February 29, 2012

مسابقة حول احسن سيناريو بالأكاديمية الجهوية بالرباط

الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تدعو إلى فتح تحقيق في تصريحات وزير العلاقات البرلمان


بلاغ

عقد المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لحقوق المشاهد اجتماعا يوم الثلاثاء 28 فبراير 2012، خصص حيزا مهما منه للتداول بشأن تصريحات الحبيب الشوباني، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، إلى إحدى الصحف المغربية، بشأن استغلال مهرجان "موازين" بحكم "علاقات خاصة واستثنائية" للمال العام والإعلام العمومي والموارد البشرية للدولة.

حيث تسائل الوزير في معرض اتهامه لهذا المهرجان باستغلال النفوذ و الاستقواء برموز الدولة " هل من الحكامة الإعلامية وتكافؤ الفرص أن تبث سهرات موازين في القنوات العمومية لساعات طوال كما لو أن هذه القنوات ملك للجمعية وتحت تصرفها ومشيئتها ...لأنه من غير المعقول أن تظاهرة واحدة تشغل أوقات الذروة في القناتين الأولى والثانية لأيام وتتواصل في حين أن مهرجانات فنية وثقافية وعلمية أخرى أكثر قيمة من الناحية الثقافية تمر من دون أن يعلم بها أحد؟".

والجمعية المغربية لحقوق المشاهد لتعبر، انطلاقا من نضالها من أجل دمقرطة الإعلام العمومي وضمان حق المواطنين في التعبير عن رأيهم بكامل الحرية تجاه القنوات التلفزية، إن على مستوى طبيعة وجودة المواد المقدمة أو الخط التحريري، أو مدى التزام هذه القنوات بدفتر التحملات والاتفاقيات التي تربطها بالدولة، إلى التعجيل عن دعوتها إلى فتح تحقيق حول هذه التصريحات.

إن الجمعية المغربية لحقوق المشاهد وهي تدعو إلى فتح تحقيق، خصوصا فيما يرتبط باختصاص البرلمان في مجال تشكيل لجن نيابية لتقصي الحقائق، تؤكد أن دعوتها نابعة من سعيها إلى إرساء حكامة إعلامية منتجة ومن احترامها لحرية الإبداع و التعبير، وتؤكد استجابتها لدعوة الوزير لفعاليات المجتمع المدني إلى التجنيد والتعاون مع الحكومة لمكافحة الفساد الإعلامي وحماية الوطن والمواطنين من آثاره المدمرة إذا ما تأكدت تصريحاته.

غير أن الجمعية المغربية لحقوق المشاهد لتؤكد في مقابل ذلك استعدادها لمواجهة كل ما من شأنه استغلال أوضاع قطب الإعلام العمومي في معارك سياسوية ترتبط بمحاربة بعض التظاهرات الفنية من إدعاءات أخلاقية والنيابة عن الأمة المغربية في الدفاع عن قيمها وذوقها العام.

إن الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تعتبر أن الحكومة باختصاصاتها وسلطها التي نص عليها الدستور الجديد مؤهلة بل ومطالبة بإيقاف أي استغلال غير مشروع للإعلام العمومي خصوصا إذا كان من طرف "مهرجان الدولة"، وستتابع عن كثب ما ستتخذه بشأن مضمون تصريحات السيد وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني في علاقته بالدورة المقبلة للمهرجان المذكور، انطلاقا من ما يخوله نفس الدستور للمجتمع المدني من مراقبة السياسات العمومية للحكومة كإحدى الركائز الدستورية الأساسية للدولة المغربية.

وحرر بالرباط في 28 فبراير 2012.

Zorba the Greek by Cypriot Michael Cacoyannis

I share this movie with Moroccan peeople whose taste is great like mine.I also want to give this film as a gift to our Moroccan actor/director ;Driss Ruthe known to be called Moroccan Zorba.This film is called Zorba the Greek is a 1964 film based on the novel Zorba the Greek by Nikos Kazantzakis. It was directed by Cypriot Michael Cacoyannis and the title character was played by Anthony Quinn. The supporting cast includes Alan Bates, Lila Kedrova, Irene Papas, and Sotiris Moustakas.

تتويج فيلم « نحو حياة جديدة » بالجائزة الكبرى في مدينة تارودانت



بلاغ صحفي 28/02/2012


تتويج فيلم « نحو حياة جديدة » بالجائزة الكبرى في مدينة تارودانت


عرفت مدينة تارودانت بين الفترة 17 و 19 فعاليات ملتقى ‫''‬ربيع المدينة‫''‬ للفيلم القصير في دورته الثالثة، و ذالك بتنظيم من جمعية المواهب للتربية الاجتماعية فرع تارودانت بالكلية المتعددة التخصصات و حملت هذه الدورة اسم الفنان الراحل مصطفى سلمات الذي خصص له تكريم بحضور أفراد عائلته خلال يوم الاِفتتاح، تقديراّ لما قدمه للساحة الفنية، فألقى نخبة من الفنانين شهادات في حقه وقرأ جميع الحاضرين آيات من الذكر الحكيم بعد مشاهدة فيلم وثائقي يبرز إنجازاته في الحقل الفني، كما تضمن الملتقى تكريما للفنانة المتميزة فضيلة بنموسى و الفنان الأمازيغي المبدع حسن أنظام‫.‬

عرفت هذه الدورة مشاركة 13 فيلما قصيرا من مختلف المدن المغربية و ترأس لجنة التحكيم المخرج محمد إسماعيل، كما عرف الملتقى تنظيم ورشات تكوينية في المجال السينمائي؛ ورشة التحليل الفيلمي، ورشة كتابة السيناريو، ورشة الإخراج، ورشة الرسوم المتحركة و ورشة المونطاج الرقمي و ذالك بالكلية المتعددة التخصصات، أطرها مغاربة وأجانب، كما تخلل الملتقى بعض الأنشطة الاجتماعي‫.‬

وجائت جوائز الملتقى على النحو التالي ‫:‬

الجائزة الكبرى للمهرجان عادت إلى الفيلم « نحو حياة جديدة » للمخرج عبد اللطيف أمجكاك ‫(‬ جائزة أخرى تنضاف إلى رصيد هذا الفيلم المتألق ليصبح مجموع عدد جوائزه، 20 جائزة وطنية ودولية ‫)‬

جائزة الإخراج عادت للمخرج محمد حاتم بلمهدي عن فيلم « حورية »‫.‬

جائزة لجنة التحكيم لفيلم « صمت الجدران » للمخرجين محمد كومان و اِبراهيم حنوضي

جائزة خفقة قلب لفيلم « الخلاص » للمخرج خالد المعتمد

جائزة نجمة الجنوب لفيلم « شريفة » للمخرج محمد أيت بهان

تنويه للممثل حسن أنظام عن فيلم ‫«‬ أسقسي »‫.‬

Tuesday, February 28, 2012

Le Site web cinema and movies vous invite à envoyer vos CV


Cher collègues
Acteurs, actrices, réalisateurs et producteurs


Comme vous le savez le net devient un outil communicatif très important pour publier un CV ou pour trouver un lien médiatique national ou international, voire mon lien avec Bloglines en Los Angeles en Amérique du nord.

Donc, je vous invite tous à m’envoyer votre Cv avec Photos en JPG via mon email pour le publier dans le Weblog « Cinema and movies» déjà ce site web devenait, comme l’a remarqué un critique de cinéma, une institution médiatique anglophone respectée au Maroc.

Cela veut dire le weblog « cinema and movies » est aussi ouvert pour votre contribution dans le domaine artistique et technique par exemple vous pouvez nous envoyer des articles sur le cinema, la Télévision et autres.

Le but de cet appel est de vous faire une liaison online entre vous, l’artiste et le producteur ou bien le fabricant en n’oubliant pas d’illuminer notre chère audience cinématique ou les téléspectateurs déjà impatientées, qui attendent des nouvelles sur l’artiste Marocain.



Allal El Alaoui Cordialement

tahirihassan@ymail.com

السينما والتنمية المستدامة : أية علاقة ؟


السينما والتنمية المستدامة : أية علاقة ؟

شهدت دار الشباب بمدينة تيسة صباح يوم السبت 25 فبراير 2012 تنظيم ندوة حول موضوع " السينما في خدمة التنمية المستدامة " وذلك في اطار الدورة الخامسة لمهرجان الفيلم القصير الأسيوي المغاربي . سير أشغال هذه الندوة الفنان عبد الرحيم بقلول ، مدير المهرجان ، وشارك فيها الناقدين السينمائيين الحبيب ناصري وأحمد سيجلماسي . فيما يلي نص مداخلة هذا الأخير :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يدعونا شعار الدورة الخامسة لمهرجان تيسة للفيلم القصير الأسيوي المغاربي " السينما في خدمة التنمية المستدامة " الى الانطلاق ، في هذه الندوة ، من التساؤلات التالية : ما هي طبيعة العلاقة بين السينما والتنمية المستدامة ؟ هل هي علاقة اتصال أم علاقة انفصال ؟ وهل كل سينما يمكن أن تكون في خدمة التنمية المستدامة ؟ للاجابة عن هذه التساؤلات لابد من التذكير بأن التنمية عملية مجتمعية معقدة ومركبة ، لها أبعاد اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية ونفسية وغيرها ، ولا تكون حقيقية الا اذا كانت شمولية ومستدامة ، أداتها الانسان وهدفها الانسان . والسينما باعتبارها فنا وصناعة وتجارة يمكنها ، متى أحسن استخدامها ، أن تقوم بعدة وظائف لفائدة التنمية البشرية المستدامة. ان السينما باعتبارها فنا ، والفن هو انتاج للجمال ، يمكنها أن تساهم في الرفع من التذوق الفني الجمالي للانسان وتنمية حسه النقدي وتوسيع آفاقه الفكرية عبر القضايا المختلفة التي تطرحها وبالتالي تسويق ثقافة البلد المنتج ، بمفهومها الأنتروبولوجي ، والتعريف بها في الخارج ، كما يمكنها كصناعة وتجارة أن توفر العديد من مناصب الشغل وتساهم في الرفع من عدد السواح ، و يمكنها كذلك أن تشكل قاطرة للتنمية ان كانت تدخل في اطاراستراتيجية ثقافية وفنية مدروسة بعناية يتوخى واضعوها التوفيق بين أبعاد الظاهرة السينمائية المختلفة ، الاقتصادية والاجتماعية والفنية الثقافية والسياسية وغيرها ، لجعل الفن السابع وصناعته قاطرة للتنمية وموردا رئيسيا للعملة الصعبة وجلب الاستثمار الوطني والأجنبي ، كما هو الأمر حاليا بالنسبة لصناعة السينما في الولايات المتحدة الأمريكية والهند مثلا . أما اذا عجز مجتمع ما عن اقامة صناعته السينمائية الخاصة به وترويج منتوجاتها الفيلموغرافية في الداخل والخارج ، فسيظل تحت رحمة الصور القادمة من الخارج بغثها وسمينها ، الشيء الذي قد يهدد هويته الثقافية بالتفكك والذوبان ويؤدي الى استلاب فئات من أفراده ، وهذا سيشكل بالتالي عائقا أمام تنميتهم وتنمية مجتمعهم . ان التنمية الحقيقية هي التي تساعد على انبثاق الطاقات والامكانيات الكامنة داخل كيان معين سواء كان فردا أو جماعة وترعاها بالتكوين والمتابعة والدعم المادي والمعنوي حتى تنضج وتصبح قادرة على العطاء . ولعل نشر الثقافة السينمائية عبر عرض ومناقشة أفلام جيدة لها قيمة فنية وفكرية وتنظيم ورشات تكوينية لفائدة الشباب الموهوبين واقامة تظاهرات سينمائية للتعريف بمختلف أجناس الابداع السينمائي الوطنية والاجنبية وادخال التربية الفنية في مختلف أسلاك التعليم وتوفير البنيات المساعدة على ذلك من قاعات سينمائية ودور ثقافة ومعاهد سينمائية وغيرها ، من شأنه أن يساعد على اكتشاف المواهب السينمائية في مختلف تخصصات العملية الابداعية السينمائية . وهذه المواهب لن يكون لها دور في تنمية المجتمع فنيا وفكريا واجتماعيا واقتصاديا الا اذا كان المجتمع يتوفر على سياسة سينمائية واضحة المعالم تحاول أن تجيب على السؤالين الأساسيين : أية سينما نريد ؟ وكيف نجعل من السينما أداة بناء لانسان يعتز بهويته الثقافية وينفتح بشكل واعي وايجابي على هويات الآخرين الثقافية بدون تعصب أو اقصاء ؟

أحمد سيجلماسي

الجمعية المغربية لنقاد السينما تنعي محمد سكري



استقبلت الجمعية المغربية لنقاد السينما بالحزن المرير والأسى البالغ نبأ وفاة أخينا وصديقنا ورفيق دربنا الناقد، والمحلل السياسي والأستاذ الجامعي محمد سكري، أحد مؤسسي الجمعية، والعضو البارز فيها، وأحد مسيريها السابقين. وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم الجمعية إلى أسرته وكافة زملائه وأصدقائه وطلبته بأحر التعازي.
لقد كان محمد سكري عنوانا بارزا في المجال النقدي المغربي بحكم ارتباطه الوثيق بكل مكونات الحقل السينمائي وقدرته الفائقة على التحليل والمساءلة وعلى التمييز بين الظرفي والدائم وعلى جعل تكوينه ومعرفته وإنسانيته في خدمة السينما والنقد السينمائي.
إننا في الجمعية المغربية لنقاد السينما ،إذ نفقد اليوم أحد أصواتنا المناضلة، نؤكد أننا سنعمل كل ما في وسعنا لتظل روح محمد سكري حية في أحضان الثقافة المغربية بوجه عام والثقافة السينمائية بوجه خاص، ونشكر كل أصدقائه ومعارفه وكل المثقفين والمبدعين الذين اتصلوا بنا للتعبير عن وفائهم وحزنهم، كما نؤكد أننا سنأخذ على عاتقنا إحياء ذكرى أربعينيته، ساعين في نفس الوقت إلى جمع مقالاته السينمائية لتوضيح رؤيته العامة لقضايا النقد السينمائي، وتمكين عموم المهتمين بالنقد السينمائي والطلبة من الحصول عليها، خاصة وأن المرحوم قد قضى عمره في سبيل البحث والتأطير والكتابة، منتصرا للكلمة الحرة، والنقد البناء، والموقف الواضح، محافظا على نبل العلاقات الإنسانية وصفائها.


وحرر بالدار البيضاء في 26 فبراير 2012
عن الجمعية المغربية لنقاد السينما
خليل الدمون

Driss Roukhe, the Meknassi who overtakes professionally mediastream in Morocco

Driss Roukhe

Your Film Festival

This is Your Film Festival. You have until March 31st to submit a short, story-driven video. There's no entry fee. It can be any format - short film, web-series

Monday, February 27, 2012

مساعد المخرج L'assistant-réalisateur

Le premier assistant réalisateur

Liste complète des gagnants aux Oscars 2012


Liste complète des gagnants aux Oscars 2012 :

Meilleur réalisateur : Michel Hazanavicius, "The Artist"
Meilleur acteur : Jean Dujardin, "The Artist"
Meilleure actrice : Meryl Streep, "La dame de fer"
Meilleur film : "The Artist"
Meilleur acteur dans un second rôle : Christopher Plummer, "Beginners"
Meilleure musique: Ludovic Bource, "The Artist"
Meilleure chanson: Bret McKenzie, des "Muppets"
Meilleure adaptation : Alexander Payne et Nat Faxon & Jim Rash, "The Descendants"
Meilleur scenario original : Woody Allen, "Minuit à Paris"
Meilleure actrice dans un second rôle: Octavia Spenser, "La couleur des sentiments"
Meilleure photo: Robert Richardson, "Hugo Cabret"
Meilleure direction artistique: Dante Ferretti et Francesca Lo Schiavo, "Hugo Cabret"
Meilleur costume: Mark Bridges, "The Artist"
Meilleur maquillage: Mark Coulier et J. Roy Helland, "La dame de fer"
Meilleur film étranger: "Une Séparation"
Meilleur montage: Kirk Baxter et Angus Wall, "Millenium"
Meilleur montage sonore: Philip Stockton et Eugene Gearty, "Hugo Cabret"
Meilleur mixing sonore: Tom Fleischman et John Midgley, "Hugo Cabret"
Meilleur court métrage: "The Shore"
Meilleur court métrage documentaire: "Saving Face"
Meilleur court métrage d'animation: "The Fantastic Flying Books of Mr. Morris Lessmore"
Meilleur documentaire: "Undefeated"
Meilleur film d’animation: "Rango"
Meilleurs effets visuels: Rob Legato, Joss Williams, Ben Grossman et Alex Henning, "Hugo Cabret"

Talented Gad Elmaleh nominated in Oscars

On y retrouve d'ailleurs un Français, Gad Elmaleh, l'équivalent négatif d'un Jean Dujardin triomphant aux Oscars. Disposant d'un petit rôle dans Jack et Julie, il est nommé en compagnie de tous les acteurs du film pour le prix du pire casting.

ندوة " الأدب والسينما " ببني ملال



يحتضن المدرج رقم 4 بكلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال ، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ، يومي فاتح وثاني مارس 2012 ، ندوة وطنية حول موضوع " الأدب والسينما " بمبادرة من مركز الأبحاث التطبيقية حول المتخيل والتراث ، التابع للكلية المذكورة ، والجمعية المغربية لنقاد السينما ، وذلك وفق البرنامج التالي :
اليوم الأول:الخميس فاتح مارس
التاسعة و النصف صباحا: استقبال المشاركين
العاشرة: الافتتاح
· كلمة عميد كلية الآداب و العلوم الآنسانية – بني ملال

· كلمة الجمعية المغربية لنقاد السينما

· كلمة مركز الأبحاث التطبيقية حول المتخيل والتراث

· استراحة

· عرض فيلم " جارات أبي موسى" ،عن رواية بنفس العنوان لأحمد التوفيق ، بحضور مخرجه محمد عبد الرحمان التازي والممثل محمد مفتاح



الثالثة بعد الزوال: الجلسة الأولى ويسيرها خليل الدمون
- حمادي كيروم: الاقتباس بين الأدبية والسينماتوغرافيا

- عز الدين نزهي : أخيلة السينما لدى عبد الفتاح كيليطو

- محمد اشويكة: الرواية و السينما أو اللذة المعكوسة

- منير أوسيكوم: الاقتباس السينمائي لأعمال "بلزاك"، حالة " قس مدينة تور"

مناقشة
الخامسة بعد الزوال: عرض شريط " بداية و نهاية" لصلاح أبو سيف ، عن رواية بنفس العنوان لنجيب محفوظ


اليوم الثاني : الجمعة 2 مارس
العاشرة صباحا: الجلسة الثانية ويسيرها عز الدين نزهي
- خليل الدمون: آثار المكتوب

- صباح فيلالي بلحاج: من الفكر الى الصورة من خلال "ملك لايعرف التسلية"

- نور الدين محقق: شعرية الكتابة بين الرواية و السينما: "اسم الوردة "

- بوشتى فرقزيد: من الكتابة الى الصورة: "عمارة يعقوبيان"

- مناقشة

- اختتام الندوة

الثالثة بعد الزوال: عرض شريط "اسم الوردة " لجان جاك آنو عن رواية لأمبيرطو ايكو


أحمد سيجلماسي

Thursday, February 23, 2012

مات محمد سكري : وداعا أيها الصديق الانسان



بلغنا من الصديقين خالد الخضري وخليل الدمون نبأ وفاة صديق الجميع الناقد السينمائي والمسرحي والاستاذ الجامعي السي محمد سكري يومه الخميس 23 فبراير 2012 حوالي الساعة الواحدة والنصف زوالا بمصحة الأزهر بالرباط بعد معاناة مع المرض ،حيث فقد منذ أسبوعين تقريبا القدرة على الأكل وظل يقتات بالصيروم فقط . والمرحوم من مواليد 1952 ، بصم حضوره الثقافي في ساحتنا الفنية والفكرية بكتاباته الرصينة ، بالعربية والفرنسية ، وبأبحاثه في العلوم السياسية ومشاركاته في العديد من الندوات ولجان تحكيم مسابقات المهرجانات السينمائية والمسرحية . كما شارك في كتابة سيناريو فيلم " موشومة " الى جانب مخرجه لحسن زينون ، وكان له حضور اعلامي وازن في مختلف المنابر الصحافية الورقية ،السينمائية والثقافية خصوصا ، ولعل آخر مقال كتبه هو ما تضمنه ملف العدد الخاص بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في الشق العربي من مجلة " سينماك " ، في عددها 14 الأخير ، تحت عنوان " نحو مفهوم جديد للفيلم الوثائقي " حول فيلم " أشلاء " للمخرج المغربي حكيم بلعباس . رحم الله صديقنا جميعا السي محمد سكري ، وانا لله وانا اليه راجعون


أحمد سيجلماسي

Wednesday, February 22, 2012

تكريم محمد خشلة



الفنان متعدد المواهب

المتتبع للمسيرة الفنية للحاج محمد خشلة ، 61 سنة ، يقف على غنى وتعدد عطاءات هذا المبدع الفاسي في المسرح أساسا ، تشخيصا وتأليفا واخراجا وديكورا وسينوغرافيا وتأطيرا ونضالا نقابيا ، ، منذ الستينات من القرن الماضي الى الآن ، وبالموازاة مع ذلك في السينما والتلفزيون والتشكيل وتدريس الرياضيات والعمل التربوي الاداري وغير ذلك . شخص محمد خشلة العديد من الأدوار وأنجز السينوغرافيا وأخرج مسرحيات ، على امتداد ما يزيد على أربعة عقود من الزمان ، في اطار المسرح الهاوي والمسرح الاحترافي انطلاقا من نصوص عالمية وعربية ومغربية من توقيع صوفوكل وبريخت وشكسبير وأوريبيد و وليد اخلاصي و أحمد الطيب لعلج و أحمد العراقي و محمد تيمود وسعيد الصديقي وعبد السلام البقالي و أحمد زكي العلوي و غيرهم . كما كان له حضور في السينما والتلفزيون كممثل أو من خلال انجاز ديكورات أفلام مغربية وأجنبية من قبيل " كابوس " للراحل أحمد ياشفين و " نهيق الروح " لنبيل لحلو و " جوهرة النيل " للويس تايغ و " صمت الليل " لادريس اشويكة و " حدائق عدن " لأليساندرو دالاتري و " ياقوت " لجمال بلمجدوب و " هواجس منتصف الليل " لمحمد لعليوي و " يوسف " لرافاييل ميرتيز و " عشاق موغادور " لسهيل بنبركة و " قلوب محترقة " لأحمد المعنوني و " الكنز " لمحمد القرطبي و " جارات أبي موسى " و " الحسين والصافية " لمحمد عبد الرحمان التازي و " العباسية " لخالد الابراهيمي و " موسم المشاوشة " لمحمد عهد بنسودة و " المنسيون " لحسن بنجلون و " العربي " لادريس المريني وغيرها . شارك كذلك بلوحاته التشكيلية في معارض فردية وجماعية منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي في كل من فاس والرباط والجزائر العاصمة ووهران ، وانجز جداريات بثانوية أم أيمن ومدرسة المسيرة بفاس وبعمارة الفوسفاط بحي المعاريف وبمحطة القطار المسافرين بالدار البيضاء ، كما أعد وقدم وأخرج برنامج " أضواء على المسرح " باذاعة فاس الجهوية . فتحية احترام وتقدير له بمناسبة تكريمه بمهرجان تيسة السينمائي الخامس ، من 23 الى 26 فبراير 2012 ، المتخصص في الفيلم الأسيوي والمغاربي القصير .


أحمد سيجلماسي

Tuesday, February 21, 2012

الشباب والسينما في المغرب


Oulad Al Youm: Samedi 18 Février par 2mtv

الشباب والسينما

src="http://www.dailymotion.com/embed/video/xoug3f">
Oulad Al Youm: Samedi 18 Février par 2mtv

تيكوتا في وضع صحي مقلق

The saga of Dying artists still continues in Moroccan media,because simply there is not yet any policy of medical care for our Moroccan artists forexapmale actresses like Mah Mah and Zhor Maamri are still dying without paying atention to them.

Now ironically young artists join boat of death and still no responsible cares for them.these people continue to die like falling paper trees .One of them is Tikota known to be a nice comic and fervent in One Man Show.

He has been suffering out of an illness that he has fortuantely been cured thanks to the help of close friends and some say that the producers of The Al Oula Artistic Soirée called "Commedia Show" have shown some support for our young artist.

فيلم الحال ل ناس الغيوان

Friday, February 17, 2012

Fatim Zahra Bennacer between sweetness and rebelion


Kawtar Tali ‘s writing on Fatim Zahra Bennaceur

The public has appreciated you in the role of Sophia, what is the real side of Fatim Zahra?
Fatim Zahra Bennacer: I have a lot in common with Sophia, the character that I played in the TV movie "El Okba lik" by Yacine Fenane. I'm a real rebel, a good living and a person very clear and strict. These qualities clearly characterize my personality and that of the character. As soon as I read the script, I felt a certain complicity with this girl who defies the world, to affirm and live out his passion in freedom and harmony with his convictions. In this role, I felt that it was me, my temperament and my daily life.

Can we say that your talent was officially revealed during this holy month of Ramadan ?
Although I played in several productions, my appearance on television during Ramadan in 2009 has left a special touch with viewers. My role in "El Okba Lik 'is a major step in my artistic career. The public has known me also through "An hour in hell" in which I played a fascinating role, not to mention my participation in an episode of "Dar el ouarata". It has been incredibly successful. I think the timing of the broadcasts led to a wide audience to know me and evaluate my talent. The feedback was satisfactory reason to be happy and persevering in perspective.

How would you rate your record?
I started from 2001. By chance, someone spotted me . I joined the arts. I was lucky to have known a generation of filmmakers dynamic and competent. I walked past the cameras Fadili Adil El, Ezz El Arab Mahrazi, Hicham Jebari, Yacine Fennane and others.These people believed in my skills and helped me out in my spontaneity hidden facets. Today, I can not imagine myself doing anything else.

What about the roles that you have marked?
(Laughter) Actually, I find it difficult to decide. I performed a wide variety of roles that have brought value to my career. Characters that carry with them symbolic humanity. People in their joy and in pain.Social cases who, like me, have suffered but have never given up.

The suffering has forged the artist in you?
Suffering has taught me to see things differently, to assess their true meaning and not waste time in trivialities. The pain made me fighting. I play today, the softness and strength. To summarize, I am a woman with a heart of a warrior.

Tell us a story you'll never forget?
I had to turn a rape sequence in which I played the role of the victim. The actor who participated in my side was credible in his game to the point that I was pulling his own hair, hit me and tortured. So it has invested in the roles that I felt the pain and cruelty of the act. After this scene, I have not stopped crying, as if I had actually been assaulted. Moreover, it is not the first time I feel such a sensation. Every role that I play, I saw him really. I go into a trance of the first "action" at last "cut" production in which I participate.

What are your other artistic vocations?
I love to sing. In all modesty, I have a melodious voice especially regarding music "Chgouri" and "mawals mountain." I aspired to become a singer. I am dedicated to this effect, however, the sets I was bewitched and drawn to them. Today, I have no regrets because I found myself in the interpretation more than singing.

Where do you feel at ease?
As soon as I have the blues, I head directly to Oued Bouregreg. I like to confess here. I found out there, peace and tranquility. Once you calm down, I start my reading session, and then I borrowed a boat and I sail on the Oued. After this short cruise, I take refuge in a movie theater. This is my little world to me.

What are your favorite writers?
I admire the style of Paolo Coelho. When I read his works, I feel an inescapable serenity. His writings represent for me a source of purification, a spiritual guide who feeds my soul. Also, I read the books Mustaghanmi Ahlam, a writer for whom I have great respect.

what ae your projects?
For now, all is quiet. All my love, I carry for my family, my friends and my fans.

A quick note to readers.

I thank them very much for their encouragement. I beg them to stay by my side to support me and encourage me in my career prints with


King Assad s visions on Fatim Zahra Bennacer

كنزة فريدو في مسرحية ضريبة عشق يوم 22 مارس 2012 بالمركب الثقافي بالمحمدية



إلى عشاق المسرح موعدكم مع مسرحية ضريبة عشق يوم 22 مارس 2012 بالمركب الثقافي المحمدية في إطار مهرجان المحمدية

أولاد الشمس الرتبة 11 ضمن البرامج الأكثر مشاهدة في - الأولى -




تصدر برنامج «لالة العروسة» قائمة البرامج العشرين الأكثر مشاهدة على القناة الأولى في السنة الماضية، (من 3 يناير 2011 إلى فاتح يناير الماضي)، وذلك بحصة مشاهدة بلغت 50.4 في المائة، متبوعا ببرنامج «كوميديا»، الذي حصل على 49.4 في المائة من حصة المشاهدة، ثم حالة الطقس (بعد نشرة التاسعة ليوم الجمعة 11 مارس الماضي)، وبرنامج «مداولة» الذي حل رابعا، متبوعا بالفيلمين التلفزيونيين «عايشة» و»سالم وسويلم»، ثم النشرة الإخبارية باللغة العربية من تقديم محمد الراضي الليلي (الجمعة 11 مارس 2011)، وبرنامج «45 دقيقة» (حلقة مراكش الحمراء)، ثم الفيلم التلفزيوني «صدى الجبل» و»سهرة الأولى» (حلقة «البيست أوف» ليوم الجمعة 9 دجنبر الماضي). وحل في الرتبة 11 ضمن البرامج الأكثر مشاهدة على «الأولى» السلسلة أولاد الشمس»، ثم أغان من سهرات «لالة العروسة» وبرنامج «كوميديا شو». وجاء في ذيل القائمة نفسها الفيلم التلفزيوني «رياض المعطي» وسلسلة «ساعة في الجحيم» والفيلم القصير المغربي «ضربة مقص». كما دخلت إعادة حلقة نجاة اعتابو من برنامج «نغموتاي» ضمن القائمة، رغم توقف البرنامج منذ أكثر من سنتين.
أما بالنسبة إلى القناة الثانية، فتصدر قائمة البرامج العشرين الأكثر مشاهدة خلال الفترة المذكورة، البرنامج الكوميدي «تكبر وتنسى» الذي حقق 67.7 في المائة من حصة المشاهدة، متبوعا بسلسلة «ديما جيران» ثم المسلسل التركي «ما تنسانيش» وبرنامج الكاميرا الخفية «جار ومجرور».
وحل في الرتبة الخامسة المسلسل المكسيكي «إستريلا»، ثم مسلسل «حديدان» سادسا وسلسلة «أخطر المجرمين» سابعا، ثم برنامج «مدام مسافرة» ومجلة «الوجه الآخر» والمسلسل المغربي «الحسين والصافية».




أما الرتبة 11 فحل فيها المسلسل المغربي «صالون شهرزاد» متبوعا ببرنامج «استوديو دوزيم» ثم «الخيط الأبيض» والمسلسلين التركيين «إيزل» و»رماد الحب». وجاء في آخر الترتيب فيلم «الخطاف» والمسلسل المكسيكي «بابي ريكي» وبرنامج «سهران معاك الليلة» والمسلسل التركي «الوعد» ثم برنامج مسار (حلقة عبد القادر مطاع).
من جهة أخرى، شاهد 5 ملايين و445 ألف متفرج، تبلغ أعمارهم خمس سنوات وما فوق، يوم الأحد الماضي، مباراة النهاية بين زامبيا وكوت ديفوار، برسم كأس إفريقيا للأمم، المنقولة مباشرة على القنوات الأولى والثانية والرياضية، في بثها الأرضي، وذلك حسب أرقام «ماروك ميتري» لقياس نسب المشاهد
ة.

نورا الفواري

Thursday, February 16, 2012

Anti Arab Movies أفلام ضد العرب

Anti Arab Movies

Wednesday, February 15, 2012

قريبا فيلم "الوصية" ل علال العلاوي في الأولى



تحكي قصة هذا الشريط القصير عن احتضار شيخ أمام عائلته وهو قائد لقافلة منذ سنوات حيث يوصي ابناءه الثلاثة بأن شروط قيادة القافلة في الصحراء هي التحلي بالصبر والحكمة بالإضافة الى وجود قلب مسالم وتائب. ويواصل الشيخ حكي تجربته الماضية في الحياة حيث يواجه صعوبات كبيرة تتمثل بخيانة زوجته ومحاولة قتله من طرف عيسى الذى يطمح للوصول الى قيادة القافلة بكل الطرق والسبل معتمدا في ذلك على مكر وعقلية المؤامرة يطو وهي زوجة هذا الأخير ذات سلوك شيطاني وخبيث.. هكذا اذن وقبل موته, اختار الشيخ ابنه المتوسط في العمر خالد ليكون رئيسا على القافلة في الصحراء نظرا لتحليه بشروط الحكم والرياسة


قصة وسيناريو وحوار
علال العلاوي

ملتقى ورزازات الدولي الثالث لمدارس السينما


ملتقى ورزازات الدولي الثالث لمدارس السينما

لقاءات 2012 تحت الخيمة



تحتضن مدينة ورزازات من 7 الى 10 مارس 2012 الدورة الثالثة للملتقى الدولي لمدارس السينما ، لقاءات تحت الخيمة ، المنظم من طرف معهد ورزازات المتخصص

في المهن السينمائية ، التابع لمكتب التكوين المهني وانعاش الشغل ، ومؤسستي فيفاندي وفرنسا متطوعين . ومعلوم أن " لقاءات تحت الخيمة " تشكل مناسبة سنوية لاستضافة مدارس السينما من مختلف أنحاء العالم بغية تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التكوين البيداغوجي والسينمائي والثقافي عبر ورشات تطبيقية وتقنية ومتخصصة وندوات وسهرات وعروض أفلام وتوقيع اتفاقيات وغير ذلك . ويتضمن برنامج دورة 2012 ثلاثة لقاءات اساسية : لقاء افريقي يتم من خلاله التعريف بالمقاربات البيداغوجية لمدارس سينمائية من المغرب وتونس ومالي وموريطانيا وبوركينا فاصو مع عرض لنماذج من الأفلام التي أنجزتها ، ولقاء أروبي غايته التعريف بالتنظيم البيداغوجي لعينة من مدارس السينما بكل من فرنسا واسبانيا وبلجيكا ، ولقاء يستعرض من خلاله مدير المعهد الوطني للصورة والصوت بالكيبيك مراحل تطور السينما الكندية . ومن المنتظر أن تشارك في " لقاءات تحت الخيمة " لهذه السنة ، ثمانية عشر مؤسسة متخصصة في تدريس السينما والسمعي البصري والثقافة الفنية ، تنتمي الى اثنى عشر بلدا هي : مالي ، استوديو فيفاندي ، وبوركينا فاصو ، المعهد العالي للصوت والصورة بواغادوغو ، و لبنان ، معهد الدراسات السمعية البصرية والسينمائية ببيروت ، واسبانيا ، المدرسة العليا للسينما والسمعي البصري بكاطالينيل/برشلونة ، و بلجيكا ، المعهد الوطني للراديو الكهربائي والسينما ببروكسيل ، و كندا ، المعهد الوطني للصورة والصوت بالكيبيك ، و الولايات المتحدة الأمريكية ، جامعة لويولا ماريماونت بلوس أنجوليس ، و الهند ، معهد ساتياجيت راي للفيلم والتلفزيون بكالكوتا / المعهد الدولي ويسلين وودز ببومباي ، و تونس ، المعهد العالي للفنون والحرف بقابس / المدرسة العليا للسمعي البصري والسينما بقمرات ، وفرنسا ، المدرسة العليا للسمعي البصري بتولوز / مدرسة المؤثرات الخاصة بمونبوليي ، و موريطانيا ، دار السينمائيين بنواكشوط ، و المغرب ، مدرسة الفن والاعلام بالدار البيضاء / المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط / شعبة الدراسات السينمائية والسمعية البصرية بكلية الآداب بمراكش / شعبة السمعي البصري بالكلية المتعددة التخصصات بورزازات
.

أحمد سيجلماسي