Thursday, March 15, 2012

افتتاح الدورة الأولى لمهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني



انطلقت الدورة الأولى للمهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني بعرض فيلم الرقاص لمخرجه عز العرب العلوي و الذي نال اعجاب الجماهير.وتميز الافتتاح بحضور جماهري غفير ،و لكن السؤال الذي حير المكناسيين هو غياب رئيس المجلس البلدي عن حفل الافتتاح.

و لقد كانت كلمة في بداية حفل الافتتاح لرئيس المهرجان محمود بلحسن الذي قال باننا نسعى من خلال هذا هذا المهرجان ،إلى تكثيف جهود كل المشتغلين بهذا المجال من مخرجين،معحبين،منتجين،كتاب سيناريو ، ممثلين و تقنيينن للنهوض بهذا القطاع و الرفع من مستوى الإنتاج الدرامي المغربي .

و نطمح أن تكون هذه الدورة الأولى بمثابة انطلاقة فعلية لدورات اخرى تجمع بين اشقاءنا المغاربيين ،يتم خلالها خلق سوق لتبادل الأفلام التلفزيونية و لم لا خلق مركز للانتاجات المشتركة بين دول المغرب العربي.

و ستكون العاصمة الاسماعيلية السباقة لاحتضان هذه التظاهرة النوعية المتفردة.

كما يروم هذا المهرجان٬ الذي تنظمه جمعية العرض الحر بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية والقناة الثانية٬ تشجيع هذا الفن على العطاء والمنافسة٬ وكذا إعطائه الأهمية المستحقة على غرار السينما.

وتضم لجنة تحكيم المهرجان٬ كل من الفنانة ثريا جبران رئيسة ٬ والمخرج عبد الرحمان الخياط مقررا٬ والناقد السينمائي حمادي كيروم ٬ والصحفي مختار لغزيوي٬ والمخرجة العراقية نادية السعدي أعضاء.

البرنامج الكامل على الشكل الأتي

الاربعاء 14 مارس 2012

دار الثقافة محمد المنوني

15:15 عرض فيلم الفصول الخمسة لمخرجته سناء عكرود

20:15 عرض فيلم مرحباخضرا حمرا لمخرجته زكية الطاهري

سينما كاميرا

18:00 عرض فيلم لمخرجته جيهان البحار

الخميس 15 مارس 2012

دار الثقافة محمد المنوني

10:00 طاولة مستديرة حول الإنتاج الدرامي المغربي

15.15 عرض فيلم القرصان الأبيض لمخرجته فريدة بورقية

20.15 عرض فيلم نادية لمخرجه طارق بنبراهيم

سينما كاميرا

18:00 عرض فيلم ظلال الموت لمخرجه هشام الجباري

الجمعة 16 مارس 2012

دار الثقافة محمد المنوني

15:15 عرض فيلم زمان كنزة لمخرجه سناء داوود اولاد السيد

20:00 عرض فيلم أرض الجموع لمخرجه عبد الرحيم المجد

سينما كاميرا

18:00 عرض فيلم الحاج عيبود لمخرجه جمال بلمجدوب

السبت 17 مارس 2012

دار الثقافة محمد المنوني

15:00 جولة سياحية للتعرف على المعالم التاريخية لمدينة مكناس

18:00 حفل الإختتام و توزيع الجوا

Wednesday, March 14, 2012

Press certificates of Allal El Alaoui

attes et certif

يونس الميكري: فيلم 'حجاب الحب' اثار ضجة كبيرة لكن الجمهور استطاع تفهمه



أجمل هدية يحتفظ بها أكورديون من أبيه قبل خمس وخمسين سنة
2012-03-13


التقته: فاطمة عطفة: تاريخ موسيقي حافل وتجربة طويلة في استيعاب الموسيقى العربية عامة، والمغربية بشكل خاص، وكذلك دراسته الكلاسيكية في باريس، فضلا عن نشأته مع إخوته في بيت فني كبير، كل هذه العوامل أسهمت في تنمية الموهبة الفنية وتطوير شخصيته الإبداعية الرقيقة حتى صار علما موسيقيا كبيرا، ليس على مستوى المغرب وإنما في الساحة العالمية، سواء في تلحين موسيقى الأغاني أو التوزيع أو تأليف الموسيقى التصويرية في المسرح والسينما.
إنه ابن مدينة وجدة الفنان الكبير يونس الميكري الذي بدأ مسيرته الموسيقية المرموقة في المغرب وأوربا. يمتاز الفنان المبدع بأعمال كثيرة معروفة على المستوى العالمي، لعل من أهمها رائعته 'ليلي طويل' الحاصلة على جائزة 'الأسطوانة الذهبية' عام 1972، وهو في أوائل العشرينات من عمره. ومن أهم أعماله الإبداعية 'السيمفونية المغربية' لكمال كمال، و'جارات أبي موسى' لمحمد عبد الرحمان التازي، فضلا عن العديد من الأفلام السينمائية التي ألف موسيقاها التصويرية ومنها: 'حجاب الحب' لعزيز السالمي، 'ياسمين والرجال'، 'وجها لوجه' لعبد القادر لقطع، 'أركانة' لحسن غنجة، 'قصة حب' لحكيم نوري، و'لعبة الحب' لإدريس اشويكة. وكانت فرصة جميلة أن تلتقي 'القدس العربي' بهذا المبدع المغربي الكبير ليحدثنا مشكورا عن ملامح في تجربته الفنية الغنية.
ـ الفنان ميكري استوعب الموسيقى التراثية القديمة منذ السبعينات وأدخل عليها تطورا من الموسيقى الحديثة، كيف جاءت الفكرة وكيف كان تقبل الجمهور لهذا التغيير؟
* 'فعلا في تلك الفترة كانت الموسيقى المغربية في مستوى التراث المغربي الأصيل، بحكم اننا كنا شبانا صغارا وكنا نسمع الموسيقى العالمية في تلك الفترة من مختلف البلدان، وجاءت فكرة التغيير من واقع أن الإنسان عنده موسيقى زينة وجميلة، ليش ما نحدثها بإطار عالمي؟ في ذلك الوقت كان هناك شركات كبيرة أجنبية تأخذ بعض الشبان من المغرب وتونس والجزائر، وكنا نحن من هؤلاء المحظوظين فعلا، أعطونا إمكانيات أن ندرس في باريس. وبعد الدراسة أدخلنا فعلا بعض الأغاني الحديثة على التراث، لم نكن نتوقع أن الجمهور يتقبل بعض المزج، كان الجمهور يسمع ويتقبل الموسيقى العالمية لكن لم يتخيلها باللغة العربية، وأول أسطونة خرجت للسوق أخذت بها الجائزة الذهبية، وأول ما سمعني الجمهور تقبلها وأحبها'.
ـ هل يعني ذلك أن الفنان عندما يغير ويدخل أشياء جديدة على الفن عليه أن يراعي ذوق الجمهور أم يرتقي بذوقه حتى يتقبل بدوره التغيير الذي يضفي جمالية فنية؟
* ' قضية الثقة مهمة، إذا كان الإنسان صادقا بعمله بالتأكيد يقترب من قلوب الناس، وإذا تقبل الجمهور الفنان يمكن أن يتقبل منه أي تجديد في الفن، لأن الفنون سواء الموسيقى أو الغناء أو الرسم كلها تترك أثرا جيدا عند الأجيال، وإن دخلت فيها إضافات جمالية وحديثة بالتأكيد تحدث تغييرا عند المتلقي سواء كان يمتلك ثقافة أو هو إنسان عادي، الفنان قادر أن يلعب دورا كبيرا في حياة الناس. نحن لما كبرنا على صوت فيروز، وعبد الحليم، وأم كلثوم... فعلا تعلمنا معهم بشكل كبير، فعلا الفنان ممكن يدخل قلوب الناس ويثير فيهم بالذات هذه المسائل'.
ـ المغرب فيه ولايات متعددة وغنية بتراثها الفني، هل استوعبت التراث المغربي بأجمعه، وبالنسبة للموسيقى الغربية، بماذا تأثرت أكثر بالموسيقى الإسبانية أو الفرنسية لقربك من البلدين؟
* 'الحقيقة أنا من مدينة وجدة التي تقع على الحدود المغربية الجزائرية، والموسيقى التي كبرنا عليها هي الموسيقى الغرناطية التي جاءت من الأندلس، ولكن كان هناك اللون الغرناطي وكان الأندلسي، وكان المالوف في تونس وغبرها من دول البحر الأبيض المتوسط، وهذه الموسيقى أثرت فينا لأننا كبرنا عليها. والدانا كانا يؤديان هذه الأغاني في الأفراح والأعراس، هذه الموسيقى هي التي كانت رائجة، وبحكم أننا نجاور الموسيقى العالمية، صار لدينا تجانس ما بين الموسيقى العصرية الغربية، مع الموسيقى التي جاءت من الأندلس، فعلا هكذا كان توليف الأغنية وقتها من الأخوة الميكري الذين أنا واحد منهم'.
ـ الموسيقى موهبة وعلم ومران يومي طويل، لكن ماذا عن الصوت؟ هل يحتاج الموسيقي إلى أن يكون صوته جميلا؟
* 'ضروري ليس فقط الصوت، الموسيقي قبل كل شيء هو مثل آلة الموسيقى، وكل آلة لازم تكون صافية ونقية وما يكون فيها نشاز، ومن الضروري أن يكون صوت الفنان جميلا عندما يؤدي أغنية ما، لأن الصوت الجميل عند الإنسان هو الذي يجعله يحب الموسيقى ويشعر بأشياء جميلة'.
ـ أنت درست الموسيقى الكلاسيكية، هل تتذوقها أكثر من الفن العربي الشرقي؟
* بحكم دراستي للموسيقى الكلاسيكية وإقامتي في باريس، فأنا فعلا عشت مع الكلاسيك كدراسة وحصلت فيها دراجات عالية، لو لم أدرس الموسيقى الكلاسيكية لم يكن بإمكاني أن أعمل وأدير الموسيقى التصويرية، ولم أكن لأصل إلى ملحن موسيقي، بالنسبة للموسيقى العربية طبعا عشنا مع عبد الوهاب، وعبد الحليم، وفريد الأطرش وغيرهم، وكان عندنا مكتبة موسيقية كبيرة لهؤلاء الفنانين الكبار'.
ـ بعد أن وصل الموسيقي الميكري إلى هذه المكانة التي كان يحلم بها، هل يتذكر بداياته الفنية أو أن الشهرة تأخذ الفنان بحيث يعيش عالمها؟ وما هي أهم الصفات التي يتمتع بها المبدع ليصل إلى مبتغاه؟
* 'الحقيقة لم يحدث ذلك التغيير الجذري بالنسبة لي، كنت من بداية محبتي للفن أبحث عن حاجة جميلة، وما زلت أبحث عنها مع أني نجحت بالأغنية والسينما، لكني ما زلت أعتبر نفسي في البداية، ومع كل جديد أكون خائفا من أن أخطئ، لذلك أنا في حالة بحث مستمرة عن الأشياء الجميلة والجيدة، وأنظر لنفسي كما لو أنني لم أصل لهذه المرحلة من النجاح، لكن تبقى هناك حاجات أتمنى أن أصل لها وأعملها وتبقى من بعدي وتشرف فني وتشرف أولادي وعائلتي، الطموحات دائما موجودة، وأنا أبحث دائما عن مرحلة جديدة في الموسيقى'.
ـ بالبحث الدائم عن الجميل، والتواضع في النظرة للذات الشخصية رغم الشهرة الكبيرة التي تتمتع بها، بينما نرى أن بعض النجوم يأخذهم الغرور، هل هذه الثقافة مكتسبة من المجتمع الأوربي الذي عشت معه؟
* 'أنا عشت في عائلة فنانين: جدي، وأبي، وأمي، كانوا كلهم فنانين، الفن بالنسبة لنا لم يكن من النجومية، لأننا نحب الغناء والموسيقى، حب الفن كان من أجل نفسي قبل كل شيء، الفنان سواء بالغناء أو الرسم والزخرفة يكون الاندماج مع الذات، الإنسان مع نفسه، وليس من أجل أن يقال عنه فنان كبير. والدي كان إنسانا عاديا جدا في حياته، رغم ما وصل إليه من الشهرة، كان يحب الناس كلهم ويتواصل معهم، يحب الطبيعة جدا ويستلهم أفكاره من جمالها ومن الناس، عندما يصل الإنسان للنجومية عليه أن ينظر لنفسه وكأن ما يزال يتعلم، حياة المبدع لا يناسبها الغرور والشعور بالأنا، بل البحث من أجل الآخرين قبل كل شيء'.
ـ عندما تقدم عملا جديدا، هل تخاف وتترقب ردة الفعل عند الجمهور؟
* 'الحقيقة، يحصل خوف على أن لا يكون العمل وصل للناس، ولم تصلي للثقة التي أعطاك إياها الجمهور ورضاه عنك بأن يتقبل ما تقدمين. طبعا تكون لحظة ترقب، ممكن أن يحصل خطأ في الاختيار، كما حصل قبل سنتين بفيلم 'حجاب الحب' يومها وقعت ضجة كبيرة وهرج وصداع بالنسبة لبعض المسلمين على أنه منكر، والفيلم قصة حب ما بين شاب وشابة محجبة، لكن رغم الضجة التي صارت إلا أن بعض الجمهور تقبل الموضوع وأصبح يدافع عن الفيلم، يقول صحيح الشابة محجبة لكن عندها إحساس ويمكن أن تعيش حياتها مثل غيرها، والبعض لم يرض عن العمل، أصبح الحوار جمهور مع جمهور، هناك من يدافع عن الفكرة والعكس، وقتها فعلا كنت متخوفا، أن تخطئ في الاختيار هذا هو الخوف'.
ـ أين تكون متعة الفنان الميكري عندما يقدم حفلا على المسرح أو لعمل سينمائي أو غنائي؟
* 'الإبداع يكون فوق الخشبة، لأن الناس تريد أن تلقاك بشكل زين، لكن بالنسبة للعمل السينمائي فيه إبداع لكن تهيئ نفسك له من قبل، يكون لك عليه سلطة وعندك الوقت الكافي لتراقب وتشوف، على المسرح هناك جمهور يراقب ويتفاعل معك، يعطيك قوة، هنا الإبداع الحقيقي مع الناس'.
ـ عندما تشارك في وضع موسيقى لعمل سينمائي، هذه المشاركة ماذا تضيف لقيمة الفيلم؟
* 'فعلا الاسم يلعب دوره الكبير، ولو أني أحاول أن أبذل مجهودا كبيرا وأن لا أخطئ، لكن الكمال لله'.
ـ الجديد عند الفنان يونس الميكري؟
* 'هناك وضع موسيقى لفيلم طويل للمخرج أحمد بولان، 'عودة الابن'، قصته تحكي عن زواج ما بين مغربي وأوربية، يكون عندهم ولد، بعد زواج خمس سنوات، الأم تأخذ ابنها وتعود إلى أوربا، لكن بعد خمس عشرة سنة يعود الابن إلى دياره ليعيش مع أبيه في حالة محبة وتفاهم'.
ـ سنعود مع الفنان يونس إلى عائلة الميكري، وإن كان يحتفظ بأشياء قديمة منها، وما تعني له هذه الأشياء؟
* ' إنه سؤال مهم فعلا، أول أكورديون أهداني إياه أبي كان عمري وقتها ست سنوات، ما زالت أحتفظ به وهو تحفة فنية بالنسبة لي، كذلك أمي كانت اشترت لي بيانو كان عمري 17 سنة أيضا احتفظ به، هناك لوحات كنا نرسمها وهي أكثر من 25 لوحة نحتفظ بها حتى لا تضيع، هذه الأشياء بالنسبة لي لا تقدر بثمن'.

Tuesday, March 13, 2012

موازين والحكومة الجديدة واستمرار الفقر



نجاة عزيز العلوي باعجوبة على اثر وعكة صحية


علم مصادر موثوقة منها أن الفنان الكوميدي الساخر عزيز العلوي يجري عملية في مصحة الزعير بالرباط وأكد المصدر ذاته أن عزيز قد تخطى العملية بنجاح.يتمنى كل طاقم المدونة السينما والأفلام الشفاء والعافية للفنان المقتدر عزيز العلوي.

Sunday, March 11, 2012

القراءة الذكية لملصق - الوصية - من طرف ذ عبد اللطيف ندير



الوصية كلمة سرية بذاتها قد ترمز لسر أب لأبنه أو سر حب امرأة كبير لرجل أو بالعكس بالإضافة إلى وصية حب الوطن للأجيال القادمة أما الفيلم هو ببساطة عبارة عن وصية شيخ طاعن في السن يحث أبناءه الثلاثة على الاعتناء بأمهم لأنها سر وجودهم في الحياة . ما أعجبني حول ملصق الشريط هو التعليق الممتاز لأستاذ المسرح الكبير السيد عبد اللطيف ندير حيث أنه حلل الملصق كأنه رأى الفيلم بكامله وبالمناسبة ثم انجاز الملصق بتنسيق بين علال العلاوي وكرافيست عزيز غيلان يقول عبد اللطيف في شأن الملصق: "
يعتبر ملصق الوصية من بين الملصقات المغربية الاحترافية الكبيرة التي صممت باثقان وأنجزت بفنية بالغة وبليغة بحيث رعيت فيها الدقة في التصميم والروعة في التعبير إلى درجة يمكن للمتأمل فيه أن يبني كثيرا من الاحاءات من خلال الممثلين محمد بن إبراهيم والمبدعة الممثلة فاطمة بصور ذلك أنهما استطاعا بتعبيرات وجههما أن يعطيا انطباعا للمشاهد بأن هذا الفلم مأساوي التيمة .

وبما أن الفنانة بصور وضعت منغمسة مع تربة الأرض فأنها هي الأرض والوطن والكيان والوجود وقد أعطى النخيل بعدا جغرافياوزكى هذا الرأي لباسهما المصمم بإحكام , وده فاطمة بصور في الملصق متوهج ويحمل في طياته عذابات الزمن الموحش الرافض والمتمرد والعنيد يقابله وجه بن إبراهيم المتطلع إلى الامتلاك والطموح والقوة والعصيان. من هنا سيطمح هذا الفيلم إلى الارتقاء إلى أعلى مدرج التألق وهذا ليس بغريب مادام الفنانان يحملان من الاحترافية والموهبة ما يؤهلانهما لأن يجعلا من هذا العمل أعمالا فنية كبيرة مع مخرجين مغاربة آخرين ,,,هنيئا لابن إبراهيم وهنيئا لفاطمة بصور على هذا المنتوج الفني الكبير"

اختتام أيام الفيلم المغربي السابعة عشر بفاس



اختتام أيام الفيلم المغربي السابعة عشر بفاس

بعد أربعة أيام من العروض السينمائية بالمركب الثقافي الحرية وقاعة سينما ريكس بفاس ، اختتم مساء السبت 10 مارس 2012 هذا العرس السينمائي بعرض الفيلم الأمازيغي الروائي الطويل " بوقساس بوتفوناست " من اخراج عبد الاله البدر . والملاحظ أن البرنامج العام ، الذي سطرته وأعلنت عنه جمعية ابداع الفيلم المتوسطي ، باعتبارها الجهة المنظمة لهذه الأيام ، ومنذ عدة سنوات ، قد تم تنفيذه بحذافيره . فباستثناء فيلم قصير واحد بعنوان " معا " من اخراج محمد فكران ، تعذر عرضه لأسباب تقنية ، تم احترام البرمجة المسطرة . وهكذا شاهد جمهور هذه الأيام السينمائية ثلاثة أفلام روائية أمازيغية طويلة وخمسة وثلاثين فيلما قصيرا جلها روائية ، بعضها ناطق بالعربية الدارجة أو بالفرنسية وبعضها الآخر ناطق بالامازيغية . كما شهد حفل الافتتاح ، بالاضافة الى كلمات الجهات المنظمة والمدعمة ، تكريما لثلاثة وجوه سينمائية أغنت المشهد السينمائي والسمعي البصري الوطني والأجنبي بعطاءاتها المتنوعة ، يتعلق الأمر بالموضبة والمزينة الطنجاوية لطيفة السويحلي ، التي تجر وراءها نصف قرن من العمل السينمائي منذ مطلع عقد الستينات من القرن الماضي الى الآن ، والمخرج الأمازيغي محمد مرنيش أوطالب ، الذي أغنى الفيلموغرافيا الأمازيغية بعناوين عدة ،عرض منها فيلمه الروائي الطويل الثاني " تمازيرت أوفلا " بقاعة سينما ريكس مساء الجمعة 9 مارس ، والممثل الفاسي ذي الجذور الأمازيغية هشام اشعاب ، الذي سجل ، في السنوات الأخيرة ، حضوره بقوة ولا يزال في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الوطنية والأجنبية . والى جانب هذه العروض والتكريمات شهدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات صباح الخميس 8 مارس تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع " الافلام الامازيغية : الهوية واللغة الفيلمية " أطرها الأساتذة الجامعيون خديجة حصالة وعبد الله الزدع ونور الدين الرايص ، الباحثون في المجال اللغوي و السمعي البصري بمختبر الدراسات والابحاث اللسانية التابع لجامعة سيدي محمد بنعبد الله بفاس ، وشارك في تنشيطها ثلة من ضيوف المهرجان كالمخرجين محمد العبازي ومحمد مرنيش وعبد الله أوزاد ورشيد بنزين و عبد الكبير الركاكنة وعامر الشرقي وبوشتى الابراهيمي واكرام فرح العوان وغيرهم من الفنانين والمثقفين والاساتذة والطلبة ... وتجدر الاشارة الى أن هذه المائدة المستديرة ، التي أثيرت فيها العديد من الأسئلة والقضايا المرتبطة بالفيلم المغربي الامازيغي من حيث واقعه الراهن وتاريخه وهويته ونقط قوته وضعفه ومشاكل انتاجه وتوزيعه وغير ذلك ، تدخل في اطار احتفاء الدورة 17 لأيام الفيلم المغربي بفاس بالفيلموغرافيا الأمازيغية وبعض رموزها . وبالاضافة الى هذه المائدة المستديرة احتضن مقهى الكوميديا المعروف جلستين صباحيتين ، الجمعة والسبت ، لمناقشة بعض الأفلام المعروضة بحضور مخرجيهاوعناصر من طواقمها الفنية والتقنية . ويمكن تقسيم الأفلام الثمانية والثلاثون التي عرضت طيلة أيام هذه التظاهرة السينمائية ، من 7 الى 10 مارس الجاري ، والتي تتراوح تواريخ انتاجها بين سنتي 2006 و 2011 ، الى ثلاث فئات : أفلام هواة وأفلام محترفين وأفلام تتموقع بين الهواية والاحتراف . ومن الأفلام المتميزة بمواضيعها أوبكتابتها السينمائية يمكن الاشارة الى العناوين التالية : " مختار " لحليمة الورديغي و " همسات الأعالي " لعامر الشرقي و " رسومات للحب " لمريم آيت بلحسين و " ان شاء الله " لعبد الهادي الفقيروغيرها . واجمالا يمكن القول أن أيام الفيلم المغربي بفاس شكلت فرصة لمشاهدة عينات من الأفلام المغربية ، بغثها وسمينها ، وأظهرت أن الطريق لا يزال طويلا أمام العديد من صناع هذه الأفلام لبلوغ مستويات مقنعة ابداعيا أو مقبولة شكلا ومضمونا على الأقل .

فاس : أحمد سيجلماسي

دلالة البنيات الفيلمية في سينما سعد الشرايبي




تحتضن غرفة التجارة والصناعة والخدمات ، ابتداء من التاسعة صباحا من يوم السبت 17 مارس الجاري ، في اطار الدورة السابعة للمهرجان السينمائي الجامعي بالرشيدية ،التي تنظم من 14 الى 18 مارس الجاري تحت شعار " من أجل تجديد الوعي الفني وتكريس ثقافة الاعتراف " ، ندوة وطنية في موضوع " دلالة البنيات الفيلمية في سينما سعد الشرايبي " يشارك فيها النقاد والباحثون الأساتذة أحمد سيجلماسي ومولاي ادريس الجعيدي ويوسف أيت همو و محمد اشويكة وبوشتى فرقزيد ومحمد البوعيادي وحميد اتباتو ، وتجمع أشغالها لاحقا في كتاب كما جرت العادة في الندوات السابقة حول سينمات داوود اولاد السيد ومحمد عبد الرحمان التازي ومومن السميحي وأحمد المعنوني والراحل أحمد البوعناني ، وفيما يلي الأرضية التي أعدها الدكتور حميد اتباتو لندوة سنة 2012 :

تشكل أعمال المخرج المغربي سعد الشرايبي تجربة خصبة كميا لأنها تضم ستة أفلام طويلة بالإضافة إلى الإبداعات القصيرة والتلفزيونية،والإسهامات الجماعية، ونوعيا لأنها تستوحي مرجعيات التاريخ والنضال السياسي والواقع الإجتماعي لصياغة متخيلها، ولكونها تقترح تدريجيا ما يبني خصوصيتها، وينضج إبداعيتها، ويغني المشروع العام للسينما المغربية في الأخير.



تنتقل سينما سعد الشرايبي من الذاكرة إلى الواقع، ومن التاريخ إلى السياسة بحثا عن ما يفسر خسارات الحاضر وذلك إدراكا من المخرج أن قراءة السقوط والإنهيار وتعطيل التقدم الفاعل إلى المستقبل لا يمكن أن تستقيم إلا باستحضار شروط الماضي وعلاقات الواقع وبنيات عديدة، أفضت بأحلام الأمس إلى غبار غير قادر على توليد الحياة والمعنى. إعادة تركيب وقائع الذاكرة والمجتمع والعلاقات المعطلة للتقدم هو صيغة سعد الشرايبي لمواجهة الإنهيار، وبعث لهيب الأمل من المدخل الإبداعي الذي من عناوينه البارزة "أيام من حياة عادية"، و"جوهرة بنت الحبس"، و"عطش"،و"نساء ونساء"،و"الإسلام يا سلام"،و"نساء في مرايا" وبقية الأعمال الأخرى.

لقد نبع سعد الشرايبي من المشروع الثقافي الأصيل للأندية السينمائية، وتقدم إلى حقل الإبداع السينمائي من بوابة بهية ترجمت الحلم الجماعي بسينما وطنية تنشغل بكرامة الناس والوطن، وبخدمة الثقافة الوطنية من مدخل السينما هي بوابة " رماد الزريبة". لهذا بالضبط يحضر سعد الشرايبي دوما بمواصفات مناضل السينما والثقافة، ولهذا يكون إستحضار تجربته في الدورة السابعة للمهرجان السينمائي الجامعي بالراشدية، الذي تنظمه جمعية القبس، إستحضارا لخصوصية إبداعية، وللنضال السينمائي والثقافي، وللوعي الفاعل الذي يبني القناعات الكبرى التي تؤمن بأن السينما تبدأ من الواقع وتنتهي فيه، وأنها علاقة إجتماعية ضمن باقي العلاقات الإجتماعية الأخرى.

لقد إستحضرت سينما سعد الشرايبي التاريخ، وذاكرة النضال، ومحنة المرأة والطفولة، وصور تمثل الدين، كما اقترحت جماليات خاصة للإشتغال على كل هذا تتكثف من داخل مكونات عديدة لتشكل ما نسميه البنيات الفيلمية في تجربته، التي نجعلها مدخلا عاما لمناقشة مشروع سعد الشرايبي السينمائي، وما نقترحه لذلك هو المحاور التالية:

- جماليات الكتابة السينمائية في تجربة سعد الشرايبي؛

- قلق الذاكرة في أفلام سعد الشرايبي؛

- دلالة المكان في أفلام سعد الشرايبي؛

- معاني الزمن في أفلام سعد الشرايبي؛

- البنيات الفيلمية في تجربة سعد الشرايبي: الثابت والمتحول؛

- اشتغال التاريخ في أفلام سعد الشرايبي؛

- صورة المرأة في سينما سعد الشرايبي.

يمكن للمشاركين اقتراح موضوعات أخرى لاثراء موضوع الندوة .

عن ادارة المهرجان :

أحمد سيجلماسي

Saturday, March 10, 2012

احمد البوعناني ,الشاعر والسينمائي الذي أحب الضوء



لاشك أنه من السينمائيين الذين اثروا في مسيرتهم الفنية بالخصوص على مستوى الإخراج على مجموعة كبيرة من المخرجين المغاربة والمخرجين المؤلفين الشباب .

أتذكر جيدا كنت أحضر شخصيا في بلاطو تصوير فيلمه – السراب – في شمال مدينة سلا حيث كنت أتلذذ بتلك اللحظات السينمائية الجميلة التي كان يكرر حوارها الكوميدي المشهور مصطفى منير .


يتركب فيلم "ذاكرة 14" لأحمد البوعناني من مشاهد أخدت من أشرطة استعمارية,ويروي حقبة الاستعمار الفرنسي ويلقي الضوء على التظاهرات الاحتجاجية التي كانت تطالب بالحرية والاستقلال,رافضة الاحتلال الفرنسي, ويؤرخ للعديد من المحطات المهمة من التاريخ المغربي.

يقول الراحل أحمد البوعناني – أن فيلم الذاكرة 14 هو في الأصل قصيدة كتبها سنة 1967 – وظفت بعض مقاطعها بالفيلم ." ويعد احمد البوعناني من أبرز الوجوه السينمائية في المغرب.

رحل أحمد البوعناني ,السينمائي وأيضا المثقف والشاعر والروائي والمفكر,تاركا بصمته من خلال أعمال ستبقى’لا محالة خالدة في خزانة السينما المغربية خصوصا فيلمي"الذاكرة 14" و"السراب" بالإضافة إلى أعمال أخرى.

ولد أحمد البوعناني في الدار البيضاء سنة 1938 درس في المهد العالي للدراسات السينمائية ي فرنسا وشرع في إخراج الأفلام القصيرة ,ثم انطلق منذ سنة 1970 في التأليف وكتابة السيناريو لأفلام مغربية بالإضافة إلى تأليفه العديد من القصائد.

وعن عشقه الأبدي :السينما.يقول الراحل أحمد البوعناني " ليس هناك أفضل بالنسبة لمخرج سينمائي من أن يشارك بوسائله المتواضعة في التحويل الراديكالي والممنهج للمجتمع قصد التأسيس لعالم غير مؤلم"