Tuesday, March 20, 2012

فيلم الوصية للمخرج التلفزيوني المغربي علال العلاوي عمل سينمائي يستحق المشاهدة




المسائية العربية » الأخبار » المنوعة


فيلم الوصية للمخرج التلفزيوني المغربي علال العلاوي عمل سينمائي يستحق المشاهدة

بواسطة: المسائية العربية
بتاريخ : الثلاثاء 20-03-2012 05:13 صباحا




المسائية العربية
﴿
يعتبر ملصق الوصية من بين الملصقات المغربية الاحترافية الكبيرة التي صممت باثقان وأنجزت بفنية بالغة وبليغة بحيث رعيت فيها الدقة في التصميم والروعة في التعبير إلى درجة يمكن للمتأمل فيه أن يبني كثيرا من الاحاءات من خلال الممثلين محمد بن إبراهيم والمبدعة الممثلة فاطمة بصور ذلك أنهما استطاعا بتعبيرات وجههما أن يعطيا انطباعا للمشاهد بأن هذا الفلم مأساوي التيمة .

بكل عزيمة وإصرار، ومهنية وتجربة كبيرتين، تجلت في الاختيار الدقيق للشخصيات وفي تناغم الزمان بالمكان، و إبراز تقنيات و مهارات التصوير والإبداع الفني، يعود المخرج التلفزيوني علال علاوي ابن مدينة سلا لمعانقة جمهوره وعشاق الفيلم القصير بعمل فني اختار له عنوان "الوصية"،

وبالمناسبة أجرت جريدة المسائية العربية حوارا شيقا مع المخرج علال العلاوي الذي تحدث بكل تلقائية عن فيلمه الوصية وعن التقنيات التي اعتمدها والصعوبات التي تواجه الفنان سواء المادية منها أو المعنوية، وهي تلك التي وصفها بالحرب الباردة التي يشنها البعض على البعض الآخر لاعتبارات ذاتية وأحيانا حسابات ضيقة.

جرت العادة ان نلتمس من ضيوفنا تقديم أنفسهم للقراء قبل الحديث في المنتوج الفني وفي التقنيات المستعملة وغيرها من النقط الرئيسية المرتبطة بالإضاءة و التصوير و المونتاج إلى جانب إدارة الممثلين.


علال العلاوي مزداد بمدينة سلا سنة 1963 ، اهتم بالأدب بصفة عامة والسينما والصورة بصفة خاصة، التحقت بمؤسسة دون كاستر للدراسات الدرامية والمسرحية بانجلترا، وبعدها توجهت إلى الديار الايطالية من اجل دراسة إدارة التصوير وتاريخ السينما العالمية بروما.

انبهرت بالفيلم الروائي الطويل – متر وبوليس لمخرجه فريتس لانك, فقمت بإخراج فيلم وثائقي يحمل عنوان – مدينتي – أمي – وهو يتطرق إلي التغيير الراديكالي والبنيوي لمدينة الرباط - سلا حيث طرحت كذلك مشكل التوحيد بين العد وتين في أفق 2020 الذي أعتقد أنه أصبحت تظهر ملامحه خاصة تمت ولادة مشروع الضخم لبناية ضفة أبي رقراق . ونظرا لصعوبات المالية على مستوى إنتاج الأفلام على الطريقة العصامية لم استطع مقاومة الوضع, فانتهى بي المطاف بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة كموضب ثم مساعد مخرج، ثم مخرج تلفزيوني.


هل يعتبر فيلم " الوصية أول تجربة لك في الميدان السينمائي؟
الوصية ليس الفيلم الأول لي، فقد سبق لي وأن كتبت فيلما وثائقيا حول توحيد العدوتين في أفق 2020 سميت الشريط الوثائقي باسم " مدينتي – أمي " . وهو فيلم يتطرق موضوعه إلى التغيير الجدري والهيكلي الذي ستعرفه مدينة الرباط وسلا ، ثم بالطبع إمكانية توحيدهما كباقي المدن العالمية.لكن كانت التجربة السينمائية للفيلم القصير "أولاد الشمس " وهي تجربة جد مهمة في مسيرتي الفنية خاصة واني قمت بكتابة السيناريو والإخراج ، وأيضا تتجلى أهميتها بالمقارنة مع الكتابة للفيلم الوثائقي، حيث الكتابة الدرامية تختلف كثيرا عن الكتابة الوثائقية على مستوى الشكل- المضمون والمستوى البنيوي وتطور الشخصيات ناهيك على دراية جيدة في أدوات التقنية من إضاءة ,تصوير ,مونتاج وإدارة الممثلين.

ـ الأستاذ علال بعد هذه الاطلالة على بعض التقنيات التي اعتمدتها في إنتاج " الوصية" هل يمكن تقريب القارئ من مضمون الشريط الجديد " الوصية"

ـ هذا الشريط القصير يحكي قصة احتضار شيخ أمام عائلته وهو قائد لقافلة منذ سنوات حيث يوصي أبناءه الثلاثة بأن شروط قيادة القافلة في الصحراء هي التحلي بالصبر والحكمة بالإضافة الى وجود قلب مسالم وتائب. ويواصل الشيخ حكي تجربته الماضية في الحياة حيث يواجه صعوبات كبيرة تتمثل بخيانة زوجته ومحاولة قتله من طرف "عيسى " الذى يطمح للوصول الى قيادة القافلة بكل الطرق والسبل معتمدا في ذلك على مكر وعقلية المؤامرة "يطو " وهي زوجة هذا الأخير ذات سلوك شيطاني خبيث

كيف جاءتك فكرة الوصية؟ وإلى ماذا يرمي هذا الفيلم؟
بطريقة غير مباشرة ,جاءت فكرة كتابة السيناريو - الوصية- من النصائح القيمة التي قدمها المخرج الياباني الكبير أكيرا كورا زوا للمخرجين الشباب عندما خاطبهم لبدل المجهود الكافي لقراءة الروايات العالمية والكتب بالإضافة إلى القراءة الجيدة للأفلام وهنا لا اعني فقط مشاهدة أفلام المؤلفين بقدر ما أعني مشاهدة كل أنواع الأفلام السينمائية بعين ناقذة.

أما بطريقة مباشرة, فان الوصية وهي بالمناسبة شريط قصير جاءت فكرته من خلال حبي الشغوف للصحراء وسكونها الخالد وأعتقد أن الدين يستمعون بحلاوتها هم الرحل أنفسهم ،
وفي هدا الإطار قمت بزيارة تفقدية لنواحي مدينة زاكورة وبالضبط منطقة تينفو وعرق ليهودي الممتدة نسبيا على وادي درعة . و هناك شدتني المناظر الخلابة التي تنفتح لها الروح ويهيج لها القلب وبالخصوص عاينت طريقة عيش هؤلاء الرحل وارتباطهم بالكثبان الرملية الرائعة سواء كانت متحركة أو جامدة بحيث أستطيع أن أقول أن نمط عيش هؤلاء الرحل أفضل وأحسن بكثير من حياة سكان المدن.

بالمناسبة أود التذكير أن هناك مجموعة كبيرة من الكتاب العالميين انبهروا بهدا النمط من العيش واذا ما صادفت كتابا مثل - القلعة- لأنطوان سانت اكسيبري ستجد إشارات قوية لسكان الصحراء، حيث أكنّ لهم حبا وإعجابا كبيرين، ناهيك عن رواية الجميلة باولو كويلوا- الكيميائي - الذي ابدي نفس ألإعجاب والتقدير لسكان الصحراء ,
كما لا يفوتني الإشارة إلى أن مجموعة كبيرة من الممثلين مثل محمد بن إبراهيم ,فاطمة بصور وصلاح بن صلاح قد أعجبوا بشاعرية السيناريو خاصة من ناحيته الجمالية وبعده الأنتروبولوجي .

يفتقد العالم الآن إلى التسامح والسلم وفكرة هدا الشريط – الوصية - ترمي إلى تحقيق هذا النوع من الأفكار التي لا تبدو مستحيلة لكن ممكنة.. وفكرة هدا الشريط تتلخص في عذاب قلب شيخ طاعن في السن – محمد بن إبراهيم - تعرض لمؤامرة خبيثة قادتها زوجة عيسى – هند ضافر - مع زوجها – صلاح بن صلاح - لقتل الشيخ وأخذ مكانته ثم تعرض هذا ألأخير لخيانة أقرب أقرباء إليه وهي زوجته - فاطمة بصور- ورغم غضب الشيخ الكبير, سامح زوجته ونفى ابن عمه في الصحراء .


هل يمكن ان تحدثنا عن الصعوبات التي واجهتكم خلال إعدادكم للفيلم؟
من ضمن اللجنة التي رشحت أولاد الشمس للمشاركة في مهرجان الدولي المتوسطي بطنجة كان هناك محمد الخيتر وهو بالمناسبة صحفي وناقد سينمائي . أعجبه موضوع الفيلم خاصة أن أولاد الشمس يتطرق إلى ثلاثة مواضيع مثلا إشكالية السينما في المغرب أيام سنوات الرصاص ووضعية السياسة المغربية أنداك وفي الأخير موضوع الحب الذي جمع بين علي وحورية .ٌ نصحني محمد الخيتر بالتفكير جيدا في الحوار الفيلمي لان يؤثر سلبا على المتلقي وأضاف محمد انه في التجربة الموالية لا بأس أن أتفادى مشكل الإطناب في الحوار لأننا نحن بالفعل شعب يحب التواصل بالشفاهي أكثر من اللازم

إذ يكثر فينا اللغط و الحشو في الكلام في حين صياغة الحوار تستلزم الدقة واللامجانية وبالتالي لابد أن يخضع الحوار لمعايير سينمائية مدققة. ومن هدا المنطلق كتبت الوصية,الشريط القصير الثاني الذي تشرفت بالاشتغال مع طاقم تقني كفؤ ثم ممثلين ممتازين مثل بن إبراهيم ,صلاح بن صلاح ,كنزة افريدو ومحمد باسو


ما تعنيه لذيك الوصية؟
الوصية كلمة سرية بذاتها قد ترمز لسر أب لأبنه، أو سر حب امرأة كبير لرجل أو العكس، بالإضافة إلى الوصية الخاصة بحب الوطن التي تلقن من جيل لآخر، أما الفيلم هو ببساطة عبارة عن وصية شيخ طاعن في السن يحث أبناءه الثلاثة على الاعتناء بأمهم لأنها سر وجودهم في الحياة .

ولن أخفيكم سرا إذا كشفت عن إعجابي الشديد بملصق الشريط ، خاصة بعد التعليق الممتاز لأستاذ المسرح الكبير السيد عبد اللطيف ندير الذي فكك باحترافية رموز الملصق، ونجح في سبر أغواره، والتحدث عن الفيلم و كأنه رآه بكامله، وبالمناسبة ثم انجاز الملصق بتنسيق بيني وبين كرافيست عزيز غيلان

يقول عبد اللطيف في شأن الملصق: "
يعتبر ملصق الوصية من بين الملصقات المغربية الاحترافية الكبيرة التي صممت باثقان وأنجزت بفنية بالغة وبليغة بحيث رعيت فيها الدقة في التصميم والروعة في التعبير إلى درجة يمكن للمتأمل فيه أن يبني كثيرا من الاحاءات من خلال الممثلين محمد بن إبراهيم والمبدعة الممثلة فاطمة بصور ذلك أنهما استطاعا بتعبيرات وجههما أن يعطيا انطباعا للمشاهد بأن هذا الفلم مأساوي التيمة .

وبما أن الفنانة بصور وضعت منغمسة مع تربة الأرض فأنها هي الأرض والوطن والكيان والوجود وقد أعطى النخيل بعدا جغرافياوزكى هذا الرأي لباسهما المصمم بإحكام , وده فاطمة بصور في الملصق متوهج ويحمل في طياته عذابات الزمن الموحش الرافض والمتمرد والعنيد يقابله وجه بن إبراهيم المتطلع إلى الامتلاك والطموح والقوة والعصيان. من هنا سيطمح هذا الفيلم إلى الارتقاء إلى أعلى مدرج التألق وهذا ليس بغريب مادام الفنانان يحملان من الاحترافية والموهبة ما يؤهلانهما لأن يجعلا من هذا العمل أعمالا فنية كبيرة مع مخرجين مغاربة آخرين ,,,هنيئا لابن إبراهيم وهنيئا لفاطمة بصور على هذا المنتوج الفني الكبير"

سؤال أخير: تتبعت شخصيا فيلم " أولاد الشمس" الذي شاركتم به في إطار المهرجان السينمائي لطنجة، هل يمكنكم الإفصاح عن الأمر الذي أقلقكم ودفعكم للاحتجاج على اللجنة المنظمة؟

في الحقيقة استغربت حين تمت برمجة فيلمي في منتصف الليل، أي 12 ليلا، الشيء الذي حرم الجمهور الكبير من مشاهدة الفيلم، وقد عاينتم بأنفسكم كم كان عدد الحضور في ذلك الوقت المتأخر من الليل، وتأسفت لأن تبريرات اللجنة المنظمة لم تكن مقنعة، حيث برمجت أفلام عدة افلام لمخرج واحد في وقت الدروة وتم تغييب أفلام أخرى بدعوى أن المخرجين الأجانب هم ضيوف ومن كرم الضيافة أن تعطاهم الأسبقية، أو بمبرر أن لهم التزامات وارتباطات لذا على اللجنة مراعاة ذلك، وأخشى أن تكون الغايات أكبر من ذلك، وأعني الحرب الباردة التي تشن من طرف المركز السينمائي المغربي على الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة، انطباع تولد لدي حين تلقى فيلم الصباحي نفس المصير.

وعلى كل، اتمنى أن تكون استنتاجاتي غير صحيحة وأن تعطى الفرصة للأفلام المغربية لتنافس باقي الأفلام الدولية دون تدخل من أية جهة، ولذي اليقين أن المستوى اليوم جيد ويستحق التشجيع.

حاوره : محمد السعيد مازغ


فيلم الوصية للمخرج التلفزيوني المغربي علال العلاوي عمل سينمائي يستحق المشاهدة

اللجنة الجديدة لصندوق دعم الانتاج السينمائي الوطني




اللجنة الجديدة لصندوق دعم الانتاج السينمائي الوطني



تم الاعلان يوم الاثنين 19 مارس 2012 من طرف وزير الاتصال مصطفى الخلفي عن تشكيلة أول لجنة لصندوق دعم الانتاج السينمائي الوطني في عهد حكومة عبد الاله بن كيران ، برئاسة الباحث الاقتصادي والأستاذ الجامعي ادريس بنعلي وعضوية المسرحي عبد الكريم برشيد والاعلامي علي حسن والمنشطة التلفزيونية فاطمة الافريقي والمنتج و المخرج ادريس الطاهري و الناقد السينمائي وأستاذ السمعي البصري محمد بلفقيه والاعلامية الاذاعية صباح بن داوود وممثل المركز السينمائي المغربي طارق خلامي بالاضافة الى هشام الركراكي والتهامي الحجاج و هشام الصيابري . ومعلوم أن وزارة الاتصال تراهن من خلال هذه التشكيلة على الانتقال من الكم الى الكيف ، فدعم السينما الوطنية يجب أن يكون وفق معايير الحكامة والشفافية ، واللجنة التي تم اختيار أعضائها وفق معايير النزاهة والحياد والخبرة و التعددية والمصداقية ستستند في عملها على دفتر تحملات يتضمن ، من جهة ، مدونة سلوك لأعضائها ، ويؤطر ، من جهة أخرى ، معايير الدعم من حيث الجوانب التقنية والمالية للفيلم . وقد تعهد وزير الاتصال بضمان الاستقلالية التامة لهذه اللجنة الجديدة حتى تضطلع بمسؤوليتها الوطنية في اختيار الأفلام الجديرة بالدعم على الوجه الأكمل .



أحمد سيجلماسي

Monday, March 19, 2012

اختتام المهرجان السينمائي الجامعي السابع بالرشيدية



اختتام المهرجان السينمائي الجامعي السابع بالرشيدية

اختتمت ليلة السبت 17 مارس الجاري الدورة السابعة للمهرجان السينمائي الجامعي بقاعة فلسطين ، التابعة لقصر بلدية الرشيدية ، بعرض فيلم " الاسلام يا سلام " للمخرج سعد الشرايبي ، المحتفى بتجربته السينمائية هذه السنة . ومعلوم أن هذه الدورة الجديدة للمهرجان قد تميزت بتنظيم معرض متنقل للكتاب السينمائي والفني والأدبي وغيره بمختلف فضاءات المهرجان أشرف عليه الكتبي الفاسي حسن بنعدادة ، وباصدار كتاب جديد تحت عنوان " سينما أحمد البوعناني : شعرية الابداع وتعدد المرجعيات " تضمن أشغال اليوم الدراسي الذي احتضنته غرفة التجارة سنة 2011 حول تجربة هذا المخرج المغربي الكبير الذي رحل عن عالمنا في صمت . ومن المشاركين في مواد هذا الكتاب في شقه العربي نذكر محمد اشويكة ، جماليات الفيلم الوثائقي عند أحمد البوعناني ، وعزيز الحاكم ، أحمد البوعناني : الاغتراف من الذاكرة والنفاذ الى ميثولوجيا الواقع ، و سعيد شملال ، البادية والمدينة في فيلم " السراب " أو ثنائية الفضاء المفتوح والمغلق ، و أحمد بوغابة ، بورتريه أحمد البوعناني . أما المشاركون في شقه الفرنسي الذي يحمل عنوان " سينما أحمد البوعناني : بويتيقا مسار " فهم بالاضافة الى نصين تصدرا الكتاب ، الأول بقلم الراحل البوعناني ، الكتابة كما الكلام ، والثاني بقلم ابنته تودة بمشاركة زوجته نعيمة السعودي ، محبوبنا أحمد البوعناني ، مولاي ادريس الجعيدي ، ديمومة البحث و الازدواجيات في أعمال أحمد البوعناني ، و بوشتى فرقزيد ، " سراب " احمد البوعناني : فيلم شاعري أو شعر سينمائي ، ونور الدين محقق ، " سراب " أحمد البوعناني : مدح السينما والحياة ، و نور الدين السعودي ، أحمد البوعناني : الانسان والفنان المتعدد الأبعاد ، و محمد جبريل ، أحمد البوعناني : الشاعر ، الفنان و الانسان أجمع ، و محمد ابو الوقار ، أحمد البوعناني : رائد سينما المؤلف ، و نجيب الرفايف ، البوعناني أو أعمال الصمت ، و عبد الفتاح بلفقيه ، شهادة في حق الراحل المأسوف عليه أحمد البوعناني ، ومحمد عبد الرحمان التازي ، شهادة ، و عبد الله بايحيا ، شهادة . كما تميزت بفوز الشاب أحمد مخشون بجائزة احمد البوعناني للفيلم الوثائقي الجامعي القصير عن فيلمه " زقاق ذاكرة " في اطار المسابقة الرسمية التي أشرفت عليها لجنة تحكيم ترأسها الفنان رشيد فكاك وضمت في عضويتها الأساتذة أحمد سيجلماسي و عامر الشرقي و محمد حجاجي و حسن لشهب . ومن بين أهم الفقرات التي تميزت بها كذلك دورة 2012 للمهرجان المذكور الندوة التي احتضنتها غرفة التجارة والصناعة والخدمات حول تجربة المخرج سعد الشرايبي السينمائية بحضوره وتعقيبه ومشاركة النقاد أحمد سيجلماسي ، البعد التاريخي في أفلام سعد الشرايبي ، و حميد اتباتو ، تبرير الانهيار في سينما سعد الشرايبي ، و محمد البوعيادي ، فيلم " نساء ونساء " أو الرغبة في تجريب جماليات بديلة ، و مولاي ادريس الجعيدي ، زكية وليلى وكلثوم وغيثة و الأخريات ، و محمد اشويكة ، سينما سعد الشرايبي : رهانات الالتزام واخفاقات الواقع ، و يوسف أيت همو ، جماليات العطش والأمل في سينما سعد الشرايبي . هذا بالاضافة الى درس حول الصناعة الفنية والسينمائية بالمغرب ألقاه لفائدة طلبة الكلية متعددة الاختصاصات الفنان رشيد فكاك وورشتين تكوينيتين الأولى حول تقنيات انتاج الفيلم الوثائقي بالفيديو، والثانية حول كتابة قصيدة شعرية ، أطرهما الشاعر والاعلامي العراقي محمد الأمين المقيم منذ ثلاثين سنة بهولاندا والعامل لفائدة القسم العربي لوكالة الأخبار بالفيديو الأوروبية " زوم اين " ، وورشة تكوينية ثالثة حول تقنيات كتابة السيناريو أطرها الباحث يوسف أيت همو لفائدة طلبة مركز تكوين المعلمات والمعلمين بالرشيدية . زد على ذلك عرض أفلام سعد الشرايبي " أيام من حياة عادية " بقاعة فلسطين و " نساء ونساء " بالغرفة التجارية و " عطش " بساحة الحسن الثاني، بواسطة القافلة السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي ، و لقاءين مفتوحين للجمهور مع بعض ضيوف المهرجان ، الأول مع الناقد أحمد سيجلماسي والممثلين محمد بسطاوي ورشيد فكاك والتقني السينمائي محمد واكلو ، والثاني مع سعد الشرايبي والممثلين محمد بسطاوي ومحمد الرزين ، وحفل تكريم الناقد السينمائي والأستاذ الجامعي الراحل محمد سكري ألقيت فيه بالمناسبة كلمات وشهادات في حقه من طرف رئيس جمعية القبس للسينما والثقافة ومدير المهرجان الأستاذ عمر شاقور وسعيد كريمي باسم اتحاد كتاب المغرب ومحمد اشويكة باسم الجمعية المغربية لنقاد السينما وممثلة طلبة النادي السينمائي بالكلية وممثل الطاقمين الاداري والتربوي بالكلية والمخرج سعد الشرايبي والممثل محمد بسطاوي والنقاد أحمد سيجلماسي ومحمد البوعيادي وعامر الشرقي . وتجدر الاشارة الى أن الدورة السابعة لمهرجان الرشيدية السينمائي الجامعي قد نظمت من طرف جمعية القبس للسينما والثقافة والكلية متعددة التخصصات بدعم من المجلس البلدي للمدينة والمركز السينمائي المغربي .

الرشيدية : أحمد سيجلماسي

الملتقى الثالث للفيلم التربوي القصير بالخميسات





تحت شعار " الفيلم التربوي مجال للابداع في مدرسة النجاح " تنظم الثانوية التأهيلية محمد بلحسن الوزاني بمدينة الخميسات الدورة الثالثة لملتقى الفيلم التربوي القصير من 28 الى 31 مارس الجاري . يتضمن برنامج هذه الدورة الجديدة عروضا لنماذج متنوعة من الأفلام التربوية القصيرة بواسطة القافلة السينمائية التي ستزور المؤسسات التعليمية التابعة للاقليم يومي 28 و 29 مارس ، واستقبالا لضيوف الملتقى ابتداء من الثالثة من زوال يوم الجمعة 30 مارس متبوعا بافتتاح الملتقى رسميا بكلمات الجهات المنظمة مع تكريم لوجه سينمائي مغربي معروف وعرض فيلم الافتتاح بالاضافة الى عروض فقرة بانوراما الأفلام التربوية القصيرة المنجزة من طرف النوادي السينمائية التابعة لمؤسسات الاقليم التعليمية ، وندوة " صورة المراهق في السينما المغربية " ابتداء من التاسعة من صباح يوم السبت 31 مارس من تأطير الأستاذين الناقدين أحمد سيجلماسي و الحبيب ناصري ، وحفل توقيع كتاب الدكتور بوشعيب المسعودي " الوثائقي أصل السينما " من تقديم الدكتور الحبيب ناصري ابتداء من الثالثة من زوال نفس اليوم ، متبوعا بتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين في دورة 2012 وكلمة اختتامية من القاء اللجنة المنظمة .

أحمد سيجلماسي

Sunday, March 18, 2012

الدفاع المميت والنائم عن الشعب المغربي

I000 messages of cinema and movies to all cinema-goers




Yes, indeed; the weblog Cinema and movies has until now dispatched 1000 messages of news and information about Moroccan and international cinema .Let’s remember our dear readers around the world that cinema and movies is a weblog based on national and international cinematic chronicles and chosen deliberately to improve technical knowledge of movies .

I believe that studying cinema around the world has always been a difficult task especially for a poor student or let’s say a would - be director .For example, who can not afford to go from north of Africa to study movies in New York, London; Sidney or even in Rome, Central Sperimentale of cinematografia? The answer is no one apart from rich people, relatives and sons of ambassadors, mafia -like people.

Studying cinema becomes a hard job for poor people to go from the south to the north. However, I must tell you that I have met up with an Algerian film-maker who has made things clear by saying to every student .The challenge is within one self. What you have to say and express within yourself does not oblige you to go to anywhere in the world in order to study movies .You only do it in your country no matter how difficult it is.

My weblog tackles not only intelligent cinema but also Moroccan one .It is fabricated to help cinema-goers; cinema -lovers, technicians and mainly film-makers who can not afford to have access to cinematic information such as grammatical film languages and films that have been uploaded deliberately to help technicians and cinemagoers to know more about films and of course Cinema and Movies has the privilege to be the first weblog in Morocco that writes cinema news and chronicles in English not ignoring of course French and Arabic articles sent to me by colleagues and friends just like famous film critic Ahmed Sijilamasi and others .

السينما وجغرافيا الهامش

Saturday, March 17, 2012

تكوين هيئة مهنية مستقلة سميت - اتحاد شركات الإنتاج السمعي البصري -


انعقد اليوم في المعهد العالي للأعلام والإتصال الجمع العام التأسيسي لتكوين هيأة وطنية مهنية مستقلة لا علاقة ماله صبغة سياسية أو نقابية تهدف بالخصوص المساهمة بقطاع الإنتاج السمعي البصري ومن ثم تمثيل شركات الإنتاج ودلك لحث الجهات المعنية فتح سوق الشغل والتأطير والتكوين المتخصص لممارسة مهنة السمعي البصري لأنه سئم ماكي الشركات من اعلام الريع والفساد الدي ترتب عنه.
هكدا اد وبعد نقاش حاد وصعب مع مالكي شركات الإنتاج واللجنو التحضيرية خاصة وانه لوحظ عدم وجود المخاطب أي ممثل وزارةالإتصال باستثناء ممثل المركز المغربي ,ثم في الأخير انتخاب مكتب الهيئة المستقلة سميت اتحاد شركات الإنتاج السمعي البصري برئاسة السيد ماهر الملاخ.




تكوين هيئة مهنية مستقلة سميت - اتحاد شركات الإنتاج السمعي البصري -


انعقد اليوم في المعهد العالي للأعلام والإتصال الجمع العام التأسيسي لتكوين هيأة وطنية مهنية مستقلة لا علاقة ماله صبغة سياسية أو نقابية تهدف بالخصوص المساهمة بقطاع الإنتاج السمعي البصري ومن ثم تمثيل شركات الإنتاج ودلك لحث الجهات المعنية فتح سوق الشغل والتأطير والتكوين المتخصص لممارسة مهنة السمعي البصري لأن سئم من اعلام الريع والفساد الدي ترتب عنه.
هكدا اد وبعد نقاش حاد وصعب مع مالكي شركات الإنتاج واللجنو التحضيرية خاصة وانه لوحظ عدم وجود المخاطب أي ممثل وزارةالإتصال باستثناء ممثل المركز المغربي ,ثم في الأخير انتخاب مكتب الهيئة المستقلة سميت اتحاد شركات الإنتاج السمعي البصري برئاسة السيد ماهر الملاخ.




Thursday, March 15, 2012

افتتاح الدورة الأولى لمهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني



انطلقت الدورة الأولى للمهرجان مكناس للفيلم التلفزيوني بعرض فيلم الرقاص لمخرجه عز العرب العلوي و الذي نال اعجاب الجماهير.وتميز الافتتاح بحضور جماهري غفير ،و لكن السؤال الذي حير المكناسيين هو غياب رئيس المجلس البلدي عن حفل الافتتاح.

و لقد كانت كلمة في بداية حفل الافتتاح لرئيس المهرجان محمود بلحسن الذي قال باننا نسعى من خلال هذا هذا المهرجان ،إلى تكثيف جهود كل المشتغلين بهذا المجال من مخرجين،معحبين،منتجين،كتاب سيناريو ، ممثلين و تقنيينن للنهوض بهذا القطاع و الرفع من مستوى الإنتاج الدرامي المغربي .

و نطمح أن تكون هذه الدورة الأولى بمثابة انطلاقة فعلية لدورات اخرى تجمع بين اشقاءنا المغاربيين ،يتم خلالها خلق سوق لتبادل الأفلام التلفزيونية و لم لا خلق مركز للانتاجات المشتركة بين دول المغرب العربي.

و ستكون العاصمة الاسماعيلية السباقة لاحتضان هذه التظاهرة النوعية المتفردة.

كما يروم هذا المهرجان٬ الذي تنظمه جمعية العرض الحر بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية والقناة الثانية٬ تشجيع هذا الفن على العطاء والمنافسة٬ وكذا إعطائه الأهمية المستحقة على غرار السينما.

وتضم لجنة تحكيم المهرجان٬ كل من الفنانة ثريا جبران رئيسة ٬ والمخرج عبد الرحمان الخياط مقررا٬ والناقد السينمائي حمادي كيروم ٬ والصحفي مختار لغزيوي٬ والمخرجة العراقية نادية السعدي أعضاء.

البرنامج الكامل على الشكل الأتي

الاربعاء 14 مارس 2012

دار الثقافة محمد المنوني

15:15 عرض فيلم الفصول الخمسة لمخرجته سناء عكرود

20:15 عرض فيلم مرحباخضرا حمرا لمخرجته زكية الطاهري

سينما كاميرا

18:00 عرض فيلم لمخرجته جيهان البحار

الخميس 15 مارس 2012

دار الثقافة محمد المنوني

10:00 طاولة مستديرة حول الإنتاج الدرامي المغربي

15.15 عرض فيلم القرصان الأبيض لمخرجته فريدة بورقية

20.15 عرض فيلم نادية لمخرجه طارق بنبراهيم

سينما كاميرا

18:00 عرض فيلم ظلال الموت لمخرجه هشام الجباري

الجمعة 16 مارس 2012

دار الثقافة محمد المنوني

15:15 عرض فيلم زمان كنزة لمخرجه سناء داوود اولاد السيد

20:00 عرض فيلم أرض الجموع لمخرجه عبد الرحيم المجد

سينما كاميرا

18:00 عرض فيلم الحاج عيبود لمخرجه جمال بلمجدوب

السبت 17 مارس 2012

دار الثقافة محمد المنوني

15:00 جولة سياحية للتعرف على المعالم التاريخية لمدينة مكناس

18:00 حفل الإختتام و توزيع الجوا

Wednesday, March 14, 2012

Press certificates of Allal El Alaoui

attes et certif

يونس الميكري: فيلم 'حجاب الحب' اثار ضجة كبيرة لكن الجمهور استطاع تفهمه



أجمل هدية يحتفظ بها أكورديون من أبيه قبل خمس وخمسين سنة
2012-03-13


التقته: فاطمة عطفة: تاريخ موسيقي حافل وتجربة طويلة في استيعاب الموسيقى العربية عامة، والمغربية بشكل خاص، وكذلك دراسته الكلاسيكية في باريس، فضلا عن نشأته مع إخوته في بيت فني كبير، كل هذه العوامل أسهمت في تنمية الموهبة الفنية وتطوير شخصيته الإبداعية الرقيقة حتى صار علما موسيقيا كبيرا، ليس على مستوى المغرب وإنما في الساحة العالمية، سواء في تلحين موسيقى الأغاني أو التوزيع أو تأليف الموسيقى التصويرية في المسرح والسينما.
إنه ابن مدينة وجدة الفنان الكبير يونس الميكري الذي بدأ مسيرته الموسيقية المرموقة في المغرب وأوربا. يمتاز الفنان المبدع بأعمال كثيرة معروفة على المستوى العالمي، لعل من أهمها رائعته 'ليلي طويل' الحاصلة على جائزة 'الأسطوانة الذهبية' عام 1972، وهو في أوائل العشرينات من عمره. ومن أهم أعماله الإبداعية 'السيمفونية المغربية' لكمال كمال، و'جارات أبي موسى' لمحمد عبد الرحمان التازي، فضلا عن العديد من الأفلام السينمائية التي ألف موسيقاها التصويرية ومنها: 'حجاب الحب' لعزيز السالمي، 'ياسمين والرجال'، 'وجها لوجه' لعبد القادر لقطع، 'أركانة' لحسن غنجة، 'قصة حب' لحكيم نوري، و'لعبة الحب' لإدريس اشويكة. وكانت فرصة جميلة أن تلتقي 'القدس العربي' بهذا المبدع المغربي الكبير ليحدثنا مشكورا عن ملامح في تجربته الفنية الغنية.
ـ الفنان ميكري استوعب الموسيقى التراثية القديمة منذ السبعينات وأدخل عليها تطورا من الموسيقى الحديثة، كيف جاءت الفكرة وكيف كان تقبل الجمهور لهذا التغيير؟
* 'فعلا في تلك الفترة كانت الموسيقى المغربية في مستوى التراث المغربي الأصيل، بحكم اننا كنا شبانا صغارا وكنا نسمع الموسيقى العالمية في تلك الفترة من مختلف البلدان، وجاءت فكرة التغيير من واقع أن الإنسان عنده موسيقى زينة وجميلة، ليش ما نحدثها بإطار عالمي؟ في ذلك الوقت كان هناك شركات كبيرة أجنبية تأخذ بعض الشبان من المغرب وتونس والجزائر، وكنا نحن من هؤلاء المحظوظين فعلا، أعطونا إمكانيات أن ندرس في باريس. وبعد الدراسة أدخلنا فعلا بعض الأغاني الحديثة على التراث، لم نكن نتوقع أن الجمهور يتقبل بعض المزج، كان الجمهور يسمع ويتقبل الموسيقى العالمية لكن لم يتخيلها باللغة العربية، وأول أسطونة خرجت للسوق أخذت بها الجائزة الذهبية، وأول ما سمعني الجمهور تقبلها وأحبها'.
ـ هل يعني ذلك أن الفنان عندما يغير ويدخل أشياء جديدة على الفن عليه أن يراعي ذوق الجمهور أم يرتقي بذوقه حتى يتقبل بدوره التغيير الذي يضفي جمالية فنية؟
* ' قضية الثقة مهمة، إذا كان الإنسان صادقا بعمله بالتأكيد يقترب من قلوب الناس، وإذا تقبل الجمهور الفنان يمكن أن يتقبل منه أي تجديد في الفن، لأن الفنون سواء الموسيقى أو الغناء أو الرسم كلها تترك أثرا جيدا عند الأجيال، وإن دخلت فيها إضافات جمالية وحديثة بالتأكيد تحدث تغييرا عند المتلقي سواء كان يمتلك ثقافة أو هو إنسان عادي، الفنان قادر أن يلعب دورا كبيرا في حياة الناس. نحن لما كبرنا على صوت فيروز، وعبد الحليم، وأم كلثوم... فعلا تعلمنا معهم بشكل كبير، فعلا الفنان ممكن يدخل قلوب الناس ويثير فيهم بالذات هذه المسائل'.
ـ المغرب فيه ولايات متعددة وغنية بتراثها الفني، هل استوعبت التراث المغربي بأجمعه، وبالنسبة للموسيقى الغربية، بماذا تأثرت أكثر بالموسيقى الإسبانية أو الفرنسية لقربك من البلدين؟
* 'الحقيقة أنا من مدينة وجدة التي تقع على الحدود المغربية الجزائرية، والموسيقى التي كبرنا عليها هي الموسيقى الغرناطية التي جاءت من الأندلس، ولكن كان هناك اللون الغرناطي وكان الأندلسي، وكان المالوف في تونس وغبرها من دول البحر الأبيض المتوسط، وهذه الموسيقى أثرت فينا لأننا كبرنا عليها. والدانا كانا يؤديان هذه الأغاني في الأفراح والأعراس، هذه الموسيقى هي التي كانت رائجة، وبحكم أننا نجاور الموسيقى العالمية، صار لدينا تجانس ما بين الموسيقى العصرية الغربية، مع الموسيقى التي جاءت من الأندلس، فعلا هكذا كان توليف الأغنية وقتها من الأخوة الميكري الذين أنا واحد منهم'.
ـ الموسيقى موهبة وعلم ومران يومي طويل، لكن ماذا عن الصوت؟ هل يحتاج الموسيقي إلى أن يكون صوته جميلا؟
* 'ضروري ليس فقط الصوت، الموسيقي قبل كل شيء هو مثل آلة الموسيقى، وكل آلة لازم تكون صافية ونقية وما يكون فيها نشاز، ومن الضروري أن يكون صوت الفنان جميلا عندما يؤدي أغنية ما، لأن الصوت الجميل عند الإنسان هو الذي يجعله يحب الموسيقى ويشعر بأشياء جميلة'.
ـ أنت درست الموسيقى الكلاسيكية، هل تتذوقها أكثر من الفن العربي الشرقي؟
* بحكم دراستي للموسيقى الكلاسيكية وإقامتي في باريس، فأنا فعلا عشت مع الكلاسيك كدراسة وحصلت فيها دراجات عالية، لو لم أدرس الموسيقى الكلاسيكية لم يكن بإمكاني أن أعمل وأدير الموسيقى التصويرية، ولم أكن لأصل إلى ملحن موسيقي، بالنسبة للموسيقى العربية طبعا عشنا مع عبد الوهاب، وعبد الحليم، وفريد الأطرش وغيرهم، وكان عندنا مكتبة موسيقية كبيرة لهؤلاء الفنانين الكبار'.
ـ بعد أن وصل الموسيقي الميكري إلى هذه المكانة التي كان يحلم بها، هل يتذكر بداياته الفنية أو أن الشهرة تأخذ الفنان بحيث يعيش عالمها؟ وما هي أهم الصفات التي يتمتع بها المبدع ليصل إلى مبتغاه؟
* 'الحقيقة لم يحدث ذلك التغيير الجذري بالنسبة لي، كنت من بداية محبتي للفن أبحث عن حاجة جميلة، وما زلت أبحث عنها مع أني نجحت بالأغنية والسينما، لكني ما زلت أعتبر نفسي في البداية، ومع كل جديد أكون خائفا من أن أخطئ، لذلك أنا في حالة بحث مستمرة عن الأشياء الجميلة والجيدة، وأنظر لنفسي كما لو أنني لم أصل لهذه المرحلة من النجاح، لكن تبقى هناك حاجات أتمنى أن أصل لها وأعملها وتبقى من بعدي وتشرف فني وتشرف أولادي وعائلتي، الطموحات دائما موجودة، وأنا أبحث دائما عن مرحلة جديدة في الموسيقى'.
ـ بالبحث الدائم عن الجميل، والتواضع في النظرة للذات الشخصية رغم الشهرة الكبيرة التي تتمتع بها، بينما نرى أن بعض النجوم يأخذهم الغرور، هل هذه الثقافة مكتسبة من المجتمع الأوربي الذي عشت معه؟
* 'أنا عشت في عائلة فنانين: جدي، وأبي، وأمي، كانوا كلهم فنانين، الفن بالنسبة لنا لم يكن من النجومية، لأننا نحب الغناء والموسيقى، حب الفن كان من أجل نفسي قبل كل شيء، الفنان سواء بالغناء أو الرسم والزخرفة يكون الاندماج مع الذات، الإنسان مع نفسه، وليس من أجل أن يقال عنه فنان كبير. والدي كان إنسانا عاديا جدا في حياته، رغم ما وصل إليه من الشهرة، كان يحب الناس كلهم ويتواصل معهم، يحب الطبيعة جدا ويستلهم أفكاره من جمالها ومن الناس، عندما يصل الإنسان للنجومية عليه أن ينظر لنفسه وكأن ما يزال يتعلم، حياة المبدع لا يناسبها الغرور والشعور بالأنا، بل البحث من أجل الآخرين قبل كل شيء'.
ـ عندما تقدم عملا جديدا، هل تخاف وتترقب ردة الفعل عند الجمهور؟
* 'الحقيقة، يحصل خوف على أن لا يكون العمل وصل للناس، ولم تصلي للثقة التي أعطاك إياها الجمهور ورضاه عنك بأن يتقبل ما تقدمين. طبعا تكون لحظة ترقب، ممكن أن يحصل خطأ في الاختيار، كما حصل قبل سنتين بفيلم 'حجاب الحب' يومها وقعت ضجة كبيرة وهرج وصداع بالنسبة لبعض المسلمين على أنه منكر، والفيلم قصة حب ما بين شاب وشابة محجبة، لكن رغم الضجة التي صارت إلا أن بعض الجمهور تقبل الموضوع وأصبح يدافع عن الفيلم، يقول صحيح الشابة محجبة لكن عندها إحساس ويمكن أن تعيش حياتها مثل غيرها، والبعض لم يرض عن العمل، أصبح الحوار جمهور مع جمهور، هناك من يدافع عن الفكرة والعكس، وقتها فعلا كنت متخوفا، أن تخطئ في الاختيار هذا هو الخوف'.
ـ أين تكون متعة الفنان الميكري عندما يقدم حفلا على المسرح أو لعمل سينمائي أو غنائي؟
* 'الإبداع يكون فوق الخشبة، لأن الناس تريد أن تلقاك بشكل زين، لكن بالنسبة للعمل السينمائي فيه إبداع لكن تهيئ نفسك له من قبل، يكون لك عليه سلطة وعندك الوقت الكافي لتراقب وتشوف، على المسرح هناك جمهور يراقب ويتفاعل معك، يعطيك قوة، هنا الإبداع الحقيقي مع الناس'.
ـ عندما تشارك في وضع موسيقى لعمل سينمائي، هذه المشاركة ماذا تضيف لقيمة الفيلم؟
* 'فعلا الاسم يلعب دوره الكبير، ولو أني أحاول أن أبذل مجهودا كبيرا وأن لا أخطئ، لكن الكمال لله'.
ـ الجديد عند الفنان يونس الميكري؟
* 'هناك وضع موسيقى لفيلم طويل للمخرج أحمد بولان، 'عودة الابن'، قصته تحكي عن زواج ما بين مغربي وأوربية، يكون عندهم ولد، بعد زواج خمس سنوات، الأم تأخذ ابنها وتعود إلى أوربا، لكن بعد خمس عشرة سنة يعود الابن إلى دياره ليعيش مع أبيه في حالة محبة وتفاهم'.
ـ سنعود مع الفنان يونس إلى عائلة الميكري، وإن كان يحتفظ بأشياء قديمة منها، وما تعني له هذه الأشياء؟
* ' إنه سؤال مهم فعلا، أول أكورديون أهداني إياه أبي كان عمري وقتها ست سنوات، ما زالت أحتفظ به وهو تحفة فنية بالنسبة لي، كذلك أمي كانت اشترت لي بيانو كان عمري 17 سنة أيضا احتفظ به، هناك لوحات كنا نرسمها وهي أكثر من 25 لوحة نحتفظ بها حتى لا تضيع، هذه الأشياء بالنسبة لي لا تقدر بثمن'.

Tuesday, March 13, 2012

موازين والحكومة الجديدة واستمرار الفقر



نجاة عزيز العلوي باعجوبة على اثر وعكة صحية


علم مصادر موثوقة منها أن الفنان الكوميدي الساخر عزيز العلوي يجري عملية في مصحة الزعير بالرباط وأكد المصدر ذاته أن عزيز قد تخطى العملية بنجاح.يتمنى كل طاقم المدونة السينما والأفلام الشفاء والعافية للفنان المقتدر عزيز العلوي.

Sunday, March 11, 2012

القراءة الذكية لملصق - الوصية - من طرف ذ عبد اللطيف ندير



الوصية كلمة سرية بذاتها قد ترمز لسر أب لأبنه أو سر حب امرأة كبير لرجل أو بالعكس بالإضافة إلى وصية حب الوطن للأجيال القادمة أما الفيلم هو ببساطة عبارة عن وصية شيخ طاعن في السن يحث أبناءه الثلاثة على الاعتناء بأمهم لأنها سر وجودهم في الحياة . ما أعجبني حول ملصق الشريط هو التعليق الممتاز لأستاذ المسرح الكبير السيد عبد اللطيف ندير حيث أنه حلل الملصق كأنه رأى الفيلم بكامله وبالمناسبة ثم انجاز الملصق بتنسيق بين علال العلاوي وكرافيست عزيز غيلان يقول عبد اللطيف في شأن الملصق: "
يعتبر ملصق الوصية من بين الملصقات المغربية الاحترافية الكبيرة التي صممت باثقان وأنجزت بفنية بالغة وبليغة بحيث رعيت فيها الدقة في التصميم والروعة في التعبير إلى درجة يمكن للمتأمل فيه أن يبني كثيرا من الاحاءات من خلال الممثلين محمد بن إبراهيم والمبدعة الممثلة فاطمة بصور ذلك أنهما استطاعا بتعبيرات وجههما أن يعطيا انطباعا للمشاهد بأن هذا الفلم مأساوي التيمة .

وبما أن الفنانة بصور وضعت منغمسة مع تربة الأرض فأنها هي الأرض والوطن والكيان والوجود وقد أعطى النخيل بعدا جغرافياوزكى هذا الرأي لباسهما المصمم بإحكام , وده فاطمة بصور في الملصق متوهج ويحمل في طياته عذابات الزمن الموحش الرافض والمتمرد والعنيد يقابله وجه بن إبراهيم المتطلع إلى الامتلاك والطموح والقوة والعصيان. من هنا سيطمح هذا الفيلم إلى الارتقاء إلى أعلى مدرج التألق وهذا ليس بغريب مادام الفنانان يحملان من الاحترافية والموهبة ما يؤهلانهما لأن يجعلا من هذا العمل أعمالا فنية كبيرة مع مخرجين مغاربة آخرين ,,,هنيئا لابن إبراهيم وهنيئا لفاطمة بصور على هذا المنتوج الفني الكبير"

اختتام أيام الفيلم المغربي السابعة عشر بفاس



اختتام أيام الفيلم المغربي السابعة عشر بفاس

بعد أربعة أيام من العروض السينمائية بالمركب الثقافي الحرية وقاعة سينما ريكس بفاس ، اختتم مساء السبت 10 مارس 2012 هذا العرس السينمائي بعرض الفيلم الأمازيغي الروائي الطويل " بوقساس بوتفوناست " من اخراج عبد الاله البدر . والملاحظ أن البرنامج العام ، الذي سطرته وأعلنت عنه جمعية ابداع الفيلم المتوسطي ، باعتبارها الجهة المنظمة لهذه الأيام ، ومنذ عدة سنوات ، قد تم تنفيذه بحذافيره . فباستثناء فيلم قصير واحد بعنوان " معا " من اخراج محمد فكران ، تعذر عرضه لأسباب تقنية ، تم احترام البرمجة المسطرة . وهكذا شاهد جمهور هذه الأيام السينمائية ثلاثة أفلام روائية أمازيغية طويلة وخمسة وثلاثين فيلما قصيرا جلها روائية ، بعضها ناطق بالعربية الدارجة أو بالفرنسية وبعضها الآخر ناطق بالامازيغية . كما شهد حفل الافتتاح ، بالاضافة الى كلمات الجهات المنظمة والمدعمة ، تكريما لثلاثة وجوه سينمائية أغنت المشهد السينمائي والسمعي البصري الوطني والأجنبي بعطاءاتها المتنوعة ، يتعلق الأمر بالموضبة والمزينة الطنجاوية لطيفة السويحلي ، التي تجر وراءها نصف قرن من العمل السينمائي منذ مطلع عقد الستينات من القرن الماضي الى الآن ، والمخرج الأمازيغي محمد مرنيش أوطالب ، الذي أغنى الفيلموغرافيا الأمازيغية بعناوين عدة ،عرض منها فيلمه الروائي الطويل الثاني " تمازيرت أوفلا " بقاعة سينما ريكس مساء الجمعة 9 مارس ، والممثل الفاسي ذي الجذور الأمازيغية هشام اشعاب ، الذي سجل ، في السنوات الأخيرة ، حضوره بقوة ولا يزال في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الوطنية والأجنبية . والى جانب هذه العروض والتكريمات شهدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات صباح الخميس 8 مارس تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع " الافلام الامازيغية : الهوية واللغة الفيلمية " أطرها الأساتذة الجامعيون خديجة حصالة وعبد الله الزدع ونور الدين الرايص ، الباحثون في المجال اللغوي و السمعي البصري بمختبر الدراسات والابحاث اللسانية التابع لجامعة سيدي محمد بنعبد الله بفاس ، وشارك في تنشيطها ثلة من ضيوف المهرجان كالمخرجين محمد العبازي ومحمد مرنيش وعبد الله أوزاد ورشيد بنزين و عبد الكبير الركاكنة وعامر الشرقي وبوشتى الابراهيمي واكرام فرح العوان وغيرهم من الفنانين والمثقفين والاساتذة والطلبة ... وتجدر الاشارة الى أن هذه المائدة المستديرة ، التي أثيرت فيها العديد من الأسئلة والقضايا المرتبطة بالفيلم المغربي الامازيغي من حيث واقعه الراهن وتاريخه وهويته ونقط قوته وضعفه ومشاكل انتاجه وتوزيعه وغير ذلك ، تدخل في اطار احتفاء الدورة 17 لأيام الفيلم المغربي بفاس بالفيلموغرافيا الأمازيغية وبعض رموزها . وبالاضافة الى هذه المائدة المستديرة احتضن مقهى الكوميديا المعروف جلستين صباحيتين ، الجمعة والسبت ، لمناقشة بعض الأفلام المعروضة بحضور مخرجيهاوعناصر من طواقمها الفنية والتقنية . ويمكن تقسيم الأفلام الثمانية والثلاثون التي عرضت طيلة أيام هذه التظاهرة السينمائية ، من 7 الى 10 مارس الجاري ، والتي تتراوح تواريخ انتاجها بين سنتي 2006 و 2011 ، الى ثلاث فئات : أفلام هواة وأفلام محترفين وأفلام تتموقع بين الهواية والاحتراف . ومن الأفلام المتميزة بمواضيعها أوبكتابتها السينمائية يمكن الاشارة الى العناوين التالية : " مختار " لحليمة الورديغي و " همسات الأعالي " لعامر الشرقي و " رسومات للحب " لمريم آيت بلحسين و " ان شاء الله " لعبد الهادي الفقيروغيرها . واجمالا يمكن القول أن أيام الفيلم المغربي بفاس شكلت فرصة لمشاهدة عينات من الأفلام المغربية ، بغثها وسمينها ، وأظهرت أن الطريق لا يزال طويلا أمام العديد من صناع هذه الأفلام لبلوغ مستويات مقنعة ابداعيا أو مقبولة شكلا ومضمونا على الأقل .

فاس : أحمد سيجلماسي

دلالة البنيات الفيلمية في سينما سعد الشرايبي




تحتضن غرفة التجارة والصناعة والخدمات ، ابتداء من التاسعة صباحا من يوم السبت 17 مارس الجاري ، في اطار الدورة السابعة للمهرجان السينمائي الجامعي بالرشيدية ،التي تنظم من 14 الى 18 مارس الجاري تحت شعار " من أجل تجديد الوعي الفني وتكريس ثقافة الاعتراف " ، ندوة وطنية في موضوع " دلالة البنيات الفيلمية في سينما سعد الشرايبي " يشارك فيها النقاد والباحثون الأساتذة أحمد سيجلماسي ومولاي ادريس الجعيدي ويوسف أيت همو و محمد اشويكة وبوشتى فرقزيد ومحمد البوعيادي وحميد اتباتو ، وتجمع أشغالها لاحقا في كتاب كما جرت العادة في الندوات السابقة حول سينمات داوود اولاد السيد ومحمد عبد الرحمان التازي ومومن السميحي وأحمد المعنوني والراحل أحمد البوعناني ، وفيما يلي الأرضية التي أعدها الدكتور حميد اتباتو لندوة سنة 2012 :

تشكل أعمال المخرج المغربي سعد الشرايبي تجربة خصبة كميا لأنها تضم ستة أفلام طويلة بالإضافة إلى الإبداعات القصيرة والتلفزيونية،والإسهامات الجماعية، ونوعيا لأنها تستوحي مرجعيات التاريخ والنضال السياسي والواقع الإجتماعي لصياغة متخيلها، ولكونها تقترح تدريجيا ما يبني خصوصيتها، وينضج إبداعيتها، ويغني المشروع العام للسينما المغربية في الأخير.



تنتقل سينما سعد الشرايبي من الذاكرة إلى الواقع، ومن التاريخ إلى السياسة بحثا عن ما يفسر خسارات الحاضر وذلك إدراكا من المخرج أن قراءة السقوط والإنهيار وتعطيل التقدم الفاعل إلى المستقبل لا يمكن أن تستقيم إلا باستحضار شروط الماضي وعلاقات الواقع وبنيات عديدة، أفضت بأحلام الأمس إلى غبار غير قادر على توليد الحياة والمعنى. إعادة تركيب وقائع الذاكرة والمجتمع والعلاقات المعطلة للتقدم هو صيغة سعد الشرايبي لمواجهة الإنهيار، وبعث لهيب الأمل من المدخل الإبداعي الذي من عناوينه البارزة "أيام من حياة عادية"، و"جوهرة بنت الحبس"، و"عطش"،و"نساء ونساء"،و"الإسلام يا سلام"،و"نساء في مرايا" وبقية الأعمال الأخرى.

لقد نبع سعد الشرايبي من المشروع الثقافي الأصيل للأندية السينمائية، وتقدم إلى حقل الإبداع السينمائي من بوابة بهية ترجمت الحلم الجماعي بسينما وطنية تنشغل بكرامة الناس والوطن، وبخدمة الثقافة الوطنية من مدخل السينما هي بوابة " رماد الزريبة". لهذا بالضبط يحضر سعد الشرايبي دوما بمواصفات مناضل السينما والثقافة، ولهذا يكون إستحضار تجربته في الدورة السابعة للمهرجان السينمائي الجامعي بالراشدية، الذي تنظمه جمعية القبس، إستحضارا لخصوصية إبداعية، وللنضال السينمائي والثقافي، وللوعي الفاعل الذي يبني القناعات الكبرى التي تؤمن بأن السينما تبدأ من الواقع وتنتهي فيه، وأنها علاقة إجتماعية ضمن باقي العلاقات الإجتماعية الأخرى.

لقد إستحضرت سينما سعد الشرايبي التاريخ، وذاكرة النضال، ومحنة المرأة والطفولة، وصور تمثل الدين، كما اقترحت جماليات خاصة للإشتغال على كل هذا تتكثف من داخل مكونات عديدة لتشكل ما نسميه البنيات الفيلمية في تجربته، التي نجعلها مدخلا عاما لمناقشة مشروع سعد الشرايبي السينمائي، وما نقترحه لذلك هو المحاور التالية:

- جماليات الكتابة السينمائية في تجربة سعد الشرايبي؛

- قلق الذاكرة في أفلام سعد الشرايبي؛

- دلالة المكان في أفلام سعد الشرايبي؛

- معاني الزمن في أفلام سعد الشرايبي؛

- البنيات الفيلمية في تجربة سعد الشرايبي: الثابت والمتحول؛

- اشتغال التاريخ في أفلام سعد الشرايبي؛

- صورة المرأة في سينما سعد الشرايبي.

يمكن للمشاركين اقتراح موضوعات أخرى لاثراء موضوع الندوة .

عن ادارة المهرجان :

أحمد سيجلماسي

Saturday, March 10, 2012

احمد البوعناني ,الشاعر والسينمائي الذي أحب الضوء



لاشك أنه من السينمائيين الذين اثروا في مسيرتهم الفنية بالخصوص على مستوى الإخراج على مجموعة كبيرة من المخرجين المغاربة والمخرجين المؤلفين الشباب .

أتذكر جيدا كنت أحضر شخصيا في بلاطو تصوير فيلمه – السراب – في شمال مدينة سلا حيث كنت أتلذذ بتلك اللحظات السينمائية الجميلة التي كان يكرر حوارها الكوميدي المشهور مصطفى منير .


يتركب فيلم "ذاكرة 14" لأحمد البوعناني من مشاهد أخدت من أشرطة استعمارية,ويروي حقبة الاستعمار الفرنسي ويلقي الضوء على التظاهرات الاحتجاجية التي كانت تطالب بالحرية والاستقلال,رافضة الاحتلال الفرنسي, ويؤرخ للعديد من المحطات المهمة من التاريخ المغربي.

يقول الراحل أحمد البوعناني – أن فيلم الذاكرة 14 هو في الأصل قصيدة كتبها سنة 1967 – وظفت بعض مقاطعها بالفيلم ." ويعد احمد البوعناني من أبرز الوجوه السينمائية في المغرب.

رحل أحمد البوعناني ,السينمائي وأيضا المثقف والشاعر والروائي والمفكر,تاركا بصمته من خلال أعمال ستبقى’لا محالة خالدة في خزانة السينما المغربية خصوصا فيلمي"الذاكرة 14" و"السراب" بالإضافة إلى أعمال أخرى.

ولد أحمد البوعناني في الدار البيضاء سنة 1938 درس في المهد العالي للدراسات السينمائية ي فرنسا وشرع في إخراج الأفلام القصيرة ,ثم انطلق منذ سنة 1970 في التأليف وكتابة السيناريو لأفلام مغربية بالإضافة إلى تأليفه العديد من القصائد.

وعن عشقه الأبدي :السينما.يقول الراحل أحمد البوعناني " ليس هناك أفضل بالنسبة لمخرج سينمائي من أن يشارك بوسائله المتواضعة في التحويل الراديكالي والممنهج للمجتمع قصد التأسيس لعالم غير مؤلم"

Wednesday, March 07, 2012

عاجل : رسالة مهمة إلى كل المغاربة


>
استعمال تقنية خلاص شوشانك هو حل مجاني لمشاكلك الإدارية وبالتالي هناك فرصة للحصول على ما تريد.
خلاص شوشانك هو فيلم روائي طويل يزرع الأمل في الإنسان.
تذكر جيدا أن الأمل يسبح خالدا في صدر الإنسان وإياك والاستسلام
كما هو معروف, يعاني المغاربة من البيروقراطية وهي ظاهرة تعاقبت من خلالها حكومات كثيرة يسارية ويمينية والآن - إسلامية- لكن لم تستطع أية حكومة في المغرب أن تخرج هده الظاهرة من عنق الزجاجة. اليوم, نبشر المغاربة بأن الحل قد وجد وهو مجاني ولكل من يهمه الأمر وأعني هنا بالخصوص المغاربة.

يتمثل هذا الحل في استعمال تقنيات خلاص شوشانك وهي عبارة ابتكرتها من الشريط السينمائي المطول اسمه خلاص شوشانك من إخراج فرانك دارابونت وبطولة تيم روبينز وموركان فريمان.

قبل أن تستعمل تقنيات خلاص شوشانك, لابد أن تشاهد الفيلم المطول من إخراج فرانك دارابونت ثم اقرأ الرواية الأصلية اسمها - خلاص شوشانك وريتا ريوورث- لمؤلفه ستيفان كينغ,كاتب أمريكي متميز.يمكن أن تجد قرص د.ف.د للشريط ب 5 دراهم فقط في درب غلف في الدار البيضاء أو في قيسارية السمارين – اسويقة في الرباط .
أنا هنا لا أحاول إشهار هذا الشريط بقد رما أتكلم بإطناب على الأمل وبالمناسبة يعد شريط خلاص شوشانك من أحسن الروائع السينمائية في العالم ولا يحتاج أن أشهره أو أمجده لأنه فيلم ممتاز وجميل بالإضافة يحث المرء التشبث بالأمل و عدم الاستسلام في الحياة.

إذا, أنت عاطل و تريد الحصول على جواب من مسؤول , تكتب إلى مسؤول مغربي لكن بدون جواب. إليك إذا الحل .تستعمل بعض المؤسسات العمومية البريد الإلكتروني وهذا شيء ايجابي بالنسبة لأصحاب الطلبات الملحة وبالمناسبة يصنف المغرب على مستوى خدمات الانترنيت أسوأ تصنيف في العالم .





ليك اذا قصتي وكيف نلت حقي من مدير مهرجان الفيلم النسائي حيث اشتغلت معه بدون ابرام عقدةعمل كمترجم فوري للجنة دولية مهمتها قراءة الأفلام ,وعدني هذا المدير بان يؤدي لي واجب الترجمة حينما ينتهي المهرجان لكنه اختفى كليا فجاة .


صادفته في مهرجان طنجة وحاورته في الموضوع لكنه تجبر وطغى وقال لي بالدارجة المغربية – اجر طوالك – وبالفعل جريت في الطول وفي العرض ’ووجدت صعوبات كثيرة لكني لم استسلم خاصة عندما شاهدت فيلم خلاص شوشانك يحكي هذا الشريط عن الحيف والظلم الذي عرفه مسجون وهو بنكي سابق كان ضحية خيانة زوجته أدت به إلى السجن .لكن المثير في الأمر هو أن هذا المسجون استطاع أن يتحد ى الخنوع والاستسلام مؤمنا في النهاية أن الأمل موجود في صدر الإنسان . أدخل الابتسامة في السجن بعدما كانت شبه مفقودة وأدخل البهجة والفكر داخل السجن بإلحاحه المستمر, كل هذا الإصرار عن طريق القلم وما يسطرون.




وبالفعل بدأت إرسال طلبي إليه عن طريق البريد الالكتروني يوميا.في البداية سخروا مني لكن واصلت الكتابة اليومية المرقمة و كان دلك بهدوء.بعد مرور أسبوع واحد ,أصبح الكل يتكلم عن طلبي, فبادر هدا المدير بإرسال جواب يقول فيه أني بالفعل اشتغلت معه لكن كان دلك عمل تطوعي اعتمد عن عدم توقيع معه عقدة عمل . واصلت البريد الإلكتروني مشيرا إني قد أصل إلى كتابة 100 ألف رسالة.

حاول مدير المهرجان أن يتجاهلني في البداية لكن ضغط الكتابة المستمرة تمكنت منه خاصة أن الكل
أصبح في كواليس إدارته يتكلم عن حقي بما فيه المدير العام. في الأخير فوجئت بمكالمة كانت رنتها سريعة حيث طلب مني آن ألتحق بالإدارة وبسرعة لكي أخد حقي وهو عبارة عن شيك مالي . لقد "جريت طوالي" عبر الكتابة المستمرة فانتصرت على نفاقه وخداعه.


تقنيات خلاص شوشانك

1- أرسل رسالتك يوميا إلى المسؤول سوى أيام العطل

2- أكتب رسالتك بعناية وبأدب وإياك والتجريح

3- ابعث رسالتك مع الإشارة الى تاريخ يوم الإرسال

4- أرسل التذكير مرقما مثلا تذكير رقم 1 تذكير رقم 2 إلى اخره...

5- أرسل رسالتك يوميا ولا تتردد ولا تستسلم

6 – البريد العادي ممكن لكن مكلف

7- البر
يد الإلكتروني جيد لأنه سريع ومؤثر




رد الفعل المسؤول

1 – سوف يغضب منك في غضون الأسبوع الأول

2- يحاول أن يتصل بك هاتفيا

3- الأسبوع الثاني,ممكن أن يرد عليك بجواب كتابي لكن يه كلام خشبي

3- في الأسبوع الثالث سوف يعرض عليك المجيء إلى مكتبه للمفاوضة

4- في الأسبوع الخامس سوف يبدأ بالسماع إليك ويمكن أن يلبي طلبك او يعتني أكثر

بطلبك

5 – واصل الكتابة ولا تستسلم

يمكن للمسؤول أن يغير بريده الالكتروني فحاول أن ترسل رسائل مسجلة علما بعد شهرين يمكن رفع دعوى قضائية لأن القانون يخول لك بدلك.

Tuesday, March 06, 2012

Marocain à Paris par Said Naciri


Le dernier long métrage «Un Marocain à Paris» de son réalisateur Saïd Naciri est désormais dans les salles obscures. C’est aujourd’hui la sortie nationale de ce film dont le menu est ponctué d’humour : meurtre, mafia, différence de culture mais aussi de religion. «Il s’agit d’une rencontre entre trois cultures différentes : musulmane, juive et chrétienne, avec un jeu d’acteurs marocains et français», souligne Saïd Naciri. Par ailleurs, ce long métrage relate l’histoire de Najib, un jeune naïf, qui rêve d’une nouvelle vie en Europe. Il quitte le Maroc clandestinement pour rejoindre son frère, architecte de formation et marié depuis 20 ans à une Française. Sur son chemin vers l’Europe, il croise un truand en cavale, nommé Attila, Turc catholique, et se trouve malgré lui impliqué dans une histoire sordide de drogue. Il y mêle aussi son frère qui l’accueille, et toute la petite famille de son copain d’enfance David, un Marocain juif. Celui-ci va vivre avec Najib de nombreuses aventures périlleuses. «La trame de fond raconte les rapports d’amitié et de fraternité que peuvent tisser des êtres issus de cultures et de religions différentes», explique le réalisateur. D’ailleurs, les personnages du film sont de différentes origines qui vivent en France. On cite des Franco-marocains comme le rappeur La Fouine, ou des acteurs tels Booder, Abousoufiane Moussaid, Mohammed Quaissi, ainsi que des acteurs français comme Jean-Pierre Castaldi et Jean-Marie Bigard. «C’était difficile de trouver ce mélange de personnages. Pour le rôle d’un juif, j’ai proposé au père de Gad Elmaleh de le jouer, mais il m’a demandé un cachet très élevé. C’est cela qui m’a encouragé à aller de l’avant et à avoir une volonté implacable pour faire ce film», explique-t-il.
Produit par Karim Abouobayd et Moujib El Hajoui, le nouveau film de Saïd Naciri a bénéficié d’un montant de trois millions de dirhams auprès du Centre cinématographique marocain (CCM). «Le budget total de ce film a dépassé 2 millions d’euros», atteste le réalisateur. «À travers ce film, j’ai essayé d’aborder plusieurs problèmes socioculturels. Je veux dire que les jeunes doivent faire leur avenir dans leur pays et pas ailleurs. Ainsi les responsables doivent trouver des solutions adéquates pour ces jeunes», conclut-il.

Le PriMed 2013 est lancé !

lle n. 103 Mars 2012_1

مهرجان السينما العربية في مالمو السويد


Newsletter Ar

مهرجان سينما أعالي الجبال بإفران وأزرو




مهرجان سينما أعالي الجبال بإفران وأزرو

في دورته الثانية

أهم ما تتميز به الدورة الثانية لمهرجان سينما أعالي الجبال ، الذي ستحتضنه جامعة
الأخوين بإفران ودار الشباب بأزرو يومي 8 و 9 مارس الجاري ، هو تكريم وجوه فنية مغربية من الجنس اللطيف بصمت المشهد الفني الأمازيغي بحضورها البارز ..
و يعتبر هذا المهرجان الفتي ، المنظم من طرف جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب بأزرو بتنسيق مع جامعة الأخوين والمركز السينمائي المغربي و عمالة إقليم إفران والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، بمثابة نافذة على الفيلم الأمازيغي ومبدعيه ...
و سيشهد حفل افتتاح دورة 2012 تكريم وجوه أمازيغية نسائية ، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ، من عيار الفنانة الكبيرة الرايسة فاطمة تحيحيت و أستاذة الفن الممثلة المسرحية والسينمائية والتلفزيونية المتألقة فاطمة عاطف و الفرقة الغنائية بنات المغرب وفرقة التراث الأصيل بوغانيم ، إلى جانب الممثلة الشابة الواعدة سعيدة ابودا... وذلك بحضور شخصيات فنية وثقافية وجمعوية نذكر منها على سبيل المثال القاضية رشيدة أحفوظ ، معدة ومقدمة البرنامج التلفزيوني المعروف " مداولة " بقناة " الأولى " المغربية ، والممثل والمخرج عبدالكبير الركاكنة والفنانين عبدو المسناوي وعبد العالي بوصفيحة وغيرهم ....
وبعد حفل الافتتاح ، الذي سينطلق في الرابعة والنصف من زوال يوم الخميس 8 مارس ، ستنظم ندوة فكرية حول هوية الفيلم الامازيغي وسبل تنميته وتطويره ، يؤطرها باحثون ومهتمون ونقاد سينمائيون من بينهم الأساتذة حسان احجيج وابراهيم حسناوي ومحمد صابري . وسيختتم هذا اليوم الأول بعروض لنماذج من الأفلام الامازيغية القصيرة .
ويتميز صباح اليوم الثاني للمهرجان ، أي الجمعة 9 مارس ، بعرض ومناقشة مجموعة من الأفلام الأمازيغية القصيرة بدار الشباب بأزرو واختتام الدورة الثانية للمهرجان .
وفيما يلي البرنامج المفصل ليومي المهرجان :

الخميس 8 مارس : جامعة الأخوين بافران

ـ استقبال ضيوف المهرجان وافتتاح معرض للوحات تشكيلية من ابداع الفنانين مومن رحمة و أوعبي عبد الله ، وتقديم الكتاب الجديد للسيدة زهرة النقراشي بعنوان " افران " ، ابتداء من الثالثة زوالا .
ـ افتتاح المهرجان بكلمات الجهات المنظمة والداعمة : مدير المهرجان ، رئيس جامعة الأخوين ، ممثل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، ابتداء من الرابعة والنصف زوالا .
ـ اطلالة سمعية بصرية على الدورة الأولى للمهرجان .
ـ حفل التكريمات .
ـ عرض فيلم الافتتاح " مختار " من اخراج حليمة الورديغي .
ـ استراحة .
ـ ندوة " الفيلم الأمازيغي : هوية وتنمية " ابتداء من السادسة مساء .
ـ عرض مجموعة من الأفلام الأمازيغية القصيرة ابتداء من الثامنة ليلا .

الجمعة 9 مارس : دار الشباب بأزرو

ـ عرض ومناقشة مجموعة من الأفلام الامازيغية القصيرة ابتداء من العاشرة والنصف صباحا .
ـ اختتام الدورة الثانية للمهرجان .

أحمد سيجلماسي

Monday, March 05, 2012

سعيد الناصري يرد على منتقديه

الفيلم المغربي اولا بفاس



تتميز الدورة 17 لأيام الفيلم المغربي بفاس ، من 7 الى 10 مارس 2012 ، التي تنظمها جمعية ابداع الفيلم المتوسطي برئاسة السينمائي رشيد الشيخ ، تحت شعار " الفيلم المغربي أولا " ، بشراكة مع الجماعة الحضرية وبدعم وتعاون مع المركز السينمائي المغربي والمندوبية الجهوية لوزارة الثقافة وجامعة سيدي محمد بنعبد الله ومقاطعة أكدال وجهات أخرى ، بعرضها ل39 فيلما مغربيا أكثر من نصفها أفلام أمازيغية . وهكذا ستشهد قاعة سينما ريكس ، في السابعة مساء ، عرض ثلاثة أفلام أمازيغية طويلة هي على التوالي : " ايطو تيتريت " لمحمد العبازي ، يوم الخميس 8 مارس ، و " تمازيغت أو فلا " لمحمد مرنيش ، يوم الجمعة 9 مارس ، و " بوقساس بوتفرناست " لعبد الاله بدر ، يوم السبت 10 مارس . كما سيشهد المركب الثقافي البلدي " الحرية " عرض ستة وثلاثون فيلما قصيرا ، نصفها أفلام أمازيغية ، وفق البرنامج التالي :

الأربعاء 7 مارس

تعرض في السادسة والنصف من مساء هذا اليوم ثلاثة أفلام هي : " مختار " لحليمة الورديغي و " الحبل السري " لفريد لكيمي و " الغالي " لاكرام فرح العوان ، وذلك مباشرة بعد كلمات الافتتاح ، في الخامسة ، وحفل تكريم المخرج محمد مرنيش والموضبة لطيفة السويحلي والممثل هشام اشعاب ، الذي يلقي فيه الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي شهادة في حقهم قبل الاستماع الى كلمة كل واحد منهم ، وتوزيع هدايا رمزية عليهم مع أخد صور تذكارية بالمناسبة .

الخميس 8 مارس

تعرض في الثالثة زوالا خمسة أفلام هي : " سلام وديميتان " لمحمد أمين بنعمراوي و " ذاكرة " لأحمد بايدو و " تاوركيت " لنور الدين بادي و " نكين دمي " ليوسف الكتبي و " همسات الأعالي " لعامر الشرقي ، ويتلوها في الخامسة مساء عرض ستة أفلام أخرى هي على التوالي : " أمل " ليوسف عفيفي و " بلاستيك " لعبد الكبير الركاكنة و " كليك ودكليك " لعبد الاله الجوهري و " بركة الوالدين " لعبد الله أوزاد و " الأرض " لبوشتى الابراهيمي و " باي باي السكويلة " لرشيد بنزين .

الجمعة 9 مارس

تعرض في الثالثة زوالا ثمانية أفلام هي : " ذهاب عادي " لزكرياء البقالي و " اليوم الثالث " لمراد خلو و " أداد " لعبد السلام المناني و " تساروت " لعزيز الملا و " آخر الحوريات " لعزيز البركاوي و " تامثرات نوسكي " للحسين شاني و " خيال " لعزيز الملا و " لا " لحميد عزيزي ، وفي الخامسة مساء تعرض خمسة أفلام هي : " انشاء الله " لعبد الهادي بلفقير و " المحامي " لطارق أسموز الجوهري و " فواكه الربيع " لعبد الاله زيرات و عبد الهادي بلفقيرو " رسومات الحب " لمريم آيت الحسين و " لعبة الموت " لبوشتى الابراهيمي .

السبت 10 مارس

يتضمن برنامج هذا اليوم ، في الثالثة زوالا ، عرض خمسة أفلام هي : " أناروز " لسميرة بولقايد و " أييس اينو " لعبد اللطيف افضيل و " ايميري " لجمال تعمارت و " ولد سنة 1981 " لجمال ايدوموجود و " التفاحة الحمراء " لمراد خلو ، وفي الخامسة ، عرض أربعة أفلام هي : " الطريق الى الجنة " لهدى بنيامينة و " ارث " لرضى مصطفى و " معا " لمحمد فكران و " البحيرة " لرشيد الهزمير .

وتجدر الاشارة الى أن لقاءات مع المخرجين الحاضرين لمناقشة أفلامهم ستنظم بمقهى " لاكوميدي " ، المقابلة للمركب الثقافي الحرية ، يومي الجمعة والسبت ابتداء من التاسعة صباحا ، كما أن الغرفة التجارية ستحتضن صباح يوم الخميس ابتداء من التاسعة ندوة وطنية حول السينما الأمازيغية .




فاس : أحمد سيجلماسي

الطاهر بن جلون ,الشرارة والربيع العربي


الطاهر بنجلون في حوار شامل عما يجري في العالم العربي: كان محمود درويش سيكون مع 'الربيع العربي' وجان جنيه ضد الصهيونية وليس معادياً لليهود!
2012-03-04


حوار من إنجاز: بيير أسولينه (Pierre Assouline) : قام الكاتب بنشر نصين من وحي الربيع العربي. وهي مناسبة لمحاورته حول الطريقة التي يدرك بها مكانة الأدب في الحاضر وتجاه الواقع.
أمام المد المباغت والمتأجج لـ'الربيع العربي'، لم يتمالك مؤلف 'ليلة القدر' من كبح كلماته لمدة طويلة. فقد تفاعل بحماسة بكتابين، أحدهما جاء على شكل دراسة (الشرارة)، وجاء الآخر على شكل سرد: بالنار يتخيل الأيام التي قادت الشاب التونسي محمد البوعزيزي إلى التضحية بنفسه، عاملا على إضرام ثورة الياسمين عبر فعله اليائس.
* كتابان دفعة واحدة، حول نفس الموضوع: هل معنى ذلك أن سجلين مختلفين للكتابة لايستطيعان التواجد معا في ذات الكتاب؟
الطاهر بنجلون. لقد لاحظت أنه في فرنسا لايتم الخلط بين الأجناس، كالدراسة والتخييل. فلهذا السبب، وحول نفس الموضوع، ظهر نصان قصيران. فمع الشرارة، حاولت تفسير أسباب تلك الثورة العفوية والتاريخية. وفي [كتاب ] بالنار قمت بوصف مراحل الإذلال التي قادت محمد بوعزيزي إلى التضحية بنفسه بطريقة استعراضية، وهو شيء لاسابقة له في الثقافة العربية والإسلامية.
فهل كان الأمر مستعجلا إذا؟
كل كاتب هو شاهد على عصره ؛ ماكنت قادرا على البقاء غير مبال تجاه أهمية الـ'ربيع العربي'، وإن كنت على دراية بأن حقبة صعبة هي في طور البناء في تونس وفي مصر، هذا دون الحديث عن الديكتاتوريتين الوحشيتين، الليبية والسورية. إن الكتابين يتكاملان. ومع ذلك فإن الناشر الألماني لكتبي فضل نشر النصين في جزء واحد والسمعة جيدة جدا. ونفس الشيء بالنسبة للناشرة الدانماركية.
* لكنكم لم تتواجدوا أثناء الأحداث، لا في تونس ولا في مصر! ومع ذلك فإن الكلام عن ذلك يعتبر عائقا حقيقيا، أليس كذلك؟ ما عدا الاعتقاد أنكم ترون الأمور أحسن من بعيد. ..
* أنا لاأنجز ريبورتاجا ؛ إني أتفاعل ككاتب ؛ فقد تم إخبارنا جيدا، في الوقت الصحيح، حول الأحداث ؛ إن دور الكاتب هو تملك هذا الواقع والكتابة انطلاقا من تلك المعطيات ؛ ففي الشرارة ( L 'tincelle) قمت بتحليل تدهور شروط حياة المواطنين التونسيين والمصريين تحت ديكتاتورية لم تتورع عن إيقاف، تعذيب واغتيال ؛ وهكذا اتخذت من حالة مصري من الإسكندرية، استدعي من طرف الشرطة في 4 من يناير وفي ذات المساء تمت تصفيته في مخافر الشرطة. أنطلق من هذا المثال الذي، للأسف، لايعتبر استثنائيا، فهو متكرر، وذلك من أجل تقديم تفسير كيفية اشتغال نظام مبارك. قمت بالشيء ذاته مع محمد بوعزيزي. بعد ذلك، حاولت ولوج رأس الديكتاتورين المخلوعين وتخييل آلامهما، وانهيارهما. إني أشتغل على الواقع، لكني أعالجه بطريقة أدبية. أعتقد أنه، لو كنت في عين المكان، لكنت كتبت شيئا آخر. هناك، لن أزعم أني كنت أتواجد في الشارع إلى جانب المتظاهرين، لكني أتخيل وأعالج الواقع بحسب ما يتوافر لدي من حدوس. وهكذا اشتغلت في 1999 حول الكامورا ( Camorra) بصقلية. كنت في عين المكان، على أني وصلت بعد المذابح ثم شرعت في إعادة بناء الوقائع. في ذلك العهد، قال لي صديقي لوكليزيو ( J.M.G.Lecl'zio): 'إنه أدب واقعي'. مهما يكن من أمر، فأنا أطالب بوضعية الشاهد، شاهد متيقظ وأحيانا متحمس.
* لكن ألا يزال الأدب، لا سيما التخييل، الطريقة المثلى للتعبير عن واقع ينتشر عبر الإنترنت والشبكات الاجتماعية ؟
* يبقى الأدب أكثر من أي وقت مضى، ضروريا للتعبير عن الناس، لتطويق آلام الأشخاص. لدينا كم كبير من المعلومات، ومن ثم فإن الإنترنت غير موثوق به. يبقى الخيال، الوسيلة الأكيدة لإدراك الخبر المباشر ولإدراجه في الزمن. أعتقد بأن النص القصير بالنار، يقول أكثر من الريبورتاج الموضوعي. يكون بإمكان القارئ التماهي مع الشخصية وأن يفهم من الداخل ما الذي قادها إلى التضحية بنفسها على هذا النحو. يصبح الكاتب، كما يقول فرانسوا بوث ( FrancoisBott)، 'سارقا للواقع'. الخبر هو مادة خام ؛ يعمل الأدب على تحويله وذلك بإعطائه مصداقية أكثر اتساعا، أكثر إقناعا.
* ألا يشعر الكاتب الكائن بداخلكم، بوسائله التقليدية، نوعا ما من قطيعة ما؟
* أعتقد بأن عبارة 'قطيعة' غير منصفة؛ لنقل إني 'بطريقة غير مباشرة'، كما كان يحلو لرولان بارت أن [ يعبر ] بدقة. لاينبغي التعامل مع الواقع بشكل مباشر، بل بطريقة غير مباشرة ؛ هكذا يكون المرء محظوظا جدا لإدراك تعقيده [ الواقع] الالتباسات والأشياء اللامرئية دفعة واحدة. لابد من مسافة ما، على أنه يتوجب معرفة مكان التموقع، ينبغي إيجاد النقطة 'd' التي تسمح بإقامة المسافة المثالية، تلك التي تمنحنا الرؤية الأكثر غنى، الأكثر اكتمالا في نطاق الممكن. فهناك أشخاص: ليس بالإمكان فهم كل شيء عن شخص إذا ما تم النظر إليه مباشرة وبتلك الطريقة فقط.
كيف يمكن لمغربي معروف جدا أن يتغلغل في نفسية تونسي مغمور؟
إن كون أن يكون المرء معروفا لايمت بأي صلة بعمل التخييل؛ فقد يحدث لي أن أبذل مجهودا خاصا كي أتغلغل في نفسية بعض السياسيين الـ معروفين جدا؛ فقد قمت بنفس المجهود لكي أتخيل ما يمكن أن تكون عليه حياة محمد بوعزيزي غداة الأسابيع السابقة على فعله القاتل. يقول المرء في نفسه: 'وإذا ما كنت أنا؟ ثم لو أن هذا حدث لي؟' ففي ليلة القدر [ 1987]، تغلغلت أكثر في رأس وجلد زهرة، وفي العينين المنكسرتين [1991] [ تسربت ] إلى جلد طفلة قروية صغيرة لها من العمر 11 سنة.
* هل استعنتم بالوثائق ؟
* بشكل أقل، لأن نفس الأخبار كانت متوفرة في كل مكان ؛ فلم يكن الأمر يتعلق بعمل توثيقي، بل بإعادة خلق أدبي. فأنا كنت أعرف كل ما كان يعرفه الناس عن هذا الإنسان. فقد قمت بإخراج حياته، كتبت القصة مثل نص مرئي. زد على ذلك، توجد أربع وعشرون وحدة تصويرية. وبالمقابل، فأنا أعدت مشاهدة فيلم فيتوريو دو سيكا ( Vittorio Desica)، سارق الدراجة. وقد سعيت إلى الهدف ذاته. من جهة أخرى، فقد سقت الحديث بخصوصها [ القصة] مع صديقي ميشال وكوستا ـ غرافاس( Michel et Costa Gravas)، اللذين وجدا القصة محكمة ومتميزة. إنها ليست سيناريوها، لكن كان بإمكانها أن تكون كذلك.
* هل صحيح أن [رواية] موبي ديك تعتبر كتابا مفضلا للمضحي بنفسه؟
* لقد كان [الكتاب ] في ملكية أخي البكر؛ فقد منح إياه كجائزة التفوق في الثانوية. لطالما بهرتني تلك الرواية. قرأتها بالفرنسية في حين كنا نتوفر في المنزل على نسخة بالإنجليزية. فقد عدت إلى تلك الذكرى الشخصية، وتخيلت أن محمدا تابع دراساته وأنه كان تلميذا نجيبا. يوجد في تونس أكثر من 150000 ألف حامل شهادة معطل عن العمل.
* هل تؤمنون، مثل شخصيتكم، بأن الله مع الأغنياء وأنه لايحب الفقراء؟
* قامت شخصيتي بإثبات هذه الحالة. أعتقد أنه، لما يعلق المصير على كائن ما، فهو إما قد يلوذ بالدين، وإما أنه يرفضه. هناك حديث نبوي يؤكد فيه الرسول بأن 'المؤمن مصاب'، بمعنى أن الله يمتحنه، نوعا ما مثل أيوب. على المؤمن أن يكون أقوى من المصيبة. ليس ذلك سهلا. فأنا لم أعرف كيف كنت سأتفاعل : فقد يحدث لي ليس فقط أن أرتاب، بل الإحساس بالضياع.
* هل تنسجم تلك القصة مع قراءة استعارية؟
* إنها ليست من الاستعارة في شيء! إنها قصة وقعت وأني حاولت سرد ذلك بأمل أن يفهم القارئ ما حدث من الداخل. استمر اللغز: كيف أن فكرة الاحتراق بالنار برزت في ذهن محمد؟ لأن هذا لاينتمي بتاتا للتقاليد الإسلامية العربية. لم أترك، في النص، في اي وقت من الأوقات محمدا يتحدث عن ذلك القرار ؛ أعتقد أنه هو نفسه كان يجهل الإقدام على التضحية بنفسه، بما أنه قام بمحاولة أخيرة كي يستقبل من لدن [ شخص] رسمي قادر على أن يعيد إليه عربته.
* حينما كتبتم بأن بوعزيزي هو 'بطل انبرى مدافعا عن جسده'، هل كان يدور بخلدكم أنه أتى على إحراق جسده كليا، كي ينافح عن قضيته ؟
* بإحراق نفسه، كان أبعد مايكون على أن يتصور أن تضحيته ستندلع على شكل اضطرابات في العالم. فهو أصبح بالنسبة إلينا بطلا، بيد أنه في الوقت الذي كان يعاني فيه الإهانات، كان يراوده الإحساس أنه مرفوض غاية الرفض في كينونته، مزدرى إلى حد كبير، وأن فكرة أن يصبح بطلا لم تراوده على الأرجح في وقت ما. ففي واحدة من رواياتي الأولى، موحا المجنون، موحا الحكيم [1978] تخيلت شخصية فقدت كل شيء، لكنها، بدلا من أن تقدم على الانتحار، اختارت أن تحكي كل شيء بما أنه لم يتبق لها ما تخسره؛ كانت تسترد كل حريتها لأنه تحديدا لاشيء كان يجعلها تتمسك بالحياة ؛ فحتى وهي ميتة، استمرت في الحكي، المطالبة بالحرية والكرامة من أجل الشعب المغربي. حماها جنونها وجعلتها حكمتها جديرة بالتصديق، كان بإمكان محمد أن يصبح 'موحا'، غير أن الزمن تغير، إنه أكثر ظلما، أكثر عنفا، الأغنياء هم أكثر تعجرفا وأكثر وقاحة. فقد اغتنوا بفضل الفساد والسلطة في المنصب وأصبحوا نتيجة لذلك أكثر قساوة مع الفقراء.
* يفترض بحق أن كتاب 'بالنار' تجري أحداثه في تونس حاليا. بيد أن ذلك يمكن أن يحدث أيضا وبقوة في أي مكان من العالم العربي الإسلامي؟
* يفترض أن ذلك يتعلق بتونس، على أنني لم أشر إلى ذلك لأني كنت استهدف بلدانا عربية أخرى. إن إذلال الفقراء هو شيء معتاد. فكلما حرم المرء، كلما أصبحت الشرطة والإدارة منحرفة. لم نعد قط في مجتمع متكافل. فبعد قضية محمد، لاحظت في المغرب أن الباعة المتجولين أو أولئك الذين يعرضون بضائعهم على قارعة الطريق لم يتم التضييق عليهم من طرف رجال الشرطة. أعتقد أن ثمة أمر أعطي لتركهم وشأنهم. على كل حال، فهم لم يقوموا بشيء سوى كسب قوت يومهم حتى وإن احتج التجار الرسميون ؛ غير أن التضامن، هو أيضا تضحية بصيغة ما. فما كان محمد يبيع الفواكه برغبة منه أو بحب، بل بضرورة حيوية.
* أبإمكان هذا أن يحدث في المغرب؟
* حتى في المغرب.
* إن الآفات التي تنخر المغرب معروفة: بطالة، فقر، أمية، رشوة... كيف تفسرون الهدوء النسبي الذي يسوده بالنظر إلى ما يحدث حوله؟ إلى ماذا تعزون غياب رد فعل عنيف من الشعب المغربي؟
* المغرب هو بلد عرف أوقات عنف كبرى تحت سلطة الحسن الثاني (المحاولتان الانقلابيتان والقمع طيلة سنوات الرصاص ). أعتقد أن الملك محمد السادس، وهو محبوب من لدن الشعب، عرف كيف يهدئه، إنه يمنحه الأمل، فهو يعمل ويشاهد يوميا في الميدان ؛ يعتبر الإسلام ـ بغرابة ـ عنصرا مهما يهدئ ويسكن المؤمنين، لاعلاقة لذلك بالمتزمتين والإرهابيين، كانت المظاهرات هادئة (ما عدا[ ما حدث ] في 20 فبراير، حيث حصل نهب وقتلى في الحسيمة) ؛ تشكل تلك المظاهرات ضغطا من أجل أن تكون الإصلاحات حقيقية وألا تكون شكلية أو خيانات. إن الشعب يقظ ؛ فهو يعبر عن ذلك بطريقة سلمية. هناك آمال كبيرة معقودة على تلك الإصلاحات، والكل يأمل في أن يبعد الملك من محيطه بعض العناصر المتاجرة.
* أولئك هم بالتأكيد ليسوا محمدا، إذا ما خطر في البال استحضار اللازمة التي وظفتموها في النصين: 'كلنا محمد'. لكن من هم، نحن ؟
* هم أولئك الذين يجدون ذاتهم في مصير محمد أو أولئك الذين يطالبون بالكرامة والعدالة. فقد تم رفع هذا الشعار من قبل المتظاهرين التونسيين الأوائل.
* لا تمت تلك القصة بأي صلة لأحد، كما كتبتم. في هذه الحالة، كيف يسمح الكاتب لنفسه بوضع اليد عليها ؟
* الكاتب هو شاهد على عصره وملاحظ يقظ. فمن الطبيعي جدا أن يضع يده على كل ما يعرض فجأة في الحياة بغية سرده، لاسيما إذا كان ذلك ينتقل عبر التخييل.
* ماهو مصدر الأسطورة المزعومة لـ'صمت' المثقفين العرب؟
* غالبا، ما تم توجيه اللوم، في برامج أو مقالات، للمثقفين العرب لعدم رد الفعل، بالتزامهم الصمت والقبول بما لايطاق. تعرفون أن العديد من المثقفين الملتزمين العرب طالهم الاعتقال، التعذيب، وعدد منهم اغتيلوا. انصافا للذكرى أذكركم باغتيال الكاتب اللبناني سمير قصير في 2 يونيو 2005 ؛ وقد جاء اغتياله بسبب مقالاته المدينة للنظام السوري. فهو بالكاد كان عمره يبلغ 45 سنة، وبالرغم من نصائح الأقرباء بالتزام الحذر، فإنه واصل عمله كمثقف نزيه، ملتزم وحر. فهو، على أي حال، كان يؤمن بكونه حرا.
* لكن ما هي حوافز من يستمرون، بوعي أوبدونه، بالمناسبة، في تعميم أسطورة الـ'صمت'؟
* إن من يعملون على تعميم ذلك الكلام المكرور هم جهلة ؛ فهم لايعرفون شيئا عن حقائق العالم العربي. لديهم أحكام مسبقة. فليس لحوافزهم أي منفعة تذكر ؛ إنه انتصار الغطرسة والازدراء. فعندما يلتزم كاتب عربي ما، فهو يعرض حياته للخطر؛ وحينما يتخذ غربي ما موقفا سياسيا، فإنه يتم تكذيبه، هذا كل ما في الأمر.
* ها نحن نعود إلى فرنسا. بالمناسبة، ما الذي تفهمونه من 'الأطراف [المسببة] للقلاقل في أوروبا'؟
* الأطراف هي ميدان مضطرب ففيها تتجمع كل شروط البؤس، مما يفضي أحيانا، إلى الجنوحية، إلى التهميش الخطير وإلى يأس يحطم المستقبل. فالمدنية، التشوش، الفقر لاتنتج شيئا حسنا. إن الفشل الدراسي يعتبر أمرا شبه محتوم حينما لايجد الطفل مكانا لإعداد واجباته ؛ بعد ذلك يميل إلى الطرق السهلة، لكنها خطيرة. فكثيرا ما تم وصف ذلك الوضع، وفضحه، فلا يستطيع أي مسؤول سياسي الإدعاء بأنه يجهل ما يحدث في تلك الضاحية ؛ فاليسار كما اليمين عملا على تهميش تلك الساكنة. سوف لن أندهش إذا ما توقف الربيع العربي في يوم ما في تلك الأطراف، كما هو الحال في مدريد.
* ومع ذلك، 'ما يسبب القلاقل'. .. إنه من أجل إنجاز دراسات في الأمراض العقلية الاجتماعية، أنتم تعرفون الأخطار الناجمة عن اللجوء إلى توظيف معجم يطبب وضعا سياسيا. ..
* أنا لاأقوم بتطبيب وضع سياسي. أصفه مثل جسد مريض.
* لكن هل تعتقدون حقا أن الثورات العربية للربيع ستكون كافية لاقتلاع قرون من إنكار الفرد لصالح الأمة، الطائفة؟
* إن انبثاق الفرد هو وعد من هذا الربيع العربي. لن يتأتى ذلك بدون مشاكل. ستكون هناك مقاومات، فوضى، عواقب وخيمة. فالتحولات الكبرى لاتصنع بالمودة واللطافة. إن انبثاق الفرد يعتبر بلبلة بالنسبة لمجتمع تعود على الاحتماء بذهنية العشيرة والقبيلة. علاوة على ذلك، فهو دائما ما يكون بحاجة إلى أب، يلقب بالرئيس. قد يأخذ هذا وقتا، على أن الطريق مفتوح من أجل مجتمع جديد ؛ علينا انتظار أجيال عديدة من أجل توطيد هذا الانبثاق.
* على المرء أن يكون كاتبا، أو على الأصح شاعرا وروائيا، كي يتسرب بالتتابع إلى نفسية بن علي، بوعزيزي، القذافي، مبارك. .. لكن ما الذي ينبغي علينا فعله كي نطلع على أفكار الطاهر بنجلون؟
* على كل من يرغب في الإطلاع على أفكاري أن يكون قارئا، فكل ما لدي من أفكار أطلعه عليها، أكتبها له ولن أخفي شيئا.
* ما هو عنوان كتابكم القادم؟
* اشتغلت طيلة السنوات الأربع الأخيرة على كتابين: رواية حب وكراهية، ثم كتاب غير مصنف، هكذا ظننت ذلك، مغرب ـ رواية ،استلهمته من محكي نادر لأندريه شواريس ( Andr' Suar's)، رحلة قائد المرتزقة. يتضمن [ كتاب ] مغرب ـ رواية قصصا قصيرة، ريبورتاجات، بورتريهات، تذكرات، ملاحظات، موجزا لمجموعة محاولات لإعطاء صورة ذاتية وعلى قدر الإمكان جد منصفة لهذا البلد. إنه كتاب طموح لإنه ينفلت من الأنواع والتصنيفات. فهو يعتبر شيئا جديدا بالنسبة لي: لما شرعت في الاشتغال على المغرب، أدركت أنه يتوجب التوفر على مقاربات عدة، بواسطة التخييل خصوصا. تتضمن الرواية الثانية عنوانا يبدو لي مرعبا: الرجل المفرط في عشق النساء ، قصة مصور مشهور لن يستطيع التصوير أبدا بسبب حادث وعائي دماغي ( vasculo- c'r'bral) ؛ يحكي الراوي حياته كزير نساء، ثم في الفصل الثاني، تحكي زوجته، التي كثيرا ما جرحت وذلت، مقدمة تأويلها للأحداث. لاأعرف إلى حدود الساعة أيهما تصدر الأولى.
* يراودكم الإحساس بأن الجزء السيرذاتي الذي يتعذر تبسيطه في التخييل، هو بمثابة إكراه، عائق؟
* يعتبر الجزء السيرذاتي أمرا محتوما، حتى وإن تم تغيير الأشياء، تحويلها، جعلها تنتقل عبر التخييل. فما هو بإكراه ولا بعائق، إنه عبور ملزم. عندما أقول ' سيرة ذاتية '، فأنا أفهم العبارة في معناها الواسع ؛ فأنا ملاحظ، قارئ ملازم للواقع، أسجل ذهنيا ما أرى، ما أسمع، فأن يبرز هذا أو لايبرز عندما أكتب. فحينما أروي قصة أحدهم، فإنه توجد نظرتي، مقاربتي ؛ غير أنه لم يسبق لي أن سردت حياتي بطريقة مباشرة وبدون لف أو دوران. ينهل الكاتب من الحياة، حياته، حياة الآخرين؛ حياة الشخصيات التي يبتكرها. اللذة توجد هنا، في ابتكار الشخصيات المدهشة أحيانا، أو طبيعية ظاهريا. إلا أن الأدب يسحق كل شيء في عبوره ؛ يجدد الحياة مع العمل على تحويلها.
* هل تعتبر' الحياة الخاصة' مفهوما يحافظ على معناه حينما يبسط كاتب ما معيشه على الورق؟
* إنها نادرا ما تشكل مصدرا مهما للكاتب، فهي توضع جانبا، غير أنه عند الكتابة نتأكد أن بعض عناصر تلك الحياة تنبثق في لا وعيها. إننا نكافح ضد ذلك الاجتياح المزعج، لافائدة من أن يسرد [ الكاتب] حياته إلا أن يكون كائنا خارقا، فهناك ينبغي عليه أن يدون مذكراته أو مراسلاته. فقد أفدت الكثير من عمل فولكنر، أو جويس، وذلك بقراءة رسائلهما الموجهة إلى ناشرهما أو أصدقائهما. ونفس الشيء مع سيلين(C'line)
* هل كان بإمكانكم القول، حينما تكونون بصدد قراءة رواية أو قصائد شعرية، أن مؤلفها يعاني من مرض أو أنه يجتاز منطقة اضطراب في حياته الخاصة حينما يكتبها ؟
لا وجود لكتابة بريئة، شريفة، سليمة ؛ فكما قال جنيه(Genet)، وراء كل عمل تكمن مأساة ما. فقد كتب أحدهم مثل طوماس برنهارد(Thomas Bernhard) نصوصا تنضح معاناة، والأكثر غرابة، هو أنه، عند قراءتنا لبروست، لاكتشف ربوه وراء الجمل حيث يعمل طولها وتعقيدها على محو التنفس المتقطع والصعب. وبالمقابل، فحينما نسمع إلى سيلين وهو يتحدث، فإننا نتخيل أن الكلمات التي تصدر عنه تشبه رصاصات رشاش. إن ما ينبغي تجنبه بلياقة وحشمة، هو أن يلجأ المرء إلى عرض معاناته على الورقة. على الكلمات أن تعمل على نقلها [المعاناة] دون أن يسيل ذلك ببطء.
* هل توجد من بين تلك ' الأصوات' التي تم التعبير بواسطتها عن الأحداث الجديدة، أصوات أثرت فيكم بتحليلاتها؟
* سأقول إنها على الأصح تلك الأصوات التي، بواسطة تحليلاتها، دراساتها أو تدخلاتها في الصحافة، قد هيأت هذه الثورات العربية. أولا، هناك فكرة ؛ ومن جديد، بالنسبة لسمير قصير، لبناني من أصل فلسطيني وأم سورية، اغتيل في 2005، آخر كتاب له تحت عنوان تأملات حول التعاسة العربية. سأستشهد، بعد ذلك، ببحث محمود حسين، المنحدر الجنوبي للحرية [1988]، والفيلم الذي اقتبس منه؛ مجمل الشعر العربي في العقود الأخيرة؛ تحليلات غسان سلامة؛ الـ'مسرح الجديد' التونسي لتوفيق جبالي؛ أفلام السوري عمر أميرلاي، قضى نحبه في 5 فبراير الأخير عن عمر يناهز 67 سنة ؛ روايات المصري صنع الله إبراهيم. لنعترف أن الثقافة العربية بشكل عام، بما أنها ظلت طوال الوقت موضع اتهام، سخط وغضب، شاهدة بذلك على الإرادة الشعبية التي لم تعبر عن نفسها بعد.
* يعمل الفنانون على تحويل الواقع، بما في ذلك صمته وغموضه. فقد شهد الفنانون العرب في معظمهم [عن ذلك] ببسالة، بيد أنه في أوروبا لاتعطى أهمية كبرى إلى ما يقومون به من عمل.
* هل تضعون في اعتباركم الأدب العربي، او على الأصح الآداب المكتوبة بلغة عربية مقيمة في مكانها المحدد بفرنسا؟
* تترجم فرنسا أكثر بقليل من البلدان الأخرى، أقل مما ينبغي، يضاف إلى ذلك أن الصحافة تعطي اهتماما نسبيا لهذا الأدب ؛ أعتقد أنه، بفضل ما يسمى بالـ'ربيع العربي'، فإن الناشرين الأوروبيين سيكونون مندهشين جدا لما يكتب في تلك البلدان.
* هل لاحظتم أن الآداب باللغة العربية غائبة تماما لدى ناشركم، غاليمار وبشكل مثير في مجال الأدب الأجنبي؟
* قام غاليمار( Gallimard) بنشر [أعمال] طه حسين، إميل حبيبي وظهور ألف ليلة وليلة في لابلياد (La Pl'iade) ضمن الترجمة الرائعة لجمال الدين بن الشيخ وأندريه ميكل ( Andr' Miquel)، صحيح، أنها [الآداب] في الوقت الحاضر غائبة منها ؛ ربما لايوجد من يهتم بها. إنه لأمر مؤسف.
* من هو الروائي أو الشاعر العربي الذي يتم تبخيسه بشكل فاضح في فرنسا؟
* هناك جيل جديد من الكتاب مجهول تماما. لحسن الحظ أن فاروق مردم بيك، الذي يدير سلسلة 'سندباد' لدى أكت سود( Actes sud)، عمل على نشر [أعمال ] البعض منهم. وبالنسبة للشعر، بوصفه الجنس الأهم في الآداب العربية، فهو غير معروف.
* ذكرتم بعد قليل جان جونيه، والذي خصصتم له كتابا: ألا تعتقدون أن إرثه الأدبي عانى من التزامه السياسي الجذري؟
* إن جونيه الذي عرفته هو مختلف عن الكاتب المثير للصخب في سنوات 1950. فقد تعرفت على إنسان لم يكن يكتب أبدا ـ أو على الأرجح ما كان يدعيه ـ والذي كان منشغلا تماما بمصير الفلسطينيين. كان التزامه شاملا، إلى درجة أنه لم يكن يتحمل انتقادي لسلوك عرفات ولمحيطه (بعض المقربين منه كانوا معروفين بفسادهم). فذلك الالتزام الأعمى كان يجد لنفسه تبريرا، في حالة جونيه، لأنه وراء فلسطين، ثمة بحث عن الأم. وهو ما قمت بتحليله في [كتاب] جان جونيه، الكاذب الرائع ؛ وبالتأكيد، فإن كتابه 'أسير عاشق' يتحدث عن فلسطين، وعن أم حمزة أيضا، التي لازمته صورتها.
* ألم تدركوا في وقت ما معاداته للصهيونية التي كانت تنقلب إلى معاداة السامية؟
* مرة أخرى أكرر ذلك، لم يسبق لي أبدا أن سمعت جونيه يتلفظ في حضرتي بكلمات معادية للسامية ؛ فقد كان ضد الصهيونية، التي كان يعتبرها استعمارا، بيد أنه لم يسبق له أن خلط بين النقد اللاذع لدولة إسرائيل ورفض مهما كان لليهود. فقد تكلمت عن ذلك مع جاك دريدا ( Jacques Derrida)، الذي كانت تربطه به علاقة وثيقة. كما أن دريدا هو الآخر انتقد بشدة بخصوص السياسة الإسرائيلية. ينبغي التوقف عن تجريم أولئك الذين ينتقدون احتلال أراض لشعب ما بتهمة معاداة السامية وإلا فإن باراك أو أوباما سيكون معاديا للسامية: ألم يقترح إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967، وهو ما تم رفضه بطبيعة الحال من قبل نتنياهو؟ كان جونيه سيكون مقدرا لأوباما؟
* كانت لديكم معرفة جيدة بالشاعر الفلسطيني محمود درويش أثناء منفاه الباريسي، كيف كان، في اعتقادكم سيتفاعل في الوقت الحاضر أمام انحسار الوضع بين بلده وإسرائيل؟
* كان محمود درويش، قبل كل شيء، شاعرا كبيرا. ما كان يكتب شعر مناسبات ؛ فقد كان يتموضع أبعد من ذلك، وسيبقى شعره حاضرا في الذاكرة. باعتباره مواطنا مبعدا من أرضه، لايستطيع العودة إلى مسقط رأسه، فقد كان ممزقا مثل أي كائن إنساني مبعد عن بيته ؛ ينضاف إلى هذا أنه لم يراوده أي إحساس معاد لليهود ؛ لكنه كان يكره المحتل الإسرائيلي، الذي كان يتصرف مثل محتل، أعني بعنف وظلم. كذلك فقد كان واضحا جدا، مقتنعا بأن دولة إسرائيل، على أي حال فإن بعض قادتها، لم تكن تنشد السلام مع الفلسطينيين. وهو ما نشاهده في الوقت الراهن. الانحسار شامل. كان محمود درويش سيكون سعيدا جدا بالربيع العربي.
* عجبا، نسينا أننا نجري حوارا منذ وهلة مع عضو ينتمي إلى أكاديمية غونكور ( Gouncourt) ! وقد مر على التحاقكم بها سنوات أربع. مع التراجع، ما الذي راقكم فيها، فاجأكم أو خيب آمالكم؟
* الأكاديمية هي خليط من أناس لطفاء جدا ؛ نحن مختلفون جدا، وهذا يجعل اختيار الفائز شيئا مفيدا. فبواسطة القراءات الصيفية (حوالي ثلاثين رواية على الأقل) تمكنت من تكوين فكرة عامة عن الأدب الفرنسي المعاصر. لذلك فإن المشكل يكمن في ضيق الوقت لقراءة الكتب الأجنبية ؛ أقرأها في الشتاء، مع أني أدرك أن الكثير من النصوص المترجمة تنفلت مني.
* هل يعتبر أعضاء الغونكور ناضجين بما فيه الكفاية لقراءة وتقدير أكثر من عمل تخييلي متعلق بكتاب يكتبون بالفرنسية زد على ذلك، أنهم قادمون من مسافات بعيدة، أو بعيدة جدا؟
* لا وجود لأي حكم مسبق. نقرأ ما نتوصل به. أعترف أنه، من وقت لآخر، أحاول لفت النظر إلى رواية مكتوبة بالفرنسية من لدن أجنبي، كالمغربي فؤاد العروي أو الهايتي دانيه لافريير ( Dany Laferri're). على أنه حينما يكون كتابا جيدا، فإني لا أصر على ذلك ؛ إنها [ الكتب] تقرأ، وأحيانا يتم اصطفاؤها، كحالة فؤاد العروي.
* كان فوز عتيق رحيمي بجائزة الغنكور بفضل جهودكم، واستحقها ميشال هويلبيك ( Michel Houellebcq) بالرغم عنكم. هل تحافظ علاقاتكم بلجنة التحكيم فيها على بصمة ما؟
* استحق عتيق رحيمي الفوز بجائزة الغنكور لأن مجموع لجنة التحكيم أحب كتابه ؛ 'ناضلت' قليلا، إلا أن المهمة كانت سهلة، النص كان جيدا جدا. بالنسبة لميشال هويلبيك، فإن مقالتي في ( La Republica)، في أغسطس 2010، أفادته بشكل غريب. أضف إلى ذلك، فقد أبديت له ملاحظة في يوم الجائزة مذكرا إياه بأن المقالة المؤيدة للمأسوف عليه فرانسوا نورسييه ( Francois Nourissier) لإحدى رواياته السابقة قد أضر به. وفي النهاية فإن اعتراضي ساعده. اكتشفت في تلك المناسبة أن أولئك المعجبين يشتغلون كما لو كانوا منتمين إلى طائفة. متزمتين ومتعصبين. فكم من شتيمة توصلت بها عبر الإنترنت! وغداة يوم الجائزة التحقت بتصويت الأغلبية واستقبلت ميشال هويلبيك مهنئا إياه. فأنا من سلمه شيكه! وعند
البدء في التصويت، أكون متضامنا مع الأكاديمية.
ـــــــــــــــــــــــ
عن المجلةالفرنسية الأدبية ( Le Magazine Litt'raire) عدد: 510 يوليو ـ اغسطس
2011
البريد الالكتروني :elhassan125@hotmail. com
ترجمة: الحسن علاج

Sunday, March 04, 2012

احتفاء بالسينما الأمازيغية ورموزها



في الدورة 17 لأيام الفيلم المغربي بفاس

من أجل تقريب الفيلم المغربي بأشكاله المختلفة من جمهوره الواسع وتعميم الفرجة السينمائية بمدينة فاس ، التي تراجع عدد قاعاتها السينمائية من 13 الى قاعتين وحيدتين فقط هما ريكس و أمبير ، وفي أفق تأسيس مهرجان سينمائي كبير بمواصفات احترافية يليق بمكانة فاس العلمية والفنية والفكرية والحضارية عموما ، ارتأت جمعية ابداع الفيلم المتوسطي أن تخصص جزءا مهما من برنامج الدورة 17 لأيام الفيلم المغربي ، المزمع تنظيمها من 7 الى 10 مارس الجاري بشراكة مع الجماعة الحضرية لفاس وبتعاون مع المركز السينمائي المغربي ، للاحتفاء بالسينما المغربية الأمازيغية وذلك للتعريف بمنتوجاتها وخصوصياتها ورموزها .




ومعلوم أن السينما المغربية الناطقة بالأمازيغية سينما شابة تحاول اثبات ذاتها من خلال تجارب قليلة بعد عدة محاولات سابقة بالفيديو ، وهي سينما واعدة مستقبلا بعطاءات جديدة ومتقدمة لمخرجيها الشباب والمخضرمين والرواد . وهكذا سيتم عرض مجموعة من أهم وأحدث الأفلام المغربية الطويلة والقصيرة ، التي أثار بعضها سجالا واسعا في ساحتنا السينمائية ، بمركب الحرية وقاعة سينما ريكس ، مع تنظيم لقاءات مباشرة مع مبدعيها ، كما سيتم في حفل الافتتاح ، بمركب الحرية ابتداء من الخامسة مساء من يوم الأربعاء 7 مارس ، تكريم ثلاثة أسماء ساهمت في الحركية التي يعرفها مشهدنا السينمائي والسمعي البصري منذ سنوات ليست بالقليلة ، يتعلق الأمر بالمخرج محمد مرنيش أوطالب والموضبة لطيفة السويحلي مدني والممثل هشام اشعاب ، هذا بالاضافة الى تنظيم ندوة فكرية وطنية حول موضوع " اللغة الفيلمية في الأفلام الأمازيغية " بمساهمة مختبرالبحث والدراسات اللسانية ، التابع لكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة سيدي محمد ىبنعبد الله ، وذلك صباح يوم الخميس 8 مارس ابتداء من التاسعة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس بولمان ، بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين والنقاد والسينمائيين .




أحمد سيجلماسي

DFXPlus 4 Manual

DFXPlus 4 Manual

Thursday, March 01, 2012

لائحة المستفيدين من "الكريمات" في المغرب


listemtpnet

رسالة الى السيد مصطفى الخلفي وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة


الدراما الأمازيغية من خلال فاطمة بوشان وفاطمة بوبكدي



أصبحت الدراما الأمازيغية تشق طريقها بثبات خاصة بتألق فاطمة بوبكدي وفاطمة بوشان وفي هدا الإطار نقلت المدونة السينما والأفلام الحوار الجاد والمسؤول الذي دار بين الممثلة عائشة بولحوجات للمنعطف الأمازيغي .



حوار: محمد بلوش
ي واحدة من الممثلات الامازيغيات اللواتي ظهرن بشكل مبكر في أعمال درامية، ولعل المتتبعين لأفلام الفيديو الامازيغية منذ بداياتها أوائل تسعينيات القرن العشرين، ربما سيستنجون صحة هذا الكلام، اذ ظهرت عائشة بولحوجات بدور لابأس به في الفيلم الامازيغي الثالث على مستوى الفيلموغرافيا الإجمالية، ونعني به فيلم " تمارة ن تودرت "..
صريحة بشكل طفولي واضح، وتخفي قلبا عطوفا سرعان ما ينبض في حالات غضب فجائية، وهذه خصائص ربما أجازف بالقول، وليستسمح لي المخرجون الذين تعاملت معهم فنيا، لم يتم بعد منحها الدور القادر على استجلائها، بعيدا عن انهاكها، تماما كصديقتها الزاهية الزاهيري، في نفس الادوار تقريبا.
بدون ارتباك أمام الكاميرا، تنجح غالبا في تقمص أدوارها، وتعطي للأفلام التي تظهر فيها نكهة خاصة، سواء على مستوى نبرات الصوت الذي يميزها، ويمنحها قوة وحافزا لأداء ادوار مركبة، وسواء تعلق الأمر بنظراتها النفاذة، التي وسمتها بطابع خاص.





ه
في البداية، نود أن نعرف نوعية وعدد الأفلام التي شاركت فيها؟

اسمح لي أولا أن اشكر " المنعطف الامازيغي" على تخصيصها اهتماما ملحوظا لجل أشكال التعبير الامازيغي، ويشرفني أن تكون " المنعطف" أول جريدة اخصها بحوار فني.
فيما يتعلق بالبدايات، ربما أجزم بأنني من الرعيل الرائد ، المؤسس للدراما الامازيغية، وذلك من خلال مشاركتي المبكرة في هذا الميدان، في فيلم " تمارة ن تودرت" سنة 1994.
بعده، ساهمت في اعمال كثيرة جدا، لايمكنني سردها كلها، مكتفية بتقديم نماذج فقط، وذلك توخيا للاختصار وعدم الاطالة.
فعلى مستوى افلام الفيديو، اذكر افلاما منها: " أركاز ن كراط تمغارين"،"اركان ن دونيت"،" تضكالت"، " أساتور ن زمان"، " لحيلت توف لعار"، وفي مجال الافلام التلفزيونية اذكر: " توف تانيرت"،" صبر ن الدونيت" و" المكروم"، اضافة للفيلم السينمائي " تليلا" للمخرج محمد اوطالب مرنيش..

لو سألتك عن ظروف اشتغال الممثل الامازيغي، انطلاقا من تعدد اعمالك وتعاملك مع منتجين مختلفين؟

انا لن اقول بأنها ظروف جيدة جدا، ولن ادعي انها ظروف سيئة، بل، سأحاول ان اكون موضوعية، واقول بأن الظروف تختلف حسب نوعية المنتجين الذين نتعامل معهم، فهناك منتجين يستغلون الممثل ابشع استغلال، سواء من ناحية غياب الشروط والاجواء السليمة للعمل، او تعلق بالحقوق المادية بالخصوص، وفي المقابل، هنالك منتجين نرتاح كثيرا في الاشتغال معهم، كنوع من عقد الثقة التي اصبحت مع الايام ثابتة، حيث تسود الشفافية والوضوح على مستوى المعاملة، وهذا الامل وحده يجعل من الممثل الامازيغي يصمد ويستمر، على اساس الحلم بتطور نوعي للانتاج الدرامي الامازيغي.
الاشتغال مع المنتج ، تقيده عقود ؟
ليس دائما. فجل الاعمال التي شاركت فيها ، لم تكن قبلها عقود ، بل هذه الوضعية والكيفية من الاشتغال هي التي اعتقد تتسبب في متاعب للممثلين، والدليل هو ان العمل بعقود والتزامات، فيه تأكيد على استهداف الجودة، وتجاوز النظرة الى المنتوج الدرامي كمجرد مسألة " كم" ..

الا توافقينني الرأي أن الدراما الامازيغية " رجالية" اكثر؟

اذا كنت تقصد على مستوى المخرجين والمنتجين فالامر تقريبا صحيح، بل اضيف حتى مستوى الكتابة السيناريستية، فالى حدود الآن، قليلات جدا من ولجن مجال الاخراج، فباستثناء فاطمة بوبكدي و فاطمة بوشان، لا اعتقد ان هناك اسماء اضافية، والامر صحيح على مستوى الانتاج كذلك، وحضور المرأة ككاتبة سيناريو هو حضور محتشم جدا..
لكن، اذا كنت تقصد مضمون تلك الدراما، وهل تحضر فيه قضايا المرأة الامازيغية ام لا؟ فانني اقول بأن حضور تلك القضايا مهم جدا، ويكفي المرأة الامازيغية تشريفا أن يكون اول فيلم امازيغي " تمغارت وورغ" تقديرا شخصيا لها، واجلالا لدورها في بناء اسرة امازيغية متماسكة، رغم التأثيرات التي قد تطرح لها متاعب، خاصة المرأة البدوية، التي تعاني من اكراهات حياة الهجرة والاغتراب التي يعيشها الزوج في الديار الاوروبية ..
هناك قضايا كثيرة ناقشتها الدراما الامازيغية، بشكل نجد فيه ترابطا بين الصورة الاصلية التراثية للمرأة الامازيغية، وبين صورة المرأة المدينية، الحاملة لمفاهيم وقيم حياتية قد تختلف في بعضها عن مفاهيم المرأة في البادية الامازيغية..

هل انت تجدين الافلام الامازيغية في تحسن مستمر؟

اولا اعترف بأن الافلام الامازيغية لقيت تجاهلا كبيرا من قبل الاعلام الوطني، بمختلف اشكاله. فعدى بعض المنابر القليلة، ومجهود بعض الصحفيين القلائل في المحطات الاذاعية، فإن هذه الدراما تعاني الكثير من النظرة الدونية، وهذا إشكال نتمنى ان يتم تداركه، وتمتيع الدراما هاته بحقها في الاعلام، كبقية المنتوج الوطني، بل، اذا كانت القناة الثانية مثلا تعرض بعض الافلام الامازيغية مشكورة، فإن الذي يجب ان يتحقق هو ان تفكر نفس القناة في تمويل انتاج افلام تلفزيونية امازيغية، مادامت شريحة من المشاهدين الامازيغ يتتبعون الانتاج الوطني عبر القناة المذكورة، والافلام التي تعرضها يكون جل المشاهدين قد استهلكوها كفاية،
وكأننا نكرر نفس الانتاج، الامر الذي يجعل الانخراط الفعلي للتلفزيون الوطني في دعم الانتاج الفيلمي الامازيغي يؤجل باستمرار..
ان هنالك محاولات جادة لجعل الدراما الامازيغية في تحسن مستمر، لكن بدون نقد وتقويم لن ندور الا في حلقة مفرغة..

ألا تفكرين ، كما فعلت من قبل الزاهية الزاهيري وصديقتك فاطمةبوشان، في تجربة الكتابة او الاخراج؟

بالنسبة للاخراج لا ، ولكن على مستوى الكتابة، ربما انخرط عما قريب في عمل مشترك مع زوجي، والذي له تجربة سابقة في كتابة السيناريو، واتمنى ان تنجح التجربة ان شاء الله، خاصة على مستوى طبيعة الموضوع والافكار التي سيعالجها..

كلمة ختام

اتمنى ان تتزايد عطاءات الممثل الامازيغي عبر مزيد من الافلام الجديدة، وحبذا لو يتم التفكير في خلق مهرجان وطني للافلام الامازيغية يكون سنويا، وذلك من اجل التعريف اكثر بهذا المنتوج وبصناعه ، وربط الجسور بين اولئك الصناع وبين الجمهور ، فمن العار جدا ان تتناسل المهرجانات في بلدنا، وتحتفي بكل افلام الدنيا، متجاهلة افلاما محلية، ربما حكم عليها بأن تكون غريبة حتى في بيئتها، رغم انها حين تمكنت من المشاركة في مهرجان الاذاعة والتلفزيون في مصر، توجت بجائزة ذهبية..
وحين نقول مهرجانا وطنيا، فنحن نعني المهرجان بشروطه الاحترافية، لا مجرد احتفال عشوائي هنا او هناك…